فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها عن رحيل المقالح الذي لا يغيبالإصلاح والقضايا الوجودية للوطنرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاح
من قال ان ثورة ١١فبراير سبب مانحن فيه من كوارث فهو اما اهبل وعبيط او عدو للشعب ينكر حقه في الحرية والكرامة و حقه في الاختيار.
ثورة ١١فبراير ليست انقلابا عسكريا ولا هجمة قبلية او عشائرية؛ هي تعبير عن حلم الشعب بمستقبل حر وآمن.
الحرية والامان وجهان لعملة واحدة لاينفصلان، وهي تنتزع ولاتوهب، ومن يريد الامان بدون حرية فهو عبد ويقترب من حالة البهيمة.
هذا الصنف الذي يبادل الامان والاستقرار بحريته ليس بشرا وانما مسخ بشر؛ فالحرية هي معلم الانسانية الاساس.
هذا الصنف هو الذي يحمل الشعب ما آلت اليه الاوضاع متنازلا عن بشريته وحقوقه الانسانية وهم خائبون في كل الاحوال؛ فالامان الذي يشترى بالحرية لايأتي ابدا.
الامان والاستقرار ملازم للحرية والكرامة، والامان بدون الحرية والكرامة ليس امانا بل اسوأ انواع الخوف والاضطراب النفسي والمجتمعي، وهذا الامان الزائف هو خوف دائم يسمى ذلا ولاحياة مع الذل، ولهذا قال العربي بفطرته:
لاتسقني كأس الحياة بذلة
بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
ان الحياة هي فلسفة العزة والكرامة، ولهذا خلق الانسان انسانا حرا خلاصته كلمة وموقف.
لايحق لاحد يدعي انه ضد الملكية والاستبداد والظلم ثم يحمل ثورة ١١فبراير الكوارث التي انتجها نظام استبدادي استمر في الخراب اكثر من ثلاثة عقود ثم سلم الدولة والجمهورية لأسوا جماعة عنصرية في تاريخ اليمن.
هذا عفش الاستبداد العائلي وفعل الخراب الامامي وسيعمل الشعب بثورته التي لاتموت بتكنيس اليمن من هذه الكوارث والمخلفات.
لم يقل الشعب في١١ فبراير سوى انه اعلن بانه لن يعيش حياة البهائم والعبيد وانه يطالب ممن حكمه ٣٥ عاما بالكف عن الر قص على راسه، والى هنا ويكفي والمسامح كريم.. لكنهم استكثروا على اليمنيين ان يعيشوا حياتهم كشعوب العالم فهدوا المعبد على الرؤوس واشعلوا الحرائق وسلموا الدولة للسباع ليقولوا بأن هذا الشعب لايستحق الا ان يضرب بالعصى ويمشي على الحائط ذليلا او يموت.
الثورة التي انطلقت في فبراير قوة قدرية طويلة النفس وعميقة القوة ولم ولن تنتهي. هي مسارات عديدة وشلالات تتجاوز كل المراحل والعقبات.
انها روح وارادة شعب لن تطفئها الافكار المرتعشة ولا العوائق والسدود والمؤامرات وهي كل يوم تنضج على نار النضال والتجربة والتضحيات وتكشف بنورها كل الاوغاد والاعداء الظاهريين والمستترين ولن تضع سيفها الملتهب حتى يسقط تحت ظلاله كل الطغاة وتتمزق كل المشاريع المناهضة لحق الانسان وكل الاصنام المتعالية على سيادة هذا الشعب الحر الكريم.