فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب

طباعة الصفحة
ساحة رأي
د. ثابت الأحمديد. ثابت الأحمديالروح الإجرامية في شعر الأئمة الهادويةالبعد الثقافي في الاستراتيجية الصفوية المعاصرةالهدم والتفجير.. مسيرة الدممن هو الظالم في المعتقد الرسي الهادوي؟مزاح ثقيل!اليمن بلد التوحيد السماوي الأولالسفاهة.. حين تكون دينا..!مكة المكرمة في عقيدة الأئمة الهادويةمن هو الظالم في المعتقد الرسي الهادوي؟تقرير تعليم الحوثي.. واكتملت الكارثة
كانت معركة القادسية يمنية ــ فارسية.. بالدرجة الأولى قبل أن تكون عربية ــ فارسية؛ ذلك أن أغلب قوام جيش القادسية العربي كان من اليمن؛ بل إن ربع الجيش العربي الإسلامي من قبيلة بجيلة اليمنية لوحدها بزعامة جرير بن عبدالله البجلي، إضافة إلى أربعمئة من السكون اليمنية بزعامة معاوية بن حديج السكوني، وألف وسبعمئة من كندة بزعامة الأشعث بن قيس الكندي، وألف وثلاثمئة من مذحج بزعامة عمرو بن معدي كرب، وستمئة من حضرموت والصدف بزعامة شداد بن ضمعج، وعدة آلاف من همدان وبني الحرث بن كعب وغيرهم، و "الرجل الألف" الربيع بن زياد الحارثي اليماني..ويقال: عمرو بن معدي كرب.. أتدرون لماذا يا قوم؟!!
إنه القائد العظيم عمر بن الخطاب الذي يدرك الأبعاد السياسية من جميع جوانبها، إلى حد أنه حارب الفرس ببعض القبائل المرتدة عن الإسلام من اليمن، ولم يفعل ذلك في بلاد الشام.. أتدرون لماذا؟!!
كان اليمنيون حديثي عهد بالاحتلال الفارسي لصنعاء وما حولها، وكان لديهم من الحرقة والثأر ما يكفي لدحر قوى الفرس مهما بلغت، بالروح الانتقامية التي تأبى الضيم، وتنتصر للذات، فاستغل فيهم هذا الشعور وتلك الحرقة، موظفا إياها في المعركة الفاصلة بين العرب والفرس؛ ولولا اليمنيون في تلك المعركة ما قامت للعرب قائمة آنذاك، ولا فتحوا بلاد فارس، ولا انتصروا أبدا.
أتعرفون يا قوم أن القائد العام سعد بن أبي وقاص "القرشي" لم يخرج لقيادة المعركة في يومها الفاصل؛ لأنه أصيب بالدماميل والتزم خيمته؟ أتدرون أن قائد الميمنة في جيش القادسية هو جرير بن عبدالله البجلي اليماني وقائد الميسرة قيس بن المكشوح المرادي اليماني؟! أتدرون أن الذي قتل رستم قائد جيش الفرس هو عمرو بن معدي كرب الزبيدي؟! ويقال: قيس بن المكشوح المرادي، وأن الذي قتل الجالينوس من بعده شهاب بن الحصين الحارثي؟!
انظر:
1ـ مروج الذهب للمسعودي 319/2.
2ـ يمانيون حول الرسول 615/1.
3ـ البداية والنهاية لابن كثير 43/7.
4ـ تاريخ الأمم والملوك للطبري 87/4.
5ـ تاريخ ابن خلدون 9/3.
6ـ الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني 19/3.