فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
من كانت انتفاضته من أجل صالح، فإن صالح قد رحل، ومن كانت انتفاضته من أجل الجمهورية والوطن فإن الأوطان لا تموت.
يرحل الأبطال كل يوم في جبهات القتال، منذ أشعلت عصابات الحوثي الحرب في اليمن، دفاعاً عن وطن منحوه دماءهم وأرواحهم قبل أن يمنحهم شيئاً.
وما زالت السلالة العنصرية وفكرة "الهاشمية السياسية" هي العدو الأول لليمنيين منذ ألف عام وقد ضربوا على هذا الوطن المنكوب بهم قيوداً من الجهل والفقر والمرض لفرض فكرتهم العنصرية التي تكرس تمييز السلالة كـ"سادة" لهم وحدهم الحق في الحكم بموجب تفويض إلهي، وهي في الأساس فكرة تتصادم بشكل كامل مع الفطرة، ومع كل القيم التي أقرتها الأديان السماوية والقوانين والتشريعات الوضعية.
مواجهة هذه العصابة بأفكارها العنصرية ومشروعها الظلامي شرف عظيم لا يحظى به إلا الكبار، الذين يستحقون أن يخلدهم التاريخ.
ونحن اليوم في قلب المعركة مع هذا المشروع الذي داهم اليمن بنسخته الأخيرة في القرن الواحد والعشرين ككابوس مرعب، ولا خلاص لنا منه إلابيتوحد اليمنيين في جبهة واحدة لخوض معركة مصيرية لنهيل فيها التراب على هذه النبتة الخبيثة.
فهل تدرك الحكومة الشرعية وقيادة الجيش حساسية المرحلة التي دخلنا فيها بعد هذا المنعطف الخطير، وكيف يمكنها التحرك في اللحظة المناسبة ليجد فيها اليمنيون قائداً جديراً بالثقة.
وهل يدرك الجيران أن سيطرة المليشيات الطائفية وخراب اليمن سيسرع من وصول ألسنة اللهب إلى مساحة أوسع في المنطقة؟!