فيس بوك
النهب والجبايات الحوثية في محافظة إب.. أرقام مهولة وواقع معيشي منهار
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)
عشية ذكرى ثورة 14 اكتوبر المجيدة التي تمثل ذكراها حدثا مهما لشعبنا ولابناء مدينة السلام والوئام عدن ومناسبة يجتمع في احيائها كل من ارتبط بحب هذا الوطن مهما كان انتماءه أو منطقته عشية مايفترض أنها مناسبة للفرح والبهجة يخيم على العاصمة المؤقتة عدن جو من القلق والتوتر بفعل الطيش الذي يمارس بلا حدود والسلوكيات التي لايمكن بالمطلق أن تصدر عن أي جهة تحمل أدنى مستوى للمسؤولية أو احترام القانون أو تفكر حتى بعقل دولة .
بالأمس يختطف قيادات ونشطاء من الاصلاح الذين كان لهم أثر في العمل السياسي والاداري ومقاومة المليشيات والعمل الاغاثي والمجتمعي وتغلق المقرات وتنتهك حرمات المنازل وتفبرك التهم واليوم يتعرض مقر الإصلاح الرئيس للمداهمة والحرق بعد أن أعطيت الأوامر لذلك على شاشات التلفزة ، ويزداد الألم والحزن حين تصل الانباء عن احتراق عدد من المهاجمين اثناء تنفيذ مهمة الاعتداء ليخلق سؤال كبير الى أين تساق البلاد والى أي هاوية يريدوا أن يوصلوا الوطن ، إن مسؤولية ايقاف هذا الوضع يقع بالدرجة الأولى على قيادة الدولة من مؤسسة الرئاسة والحكومة والسلطة بالمحافظة وقوى المجتمع جميعا فالصمت امام مايجري لايمكن تبريره .
استهداف الاصلاح كمكون وطني مدني وشريك أصيل في مؤسسات الشرعية ومقاومة الإنقلاب هو بالمحصلة اعتداء على الشرعية وتعزيز لموقف المليشيات وخدمة مجانية لها ،لايمكن لتيار وطني مدني كالإصلاح أن يفكر او يمارس سلوكيات العصابات والمليشيات لذا فهو يضع الجميع أمام مسؤولياتهم القانونية تجاه كل هذه الانتهاكات ...