فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب
ما يسمّى بعيد الغدير اليوم، هو غدر بالإمام علي والنّهج الذي كان عليه، ولو كان الغدير عند أهل الغدر هؤلاء اليوم، يعني حباً لعلي -رضي الله عنه- ، لاقتدوا به في رفض الوصاية على الأمّة، وترك الأمر شورى بين المسلمين، لاختيار من يتولّى قيادتهم، وقد قال علي، قولته التي ذكرها لنا الإمام يحيى بن حمزة، صاحب ذمار، في كتابة عن الصحابة - رضوان الله عليهم- " الرسالة الوازعة"، عندما سُئل قبيل موته، إن كان سيوصي لأحد بعده لتولي أمر الأمّة، فكان رده برفض الوصيّة، معللاً ذلك، أنه اقتداءً بنبينا الذي لم يوصِ لأحد من بعده لتولي أمر الأمّة، وتركَها الأول والآخر شورى بين المسلمين لاختيار من يرون لولاية الناس ..
كأنّي اليوم بالإمام علي يصيح في أهل الغدر هؤلاء: "لستُ وصيّا"، وهم يردّون عليه مكذّبين!
أهل الغدر هؤلاء اليوم، لا يوالون الإمام علي، بل خالفوه، فعلي قد والى أبا بكر وعمر وعثمان - رضوان الله عليهم - وكان لهم ناصحا، وصاحبا ومناصرا، ثم بايع علي بالخلافة وأمر الأمّة، الرجالُ الذين بايعوا سابقيه هؤلاء -رضوان الله عليهم أجمعين- ، كما ورد ذلك نصاً عن علي في كتاب "نهج البلاغة"!
أهل الغدر هؤلاء اليوم، لا يوالون الإمام علي، فهم يسبّون ويلعنون بل ويكفّرون، أصحاب علي من الخلفاء الراشدين، الذي كان علي معهم، بل وزوّج ابنتَه من أحدهم وهو عمر، تعبيراً عن هذه العلاقة الوطيدة.
الغدير عند أهل الغدر هؤلاء اليوم، يعني ادعاء ملكية أعناق البشر، الذين خلقهم الله أحراراً، بل وهم على استعداد لإهلاك الوطن والمواطن، وبيعه في سوق نخاسة شهوات السُّلْطة والثروة والنفوذ.
وأهل الغدر هؤلاء اليوم مستعدّون لهدم الدِّين وتحريف نصوصه من أجل الإنفراد بكرسي السُّلْطة والثروة والنفوذ، ولو عاد الإمام علي بذاته، لرفضوه وقاتلوه من أجل غديرهم هُم لا غدير علي -رضوان الله- وقاتل الله حملة شعوذات حقهم الإلهي في السلطة والثروة.