فيس بوك
قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان بمأرب
التصعيد الحوثي على جبهات متعددة.. قراءة في الدوافع والدلالات العسكرية والنفسية
بالأرقام والبيانات.. كيف فنّدت التقارير الدولية مزاعم مليشيا الحوثي بشأن حصار موانئ الحديدة؟
أمين عام الإصلاح يعزي نائب وزير الشئون الاجتماعية والعمل في وفاة والده
التكتل الوطني: الهجوم الحوثي على معسكرات الجيش يؤكد سقوط خيار السلام ويفرض الحسم لاستعادة الدولة
التكتل الوطني: مليشيا الحوثي أداة عسكرية لإيران واعتداءاتها تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية
الكثير منا تابع أمير دولة الكويت وهو يُصحح العبارة التي وردت في كلمته أثناء انعقاد القمة الخليجية الأمريكية. لقد تراجع عن ذلك التوصيف على طريقة الكبار الذين يُدرِكون الفارق بين الدولة والمليشيا، وهو المعنى ذاته الذي حمَل الأمير محمد بن سلمان على طلب التعديل،
فالتصريح الكويتي والتصحيح السعودي يعكسان حرص القيادة الخليجية على سلامة التوصيف للقضية ودقة المفردات التي تعبر عنها.
إنَّ احتماليةَ تمثيل الحوثيِّين لليمن تحملُ من الصعوبة ما يجعلُها أمرًا شبهَ مستحيل، ليس بسبب وجود طرف خارجي أو معارضة القوى السياسية اليمنية فحسب، بل لأنَّ الحوثيِّين أنفسهم يرفضون ذلك. فهم يعملون يوميًّا — على مستوى الفكر والممارسة — عبر سياساتٍ وإجراءاتٍ تُزهِق أرواح اليمنيين بدلًا عن تمثيلهم، وتبتلعُ أموالهم وتُهين كرامتهم. فالبرنامجَ المتوحش الذي طرحه الحوثيون على الشعب اليمني منذ ظهورهم هو من تكفل برسم صورتهم الحقيقية أمامه وأمام العالم، وهو البرنامج ذاته هو من دفع الأميرَين الكريمَين -مشكورَين- إلى تصحيح توصيف الحوثيين.
بالتأكيد فإن تلك المداولات بذلك الإجماع الهام يبعث على التقدير والاحترام وفي المقابل يشعر بالأسى بالنظر الى الديبلوماسية اليمنية ولدورها تجاه بلدها ، فوصول هذا التوصيف المسيء للدولة اليمنية إلى هذا المستوى مؤشر على أنها لم تبذل الجهد الكافي في التعامل مع توصيف بهذا القدر من الخطورة ، ولولا انتباهة الامير السعودي لصار توصيفا معتمدا للمسألة اليمنية بكل ما يعني ذلك من أثار وأضرار .