فيس بوك
تطييف الحوثيين للتعليم واستهداف المعلمين.. حين تصبح المدارس والجامعات منصات تعبئة
التكتل الوطني يدين بشدة التفجير الإرهابي الذي استهداف قائد عسكري ويعده جريمة ارهابية
عبد الله العليمي: الجريمة الإرهابية في عدن تهدف إلى ضرب جهود تحقيق الأمن
الجرادي: توحيد القرار العسكري صمام أمان لليمن والمنطقة والسعودية تصدت لمشاريع التقسيم
إصلاح مأرب ينعى عضو هيئة شوراه الشيخ بن وهيط ويشيد بنضاله الجمهوري وبطولاته
جسور حياة.. كيف خففت المنح المالية السعودية معاناة اليمنيين؟
الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية
في العشرين من نوفمبر من كل عام، يحتفل المجتمع الدولي باليوم العالمي لحقوق الطفل، تأكيداً منه على أهمية هذه الفئة في حياة المجتمعات وتجديدا للالتزام بحقوق الأطفال وواجب الحكومات والشعوب والمنظمات وكل الجهات المعنية في حماية حقوقهم من المصادرة والتضييق والاعتداء عليها.
هذا التأكيد والالتزام الدولي تجاه الأطفال وحقوقهم هو تعبير عن مركزية الطفل في مسار البناء وفهم الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل الأمم، والقاعدة الصلبة التي تنطلق منها المجتمعات للنهوض في مختلف المجالات.
وفي العالم كله يُحاط الأطفال برعاية خاصة ويعيشون مترفين آمنين محاطين بالاهتمام، ليتمكنوا من بناء أحلام ذاتية ينطلقون منها ويترجمونها إلى واقع ينعكس بالإيجاب مستقبلا على بيئتهم ومحيطهم، غير أن أطفال اليمن يعيشون في ظل وضع مأساوي بفعل الحرب التي فرضتها مليشيا الحوثي الإرهابية والتي حرمتهم من عيش الطفولة وأحلامها.
وفي تقارير صادمة وأرقام وإحصاءات يشيب لها الرأس منذ عقد من حرب المليشيا الحوثية الإرهابية التي طالت كل شيء وفي المقدمةالأطفال، تؤكد الأمم المتحدة أن نحو 6 ملايين طفل أصبحوا على شفا مجاعة فعلية، وأن قرابة مليوني طفل يعانون من سوء التغذية، واحتياج نحو 12.9 مليون طفل لمساعدات إنسانية من أصل 23.4 مليون شخص، وهو ما يشكل أكثر من نصف سكان البلاد.
كما سجل حرمان ما يزيد على 2.7 مليون طفل من حقهم في التعليم بسبب تدمير أكثر من 2783 مدرسة أو تضررها.
أما أعداد الضحايا من الأطفال فقد ارتفع إلى 11 ألفا بينهم أكثر من 3700 قتيل.
كما سجل ارتفاع عدد الأطفال المجندين في الحرب حيث بلغ عددهم نحو 4 آلاف، حسبما أظهرت إحصاءات قاتمة نشرتها الأمم المتحدة.
ومؤخراً تستخدم مليشيا الحوثي العدوان الصهيوني على غزة ورقة رابحة لاصطياد مزيد من الأطفال وإيهامهم أن مايقومون به هو نصرة للقدس.
ويتعرض الأطفال للنزوح فراراً من الاعتداءات الحوثية مما يجعلهم لقمة سائغة للاستغلال وأعمال العنف والزج بهم قسراً كذلك في ساحات القتال وتعريضهم لمخاطر عدة من بينها مخاطر الجريمة المنظمة.
أما ظاهرة عمالة الأطفال فقد وصلت إلى أرقام قياسية، حيث تضاعفت أعداد الأطفال الذين أُدخِلوا سوق العمل بواقع 4 مرات على الأقل منذ اندلاع الأزمة.
ما سبق مجرد إحاطة سريعة لواقع الأطفال في اليمن في اليوم العالمي لحماية حقوقهم، وهو واقع مرير لم يشهده الأطفال في اليمن إلا مع سيطرة المليشيا الحوثية الإرهابية.
وهو أيضا تذكير ولفت انتباه بأن من حق كل أطفال اليمن أن ينعموا بالسلام والأمان والحب والحماية والتعليم، لأنهم المستقبل المشرق والأمل الكبير الذي يعول عليه الآباء المغدورون بحرب الحوثي المدمرة.