فيس بوك
إعلامية الإصلاح تدعو إلى المشاركة في حملة للمطالبة بإطلاق المناضل قحطان وفاءً لموقفه الوطني
فعالية عيدية لدائرة الطلاب بإصلاح عمران بعنوان "شبابنا طليعة التحرير والإسناد"
طلابية الإصلاح بحجة تؤكد استعدادها لدعم معركة التحرير وتكرم أوائل الطلاب
طلابية الإصلاح بذمار تنظم فعالية عيدية «أعيادنا تواصل وإسناد»
أمين عام الاصلاح يهنئ أمة السلام الحاج بفوزها بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة
إخفاء المناضل قحطان.. معاناة تكشف إرهاب الحوثيين ووجههم المظلم
ها نحن ذا تمُرُ علينا ذكرى يوم ليس كباقي الأيام ..يوم حمل في طياتهِ الكثير ..حمل أفرحنا وهمومنا ..
يوم هبّ من اجلهِ أحرار الوطن إلى ميادين العز والكرامة .. ميادين الحُرية. هبوا كموجٍ عاصف عصف بظلمة المتكبرين ومازال يعصف بالبقية لينعم وطننا الحبيب بالهدوء ليحملنا جميعاً في مركب واحد مركب التعمير والبناء والذي بإذن الله سيكون البحارة فيه هُم (الشباب ) الذين أثبتوا قدرتهم على حمل هم هذا الوطن اكثر من غيرهم ممن يتصارعون على السلطة .
يوم لايشعر بجمالهِ الا كُل ثائر حُر همه الأول والأخير مصلحة الوطن ...اياماً عندما نتحدث عنها ترتسم على وجوهنا ابتسامات لو رئاها حكامنا لجلدونا عليها بالسيوف لجمالها النابع من القلب .. وحكاياتها التي تُقال بكلمات القلب لتُترجم على ألسنتنا كأجمل مايكون من كلمات يتبع هذا كُله دمعة وراءها دمعة لتترجم الجمال والحزن في نفس الوقت .
فأما الجمال فلِجمال تلك الأيام التي تعلمنا منها مالم نتعلمه من الكُتب والمدارس .
وأما الحُزن فلأننا فقدنا من خيرة شباب الوطن شُهدائنا الكِرام رحمه الله عليهم فلولا نصر الله ومن ثم تضحياتهم بأغلى مايملكوا وهي أرواحهم ماكُنا وصلنا إلى هذا اليوم والى هذا الشعور من العز والحرية والكرامة .
نعم ... يا سادة إني أتحدث عن ثورتنا بهذا الشكل رغم كُل الجراح التي تنزف في الوطن ..رغم كل ما يقال لنا عن ثورتنا بأنها باءت بالفشل لعدم استكمال أهدافها .. رغم كل فاسد مازال في مكانه ومنصبه ..رغم كل الجراح التي ما تزال في أجساد شباب الثورة ..رغم كل الحزن والقهر اللذين سكنا قلوب أمهات الشهداء والمعتقلين ..رغم كل شي إلا أننا على يقين تام ان النصر قادم بإذنه سبحانه وما تبقى لن يكون أصعب مما مر بنا.. فبإرادة الله ثُمَ بهمة وعزم الشباب والعُقلاء في هذا الوطن سنستكمل ما تبقى ليعم الفرح أرجاء وطني الحبيب .. وكما كُنا نردد في أول أيام ثورتنا سنظل ننشِد :
إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة فلا بُذَ أن يستجيب القدر .. ولابُذَ لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر ..