فيس بوك
عضو مجلس القيادة الصبيحي: 14 أكتوبر ليست مجرد ذكرى بل عنوان لإرادة شعبٍ رفض الخضوع للاحتلال
أمين عام الإصلاح يهنئ قيادة الحزب الاشتراكي اليمني بذكرى التأسيس
الرئيس العليمي: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه وعملية فجر اليمن ستحقق هدفها
التكتل الوطني يهنئ بذكرى ثورة 14 أكتوبر ويؤكد أن مواجهة المشروع السلالي واجب وطني جامع
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الحوثية على مطار الرياض ويعده سلوكاً ارهابياً ممتداً لمليشيا الحوثي
التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية.. إرهاب عابر للمذاهب والحدود
تطل علينا الذكرى السادسة والثلاثون لتأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح، محطة وطنية فارقة تجسد ميلاد كيان وُلد من رحم الوطن، ليكون عنواناً للممارسة الوطنية الصادقة ومنطلقاً لا يعرف سوى التضحيات. وحين نقف أمام تاريخ هذا الحزب وإنجازاته، فإننا نقف أمام محطات كبر الوطن اليمني بكل ربوعه، من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه.
هذه السطور ليست ترفاً كتابياً، بل هي وفاء لذكرى تأسيس كيان لطالما تصدر صفوف المناضلين والمضحين، ولم يكن يوماً في ركب المتخاذلين أو المترددين في المواقف المصيرية.
ثبات في المبدأ ومواجهة لمشاريع التفتيت:
أولاً: مواجهة المليشيات
أعلن الإصلاح مواقفه بجرأة ووضوح ضد المليشيات ومشاريع التفتيت والتمزيق التي تستهدف النسيج الاجتماعي اليمني.
ثانياً: الريادة الوطنية:
لم يكن يوماً متفرجاً أو متخلفاً عن الواجب، بل ظل معلماً لمعاني العمل الوطني، والولاء المطلق للتراب اليمني والذود عنه.
ثالثاً: الشراكة الوطنية:
ترجّحت رؤية الحزب دائماً نحو الشراكة الحقيقية في بناء الوطن، مؤمناً بأن مسؤولية النهوض باليمن هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع دون استثناء.
بوصلة موجهة نحو استعادة الدولة:
تأتي الذكرى السادسة والثلاثون لتؤكد مجددًا على الموقف الثابت للإصلاح، حيث وجّه قياداته وأعضاءه ومحبيه ومناصريه بضرورة الاصطفاف الكامل في معركة التحرير الشامل. وشدد الحزب على أن تُسخّر كافة الإمكانات والقدرات والجهود لمساندة معركة الخلاص الوطني من الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.
الرهان على وعي الأمة:
ورغم حجم التضحيات والمواقف الوطنية المشرفة، ما زال الحزب يتعرض لحملات ممنهجة من الشائعات والأكاذيب التي تطلقها قوى الارهاب والانقسام، وفي مقدمتها مليشيات الحوثي ومن دار في فلكها لترويج سياسة التفكيك والتشكيك.
غير أن كل ذلك لم ولن ينال من عزيمة حزب أثبت مراراً أنه "الرائد الذي لا يكذب أهله". لقد ضرب الإصلاح نموذجاً في تقديم المصالح العليا لليمن على المكاسب الحزبية الضيقة أو المناصب الوزارية، مترفعاً عن الصغائر أمام غاية استعادة الوطن.
ختاما:
يبقى الإصلاح مدرسة وطنية رائدة في ترسيخ معاني التضحية والإيثار، وسيبقى التاريخ يوثق لكل وطني مخلص عهد الوفاء لليمن الكبير.