فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب
خمسة وثلاثون عاماً مضت على تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح لم تكن مجرد سنوات تحصى على تقويم الزمن بل كانت مسيرة نضال ممتدة سطرها رجال ونساء قدموا أرواحهم وجهودهم وتضحياتهم في سبيل بقاء اليمن جمهورياً حراً عصياً على الاستبداد والكهنوت.
منذ تأسيس الإصلاح في العام 1990 ارتبط اسم الإصلاح بالجمهورية وبالمشروع الوطني الديمقراطي.
لم يكن مجرد حزب سياسي عابر بل تحول إلى مدرسة للعمل الوطني ومظلة للعمل الشعبي.
ففي القرى والمدن ترك بصماته الواضحة: في المدارس، والجامعات ورعاية الجمعيات الخيرية التي مدت يدها إلى الفقراء والمهمشين حتى بدا الإصلاح أقرب إلى حركة جماهيرية واسعة منه إلى كيان حزبي تقليدي.
مواجهة الكهنوت
ومع عودة الكهنوت بوجهه الحوثي كان الإصلاح في طليعة الصفوف مقدماً خيرة أبنائه شهداء وجرحى ومعتقلين في ميادين المقاومة والدفاع عن الجمهورية.
لقد جسّد الحزب من خلال مواقفه وتضحياته إيماناً راسخاً بأن الحرية أثمن من الحياة تحت حكم العبودية وأن الجمهورية قدر اليمنيين الذي لا رجعة عنه.
الوفاء للتضحيات
إحياء ذكرى التأسيس اليوم لا يعد احتفالاً شكلياً بمرور السنوات بقدر ما هو تجديد للعهد مع الشهداء والجرحى وأسرهم ومع كل يتيم وأرملة دفعوا ضريبة الموقف الوطني.
فالإصلاح لم يكن حزباً لذاته وإنما كان صوتاً وإرادةً لليمنيين المؤمنين بأن لا عودة للإمامة بعد الجمهورية ولا مكان للاستبداد بعد التضحيات الجسيمة.
نحو المستقبل
يدخل الإصلاح عامه السادس والثلاثين محملاً بتجربة نضالية غنية وعزيمة متجددة على مواصلة الطريق مع كافة القوى الوطنية المؤمنة بالحرية والدولة المدنية العادلة.
وسيظل الإصلاح كما عهد اليمنيون شوكة في حلق الطغاة وسنداً للمواطن البسيط ورمزاً لمشروع وطني يضع نهاية لعصور الظلم ويفتح أبواب الكرامة والحرية أمام أجيال قادمة.
- أمين المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة البيضاء