فيس بوك
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة
مشروع وطني قوي رمى به الإصلاح في الملعب السياسي اليمني وأمام القوى السياسية اليمنية المختلفة.
فرصة سانحة لا ينبغي أن تضيع ، و خطوة جديدة وجدية على طريق استعادة الدولة، ولمّ شمل اليمنيين ومبادرة رفيعة المستوى أطلقها رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح الاستاذ القدير محمد عبدالله اليدومي في خطابه الذي ألقاه بمناسبة #الذكرى35_لتاسيس_الاصلاح والذي دعى فيه إلى ميثاق شرف ومصالحة وطنية تجمع مختلف القوى السياسية والمجتمعية على كلمة سواء، بعيداً عن لغة الإقصاء والمكايدات السياسية التي عمّقت الانقسام وأطالت أمد الصراع.
هذه الدعوة المخلصة - كما أتصور - لم تأت من فراغ، إنما جاءت؛ للشعور الحقيقي بأهميتها وضرورتها ، فهي تأتي في لحظة وطنية فارقة يواجه فيها اليمنيون تحديات مصيرية تتطلب توحيد الصف الجمهوري في مواجهة الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة ملايين المواطنين. ومن هنا، فإن القوى السياسية أمام اختبار حقيقي اليوم قبل الغد: إمّا أن تستجيب لهذه المبادرة بجدية وتتفاعل معها بمسؤولية، \ وتغلب المصلحة الوطنية، أو تصم أمامها الآذان، وتظل أسيرة الخلافات التي لم تجلب سوى مزيد من النزيف والدمار.
المطلوب اليوم ليس مجرد بيانات ترحيب، بل خطوات عملية تبدأ بتشكيل لجنة تواصل مشتركة لصياغة مسودة ميثاق شرف يحدد المبادئ الجامعة، ويضمن شراكة سياسية عادلة، ويضع أولويات واضحة للمرحلة المقبلة: استعادة الدولة، حماية النظام الجمهوري، تحقيق العدالة الانتقالية، وإنصاف الضحايا.
كما أن من واجب القوى السياسية والمجتمعية العمل على وقف خطاب الكراهية والتحريض الإعلامي، وإتاحة المجال لحوار وطني يشارك فيه الشباب والمرأة وكل الفئات الواعدة ومنظمات المجتمع المدني، ليكون الميثاق وثيقة جامعة تعبّر عن إرادة كل اليمنيين.
إن الاستجابة لدعوة الإصلاح تمثل اختباراً لنضج الطبقة السياسية وقدرتها على تجاوز الماضي، وإثبات أن مشروع استعادة الدولة أكبر من أي حسابات حزبية ضيقة.
إنها فرصة تاريخية لتغليب المصلحة العليا للوطن، ولإعادة الثقة بين المكونات السياسية، ولإرسال رسالة أمل للشعب بأن النخب قادرة على تحمل المسؤولية وصناعة مستقبل آمن ومستقر لليمن.
والله من وراء القصد.