السبت 20-10-2018 03:59:27 ص : 10 - صفر - 1440 هـ
آخر الاخبار

الإصلاح: القرار الأمريكي عدواناً على إحدى أهم المقدسات الإسلامية وتحدياً لمشاعر المسلمين

الجمعة 08 ديسمبر-كانون الأول 2017 الساعة 10 مساءً / الإصلاح – خاص
عدد القراءات (989)

 

 

عبر التجمع اليمني للإصلاح عن إدانته الشديدة واستنكاره ورفضه لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إليها، معتبراً القرار عدوانا على احدى اهم المقدسات الاسلامية وتحديا لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم.

وأكد الإصلاح أن قرار الإدارة الأمريكية ليس الا مكافأة للارهاب الإسرائيلي بمزيد من الدعم كما انه يقدم مبرر لانتشار الاٍرهاب في المنطقة في الوقت الذي كان على امريكا الاتساق مع موقفها المعلن في محاربة التطرّف والارهاب والحد منه وهو الوضع الذي سيودي الى الفوضى ويعرض المنطقة للاضطراب ويقود الى تهديد السلام العالمي.

 وقال بيان صادر عن الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح إن القدس بالنسبة للمسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله، والقرار الأمريكي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومناقض لقرارات الشرعية الدولية وكذا المواثيق التي نصت على حق الشعوب في تقرير مصيرها فوق ارضها.

ودعا الإصلاح الى تجاوز الخلافات المصطنعة والوقوف صفا واحدا لإسقاط هذا القرار، مشدداً على جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي الامساك بزمام المبادرة وعقد قمة طارئة تسلتهم الخطر المحدق وتجسد إرادة الأمة الرافضة للقرار.

وقال الإصلاح إن القدس بالنسبة للمسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله، والتحرك من اجله واجب تتحمل مسؤوليته حكومات ودول العالم الاسلامي ذلك لان تصفية القضية الفلسطينية سوف يفتح الباب لتصفية كثير من قضايا المنطقة ويقوض ما تبقى من شروط الاستقرار لدولها.

كما دعا الإصلاح الأشقاء في فلسطين إلى توحيد صفوفهم ومواصلة نضالهم حتى انتزاع كامل حقوقهم في بناء دولتهم وعاصمتها القدس الشريف.

 وناشد الإصلاح حكومات وشعوب العالم الاسلامي وكل أحرار العالم رفض هذا القرار الظالم والتعامل معه بطريقة جادة تختلف عن التعامل مع القرارات السابقة واتخاذ كافة الاجراءات لإيقافه وعدم تنفيذه ومساعدة الشعب الفلسطيني على رفض هذا القرار والتغلب عليه.

 

نص البيان:

 

يعبر التجمع اليمني للإصلاح عن إدانته الشديدة واستنكاره ورفضه لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إليها، ويعتبر الاصلاح القرار عدوانا على احدى اهم المقدسات الاسلامية وتحديا لمشاعر أكثر من مليار ونصف الميار مسلم.

 

ويؤكد الإصلاح أن قرار الإدارة الأمريكي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومناقض لقرارات الشرعية الدولية وكذا المواثيق التي نصت على حق الشعوب في تقرير مصيرها على أرضها ومثلما ان هذا القرار يكافئ الارهاب الإسرائيلي بمزيد من الدعم فإنه ايضا يقدم مبررا لانتشار الاٍرهاب في المنطقة في الوقت الذي كان على امريكا ان تتسق مع موقفها المعلن في محاربة التطرّف والارهاب والحد منه وهو الوضع الذي سيودي الى الفوضى ويعرض المنطقة للاضطراب ويقود الى تهديد السلام العالمي.

 

إن القدس بالنسبة للمسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله، والتحرك من اجله واجب تتحمل مسؤوليته حكومات ودول العالم الاسلامي ذلك لان تصفية القضية الفلسطينية سوف يفتح الباب لتصفية كثير من قضايا المنطقة ويقوض ما تبقى من شروط الاستقرار لدولها.

 

واذا كانت الإدارة الأمريكية تستغل حالة الشتات والصراعات والفرقة التي تعيشها أمتنا العربية والاسلامية لتمرير هذا القرار الكارثي، فإن التجمع اليمني للاصلاح يدعو الى تجاوز الخلافات المصطنعة والوقوف صفا واحدا لإسقاط هذا القرار، وعلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي الامساك بزمام المبادرة وعقد قمة طارئة تسلتهم الخطر المحدق وتجسد إرادة الأمة الرافضة للقرار .

 

كما يدعو الإصلاح الأشقاء في فلسطين إلى توحيد صفوفهم ومواصلة نضالهم حتى انتزاع كامل حقوقهم في بناء دولتهم وعاصمتها القدس الشريف.

 

ويناشد الإصلاح حكومات وشعوب العالم الاسلامي وكل أحرار العالم رفض هذا القرار الظالم والتعامل معه بطريقة جادة تختلف عن التعامل مع القرارات السابقة واتخاذ كافة الاجراءات لايقافه وعدم تنفيذه ومساعدة الشعب الفلسطيني على رفضه والتغلب عليه.

 

الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح

8/ديسمبر/2017م

19/ربيع اول/1439هـ

كلمات دالّة