الأحد 19-08-2018 01:23:52 ص : 7 - ذو الحجة - 1439 هـ
آخر الاخبار

معطيات جديدة أمام القوى السياسية اليمنية

الثلاثاء 05 ديسمبر-كانون الأول 2017 الساعة 01 صباحاً / الإصلاح – خاص – فهد سلطان
عدد القراءات (941)

 

برحيل علي عبدالله صالح اليوم يبرز مشهدٌ جديد.. يتشكل من وحي اللحظة السياسية وتعقيداتها.. فماذا بعد.؟


ستجد القوى السياسية والوطنية اليوم نفسها موحدة في رؤاها وافكارها,, أكثر من أي وقت مضى.. فما كان في الماضي القريب ضبابياً, بات اليوم اكثر وضوحاً, وبات المشهد السياسي أمام حالة جديدة تكتسب مشروعيها من القضايا الوطنية التي تناضل من اجلها منذ عقود طويلة.


وبالعودة الى حادثة تصفية صالح.. هل انتصرت مليشيا الحوثيين اليوم بعد وصولها الى شخص عدوها اللدود وحليفها الابرز في نفس الوقت؟!, في الظاهر أنه يمثل لها انتصاراً أمام افرادها واتباعها, واشباع لإثر طويل الثأر الذي كانت تخفيه ولم تجد الفرصة المناسبة, فيما يرى اخرون غير ذلك, فمن كانت تُحمل عليه اخطائها ومساوئها, ومارست كل قبائحها وافعالها تحت اشرافه والتحالف معه, قد غادر المشهد الى غير رجعة.


وفيما ينشغل الناس بما فعلته المليشيا باليمن ككل وبما وصلت إليه يدها من استهداف طال ضرره الجميع بلا استثناء, يكون المؤتمر الشعبي العام اليوم امام موقف وطني ومحطة هامة, يحدد عبرها ملامح المستقبل, ولكن ليس قبل أن يتجاسر – اعضائه وقيادته – في الداخل والخارج في تجاوز هذه المحطة, عن مواصلة نضاله مع باقية القوى الوطنية العاملة في الساحة, واندماج الاهداف والتطلعات في مواجهة هذه المليشيا وحماية الجمهورية.


يُجمع السياسيون أن مليشيا الحوثي وبما مارسته في الماضي وما فعلته اليوم قد وصلت الى نقطة النهاية, وهو العلو الذي سيعقبه السقوط والذوبان لا محالة, وأن طي صفحتها سيبدأ تواً,, فقد اصبحت اليوم في مواجهة مفتوحة أمام ابناء الشعب اليمني بالكامل من اقصاه الى ادنها,, وبقدر الفرح الذي ستصنعه اليوم.. فهي في نفس الوقت تحفر قبرها بنفسها.

كلمات دالّة