السبت 18-11-2017 : 29 - صفر - 1439 هـ

أبرزها قمع احتجاجات المعلمين وفصل عشرات الموظفين.. 
رصد 250 انتهاكاً لمليشيات الحوثي والمخلوع بالعاصمة صنعاء خلال شهر اكتوبر

الثلاثاء 14 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 05 مساءً / الاصلاح نت - متابعات
عدد القراءات (277)

    

كشفت وحدة الرصد بمركز العاصمة الإعلامي عن (250) جريمة وانتهاكا ارتكبتها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح بالعاصمة صنعاء خلال شهر أكتوبر الماضي، تنوعت ما بين قتل واعتداء واختطاف واقتحام منازل ونهب أموال عامة وإقصاء وإحلال وتجنيد أطفال واستحداث نقاط عسكرية.

 

وبلغت جرائم القتل بالعاصمة صنعاء خلال شهر أكتوبر (8) حالات أقدمت عليها المليشيات تجاه مواطنين، إضافة إلى مقتل عدد من الأطفال والشباب الذي تزج بهم في جبهات القتال مثل الضحية "حسين الحمادي" البالغ من العمر (17) سنة ذهب للقتال في جبهات الحوثيين دون موافقة والده ليعود جثة هامدة إلى حي القاع وسط صنعاء.

 

وسجلت وحدة الرصد بـ"مركز العاصمة الإعلامي" (24) حالة اعتداء مليشيات الحوثي وصالح تنوعت بين الجسدية واللفظية على المدنيين بالعاصمة صنعاء، ونالت فئة "المعلمين والمعلمات" النصيب الأكبر من الاعتداء بالضرب وفضت الاعتصام بقوة السلاح أثناء احتجاجاتهم المطالبة بصرف الرواتب المنقطعة منذ عام.

 

وبلغت حالات الاختطاف والإخفاء القسري (105) حالات، وتواصل المليشيات الانقلابية إخفاء أكثر من (80) مختطفا، عدد منهم في سجن الأمن السياسي على رأسهم الصحفيون والمجموعات الثلاث المحالة للمحاكمة، كما تواصل منع أهالي المختطفين من زيارات ذويهم وتزويدهم بالطعام وملابس الشتاء والعلاج.

 

وبلغت جريمة اقتحام مليشيات الحوثي والمخلوع صالح للمؤسسات العامة والخاصة (25) ونهبت (27) أبرزها اقتحام مقر وزارة الصحة وجامع الأنوار وإدارة منطقة معين التعليمية وقسم شرطة سهيل الجوفي ومقر وزارة الخارجية ومستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا ومركز ظفار لمحو أمية وتحفيظ البنين والبنات التابعين لمسجد حذيفة وعنابر المختطفين في السجن المركزي.

 

وفجرت المليشيات المستوصف الصحي بقرية الحول بمديرية نهم شرقي صنعاء، فيما اعترف القيادي الحوثي وزير المالية صالح شعبان بعملية تهريب ما يقارب 140 قاطرة بنزين وديزل من ميناء الحديدة دون دفع الرسوم الجمركية.

 

وتسعى مليشيات الحوثي والمخلوع صالح لإقصاء الموظفين المناهضين لها وإحلال آخرين من أنصارها، وبلغت حالات الإقصاء والإحلال أكتوبر (32)، حيث قامت بتوزيع "استمارات" في المدارس ومرافق الدولة بالعاصمة صنعاء تطلب ممن أسمتهم "المتطوعين" بتعبئة بياناتهم، لإحلالهم بديلاً عن المعلمين الذين أعلنوا إضرابهم عن التدريس كما فصلت عدد من الأكاديميين بجامعة صنعاء.

 

كما منعت المليشيات الانقلابية مؤسسة هايل سعيد أنعم الخيرية من توزيع مواد غذائية لإغاثة المحتاجين في العاصمة صنعاء، مشترطة أن تتسلم تلك المساعدات وعبر عقال الحارات التابعين لها أجبرت مواطنين بتعبئة استمارات تشمل بيانات المساكن وكافة المعلومات الخاصة بالساكنين وممتلكاتهم وتعمل على تصنيف السكان كموالين لها وأنصار وغير ذلك من التصنيفات العنصرية.

 

وترتفع وتيرة الانتهاكات بحق المواطنين الأبرياء داخل العاصمة صنعاء من قبل المليشيات الانقلابية وعصاباتها المسلحة في ظل انفلات أمني غير مسبوق وفوضى عارمة في جميع مؤسسات الدولة الخاضعة لسيطرتها منذ اجتياحها 21 سبتمبر 2014م.

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
من أجل مواجهة جادة للإرهاب في اليمن
الاٍرهاب خطر وتحدي وكارثة ولأجل مواجهة جادة له يحتاج العالم ان يجد في اليمن دولة لا ساحة مفتوحة لتكاثر الجماعات والمليشيات ، فالإرهاب فطر يتكاثر في منطقة الخراب الناتج عن سقوط الدول. تكاثرت الجماعات واللافتات في اليمن إثر اسقاط الدولة مما جعل اليمنين محاصرين بتهديدين : تهديد غياب الدولة وتهديد ما ينشأ في ساحة فراغها من سلطات تريد ان ترثها وتحل محلها وبطبيعة الحال هي سلطات تفرض نفسها بالقوة وليس بموجب التزامها بالقانون وهو ما يجعلها الشرط الأولي لميلاد العنف الصفة الملازمة للإرهاب ، وحين يغيب القانون تحتفي العدالة التي تحمي الناس من بطش الاشرار وليست الع ....عرض المزيد
إعلن معنا