السبت 18-11-2017 : 29 - صفر - 1439 هـ

5000 انتهاك وجريمة ترتكبها المليشيا في الحديدة منذ سيطرتها على المحافظة

الأحد 12 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 08 مساءً / الإصلاح نت - متابعات / عارف السامعي – “سبتمبر نت”
عدد القراءات (189)

تعد محافظة الحديدة وفق إحصائيات حقوقية من أكثر المحافظات اليمنية التي تتعرض لانتهاكات المليشيا الانقلابية، حيث يقبع في سجونها المئات من أبنائها منذ العامين، إضافة إلى استغلال مواردها ونهب ثرواتها وتجويع أبنائها وحرمانهم من أبسط الخدمات الأساسية، حيث تعاني المحافظة انقطاع الكهرباء منذ عامين، وانقطاع الماء منذ شهور مما فاقم من معاناة السكان الإنسانية.


ما يزال المدنيون في الحديدة يعانون البؤس والحرمان، إلا أن معاناتهم لم تشفع لهم أمام بطش وغطرسة مسلحي الحوثي، حيث مورست ضدهم كل أساليب البطش والتنكيل ما بين خطف وتشريد وابتزاز وتفجير للمنازل ونهب وفرض إتاوات تحت مسمى «مجهود حربي».


احصائيات مرعبة
تضمن تقرير حقوقي صدر في 21 اكتوبر 2017م احصائيات مرعبة، فقد وثق أكثر من (2300) حالة اعتقال خلال الفترة من أكتوبر 2014م وحتى نهاية مايو 2017م بالمحافظة بينهم (692) معلماً، و(13) أكاديمياً و(313) موظفاً حكومياً و(559) ناشطاً في ثورة 11 فبراير 2011م، و(978) سياسياً، و(15) امرأة، و(60) طفلاً. صاحبها (490) حالة اقتحام منازل ومحلات تجارية، و(816) حالة مصادرة للأموال، وتفجير (95) منزلاً.


كما اعتقل الحوثيون (23) طفلاً من إحدى مدارس الحديدة، لرفضهم ترديد الصرخة، وظلوا معتقلين (42 يوماً) تحت التعذيب، حيث كان يتم عقابهم بتحميلهم الطوب «البلوك»، وإرغامهم على الوقوف ليلة كاملة حاملين لهذه الطوب. كما استخدمت المليشيا 44 طفلاً كرهائن، بدلاً عن مطلوبين لها للضغط على أسرهم لإحضار المطلوبين لديهم.


واختطفت المليشيا (29) من أئمة وخطباء المساجد في المحافظة، أغلبهم يتعرضون للتعذيب بشكل يومي في سجونهم السرية، كما تعرض (18) صياداً من أبناء المحافظة للاخفاء بعد عودتهم من جزيرة «دهلك» الإرتيرية.


كما مارست المليشيا أبشع الانتهاكات بحق الصيادين في الحديدة والتي كان آخرها مقتل الصياد علي أبكر علي محمد شامي جراء التعذيب في سجونها في أغسطس الماضي.

 


اقتحام قرى
في مديرية الضحي اقتحم مسلحون حوثيون في 29 أكتوبر المنصرم قرية «دير مشهور»، وداهموا منازل السكان واختطفوا (9) من سكان القرية بينهم امرأة، واقتادوهم إلى سجن إدارة أمن الكدن واعتدوا عليهم بالضرب المبرح. مضيفين أن الحوثيين اقتحموا منازل أسرة «آل شجاب» وعبثوا بمحتوياتها وروعوا الأطفال والنساء واعتدوا عليهم بالضرب، حسب سكان محليون.


تعذيب و قتل
خلال شهر أكتوبر 2016م، أقدمت مليشيا الحوثي على ارتكاب (133) انتهاكاً، منها حالتا قتل، احدهما خطيب جامع والآخر مدني، والتسبب في قتل (65) شخصاً بينهم أطفال وناشطين سياسيين ومواطنين، و(40) حالة اختطاف لقيادات حزبية وأكاديمية وتربوية وحكومية وناشطين سياسيين وعسكريين ومدنيين وأطفال، وحالتا اعتداء وتعذيب وتهديد. إضافة الى (20) حالة اعتداء على الممتلكات و(6) حالات اقتحام منازل ومنظمة مجتمع مدني.


كما تم رصد وتوثيق حالتي نهب لأثاث ومقتنيات شخصية أثناء اقتحام منزل ومنظمة مجتمع مدني، واقتحام مسجد، و(6) حالات استيلاء على مرافق خدمية، اضافة الى (4) حالات نهب «ماطور لمسجد ومشتقات نفطية وعائدات مالية وفرض اتاوات».


الأيتام وقودٌ لحرب المليشيا
يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه تحالف «رصد» في الحديدة، ارتكاب مليشيا الحوثي الانقلابية نحو 192 حالة انتهاك في المحافظة خلال فبراير 2017م، تنوعت ما بين قتل واختطاف وتجنيد أطفال وغير ذلك.


وقال التحالف في تقريره إن فريق الرصد المحلي بالمحافظة رصد (192) حالة انتهاك تمثلت في الاعتداء على الأشخاص و(128) حالة خطف لمواطنين، بينهم (20) طفلاً من دار الأيتام، والبقية سياسيين وناشطين وتربويين وصحفيين وموظفين حكوميين وفئات عمالية.


وكانت المليشيا اقتحمت دار الأيتام بالحديدة واختطفت (20) يتيماً ونقلتهم إلى جبهات القتال بعد احتجازهم في سجن خاص قبل أن تنقطع كل المعلومات عنهم، إلا أن شهود عيان أكدوا وصول أولئك الأطفال الى معسكرات التدريب، تمهيداً لزجهم في ميادين القتال»، مشيرين إلى أن متوسط أعمارهم لا يتجاوز (15 عاماً).


وأضاف التقرير أنه تم رصد (7) حالات تجنيد لأطفال قتل منهم (5)، وحالة واحدة تجنيد معاق، إضافة إلى (3) حالات اعتداء جسدي، وحالة واحدة اعتداء على الحريات العامة، و(7) حالات اعتداء على ممتلكات عامة تمثلت في نهب وإغلاق، بينها حالتا اقتحام مساجد ومرفق صحي، وحالة اقتحام دار للأيتام.


اختطاف عمال إغاثة
في 17 فبراير 2017م اختطفت مليشيا الحوثي الانقلابية موظفي إغاثة تابعين للمجلس النرويجي للاجئين في الحديدة. حيث قالت مصادر أمنية: إن المليشيا أختطفت (12) موظفاً لدى المجلس النرويجي للاجئين، الذي يعمل على توزيع المعونات الغذائية للأسر الفقيرة. وأكدت المصادر أن المليشيا داهمت مكتب المنظمة في مديرية الحالي، وقادت العاملين فيه إلى جهة مجهولة.


كما أفادت مصادر محلية في 7 فبراير 2017م عن قيام المليشيا الانقلابية بخطف (50) شخصاً من المدنيين إثر عملية دهم طالت منازلهم بسبب معارضتهم وجود المليشيا في مديريات الخوخة واللحية وزبيد وبيت الفقيه والتحيتا وباجل.


زرع ألغام
مصادر اعلامية أكدت أن مليشيا الحوثي زرعت ألغاماً في مساحات تقدر بنحو (50 كلم) في منطقة الصليف، كما فخخت السواحل المحيطة بميناء الحديدة خاصة في منطقة «الكثيب». اضافة الى (10) مواقع أخرى بالمحافظة تم زراعة ألغام فيها من قبل المليشيا.


وأوضحت المصادر أن عملية تفخيخ الحديدة شملت أيضاً ساحل «العلوي» وساحل «الفازة» جنوبي الحديدة، ومحيط ميناء «الحيمة»، إلى جانب الساحل المحاذي لمنطقة «المغرس» بمديرية التحيتا، والساحل المقابل لمديرية حيس، اضافة الى استخدامها قوارب الصيد لتهريب الأسلحة بهدف التمويه، وتفخيخ مرافئ الصيد في المناطق التي رفض أبناؤها توجيهاتهم وزرع حقول ألغام بحرية كثيفة في طريقهم.


نهب وتدمير
وفي مدينة الخوخة اقتحم مسلحون حوثيون برفقة القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام محمد ثابت العميسي «شيخ المنطقة»، يوم 28 مارس 2017م، مقر جمعية الخوخة التنموية وحولوه الى ثكنة عسكرية بعد نهب محتوياته منها أجهزة كمبيوتر ومكائن خياطة.


كما فجرت المليشيا في 16 مارس 2017م (3) منازل بعد رفض أصحابها السماح لهم بالتمركز في منازلهم، وهجرت عشرات الأسر واستحدثت مواقع عسكرية في المديرية.


وفي شهر سبتمبر الماضي كشف تقرير حقوقي عن ارتكاب المليشيا الانقلابية (23) حالة إنتهاك ضد المدنيين في محافظة الحديدة.


وأوضح التقرير الصادر عن فريق الرصد المحلي للتحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان، إن الإنتهاكات توزعت بين حالتي قتل، أحدهم طفل من فئات المهمشين، واختطاف (15) مواطناً بينهم طفل وطفلة، واقتحام منازل واعتداء على ممتلكات خاصة، واغلاق جامع، بالاضافة الى حالة نهب أموال من فرع البنك المركزي بالحديدة، وحالتي بيع وعبث بقلاع وأراضي تاريخية أثرية.


اخفاء قسري
وخلال شهر أغسطس المنصرم كشف تقرير حقوقي عن ارتكاب المليشيا الانقلابية (21) جريمة اخفاء قسري بحق المدنيين في المحافظة، حيث رصد تقرير صادر عن فريق «رصد» (5) جرائم قتل بحق المواطنين و(21) حالة اختطاف لمواطنين وإخفائهم قسرياً بينهم طفل، بالإضافة إلى (3) حالات دهس وحالتي اعتداء جسدي، و(4) حالات اقتحام منازل، و(6) حالات اقتحام قرى.


وفي شهر أبريل 2017م ارتكبت مليشيا الحوثي (134) حالة انتهاك، ضد المدنيين، توّزعت بين حالتي قتل عمد، واختطاف (82) شخصاً بينهم امرأة، إضافة إلى حالات تعذيب واعتداءات جسدية واقتحام منازل ومحال تجارية، وفرض إتاوات ومبالغ مالية على المواطنين الفقراء. إضافة الى قيام المليشيا بالزج بـ(6) أطفال في حربها على تعز وميدي قتلوا جميعاً في المواجهات.


حرمان المرضى من الأدوية
وبلغ ضحايا انقطاع الكهرباء (800) شخص منهم (%40) في المستشفيات الحكومية والأهلية أغلبهم من الأطفال وحديثي الولادة، كما أودى الفساد المؤدي للحرمان من حق الحياة بحياة (600) آخرين من مختلف الأعمار في مختلف مديريات المحافظة ممن حال الفقر دون وصولهم إلى مركز المحافظة للحصول على العلاج. إضافة إلى ذلك قطعت الأدوية التي كانت تصرف للمرضى من الفقراء ومحدودي الدخل وتم تحويلها إلى المستشفيات الميدانية في جبهات القتال التي فتحتها المليشيا في عددٍ من مناطق البلاد.


وحسب تقارير حقوقية، فإن المليشيا حرمت قرابة نصف مليون من أبناء الحديدة من حقوق الرعاية الصحية بشكل كامل.


2627 انتهاكاً خلال 2015م
خلال العام 2015م كشف تقرير حقوقي عن ارتكاب مليشيا الحوثي الانقلابية (2627) انتهاكاً في الحديدة وحدها، توزعت بين جرائم قتل واختطاف وتدمير منازل وممتلكات وعمليات نهب وغيرها من الجرائم الوحشية.


وأوضح التقرير الذي أصدره تحالف «رصد» بالمحافظة أن المليشيا ارتكبت (2627) انتهاكاً خلال 2015م، بينها، (84) جريمة قتل، و(222) حالة تسبب في القتل، و(1049) جريمة اختطاف بحق قيادات حزبية وأكاديمية وتربوية وناشطين سياسيين وعسكريين ومدنيين بينهم نساء وأطفال. اضافة الى (31) حالة تهديد لصحفيين وإعلاميين وناشطين وأكاديميين ومسؤولين حكوميين، و(117) حالة إصابة، وتشريد (203) أسر من منازلها.


ونوه التقرير الى أن حالات الاعتداء على الممتلكات بلغت (583) حالة، حيث جرى اقتحام (260) منزلاً و(19) محلاً تجارياً وشركة ومصنعاً، و(13) مقراً حزبياً ومنظمة مدنية و(6) مزارع و(4) جامعات خاصة ومكتب محاماة ومكتب إعلامي ومشفى خاص ونادٍ رياضي، و(54) حالة اقتحام لممتلكات عامة «مرافق حكومية وخدمية ومؤسسات تعليمية ومساجد».


ورصد التقرير (42) حالة استيلاء على منازل ومزارع ومقرات حزبية ومنظمات مدنية ومحلات تجارية، موضحاً أن المليشيا ارتكبت (28) حالة تفجير وهدم، منها تفجير (5) منازل ومحل تجاري واحد.


كما رصد التقرير (91) حالة نهب أثاث ومقتنيات شخصية أثناء اقتحام المنازل، ومعدات وسيارات وغيرها أثناء اقتحام مزارع ومقرات ومحلات تجارية، اضافة الى نهب (29) مؤسسة عامة أثناء اقتحامها. وبحسب التقرير، فقد قامت المليشيا بفتح (4) سجون خاصة، كما استحدثت (16) نقطة تفتيش وصادرت (5) مؤسسات إعلامية.


كما داهمت مليشيا الحوثي في 16 فبراير 2015م أحد فنادق مدينة الحديدة واعتقلت (15) شاباً كانوا في رحلة ترفيهية واقتادتهم إلى مكان مجهول.
وفي اليوم التالي قامت المليشيا بالاعتداء على مواطنين داخل محطة وقود في مدينة باجل شرق المحافظة بالذخيرة الحية واصابت عدداً منهم.


1502 انتهاك خلال 2016م
كشف تقرير حقوقي مليشيا الحوثي والمخلوع ارتكبت 1502 حالة انتهاك في الحديدة خلال العام 2016م، منها (8) حالات وفاة تحت التعذيب و(452) حالة اختطاف وتشريد (405) عائلة.


وأكد تقرير صادر عن فريق تحالف رصد في تقرير حقوقي لانتهاكات مليشيات الحوثي والمخلوع خلال عام 2016 عن انتهاكات توصف بالوحشية، ورصد التقرير 1502 انتهاك ارتكبته مليشيا الحوثي والمخلوع في محافظة الحديدة خلال عام 2016م.


ومن أبرز تلك الانتهاكات (8) حالات وفاة تحت التعذيب، و(1) حالة واحدة نهب جثة، و(8) حالات إصابة، و(474) حالة اختطاف، بينهم (17) طفلاً و(7) نساء، والبقية سياسيين وقضاة ومحامين وناشطين وتربويين وطلاب وفلاحين وعمال ضابط وعمال، و(405) تشريد عائلة.


أما فيما يخص الاقتحامات والمداهمات، فكشف التقرير عن تعرض (148) حالة اقتحام منازل، و(1) مسجد، (33) مؤسسة حكومية، ونهب (42) منزلاً ومصادرة محتويات، و(5) منظمات مجتمع مدني، واحتلال (8) منازل وتحويل بعضها الى مقرات للمليشيا والبعض الآخر سجون خاصة، اضافة الى نهب واتلاف (8) مزارع واتلافها، ومواشي واغنام وابقار، و(16) حالة نهب مركبة.


كما نهبت المليشيا الانقلابية معدات ثقيلة من مصانع حديد وكسارات احجار تابعة لرجل الأعمال عبدالسلام الشميري، و(3) محلات تجارية،


وشملت تلك الانتهاكات ايقاف ومصادرة مرتبات (164) موظفاً حكومياً، واستحداث (104) نقاط تفتيش في كل مديريات ومناطق المحافظة، إضافة الى استحداث (52) سجناً لسجن وتعذيب معارضيها، وقامت المليشيا باستحداث (6) معسكرات تدريب، إضافة الى (4) حالات طرد من العمل بينهم (3) مدراء اقسام شرطة.

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
من أجل مواجهة جادة للإرهاب في اليمن
الاٍرهاب خطر وتحدي وكارثة ولأجل مواجهة جادة له يحتاج العالم ان يجد في اليمن دولة لا ساحة مفتوحة لتكاثر الجماعات والمليشيات ، فالإرهاب فطر يتكاثر في منطقة الخراب الناتج عن سقوط الدول. تكاثرت الجماعات واللافتات في اليمن إثر اسقاط الدولة مما جعل اليمنين محاصرين بتهديدين : تهديد غياب الدولة وتهديد ما ينشأ في ساحة فراغها من سلطات تريد ان ترثها وتحل محلها وبطبيعة الحال هي سلطات تفرض نفسها بالقوة وليس بموجب التزامها بالقانون وهو ما يجعلها الشرط الأولي لميلاد العنف الصفة الملازمة للإرهاب ، وحين يغيب القانون تحتفي العدالة التي تحمي الناس من بطش الاشرار وليست الع ....عرض المزيد
إعلن معنا