الإثنين 22-01-2018 : 5 - جمادي الأول - 1439 هـ

دائرة المرأة بإصلاح مديرية القطن تحتفي بذكرى التأسيس الـ 27 وأعياد الثورة اليمنية

الثلاثاء 30 نوفمبر-تشرين الثاني 1999 الساعة 12 صباحاً / الاصلاح نت - خاص/ القطن
عدد القراءات (252)
 

نظمت دائرة المرأة بالتجمع اليمني للإصلاح بمديرية القطن، أمس الجمعة، مهرجاناً جماهيرياً بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتأسيس الحزب، واحتفاء بأعياد الثورة اليمنية المجيدة ( سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر).

وجددت دائرة المرأة تمسكها بالثوابت الوطنية والشرعية، مشددة على ضرورة مواصلة النضال من أجل الحفاظ على ثوابت الجمهورية ومكتسباتها.

 ودعت دائرة المرأة بإصلاح القطن السلطات بالساحل والوادي القيام بواجبها في معالجة القضايا التي تمس حياة الناس ومعيشتهم اليومية وتثبيت دعائم الأمن.

وفي المهرجان الذي بدأ بآيات من الذكر الحكيم ألقت رئيسة دائرة المرأة بإصلاح القطن الأستاذة أسماء بن غودل، كلمة أوضحت فيها أن الإصلاح منذ تأسيسه قبل سبعة وعشرين عاما هو الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال في المجتمع اليمني.

وأكدت أن الإصلاح لا يفكر في احتكار السلطة لأن الشراكة عنده من أساسيات البناء والتنمية والنهوض.

وترحمت على روحي فقيد الإصلاح والوطن الدكتور عبدالرحمن بافضل الذي كان عضو مجلس النواب عن مديري القطن، وكان له صولات وجولات في قاعة البرلمان.

ودعت في كلمتها كافة النساء من عضوات ومناصرات الإصلاح، إلى بذل مزيد من الجهد في خدمة هذا المجتمع وتطوره وتذليل الصعاب والمعوقات أمام النهوض المديرية والارتقاء بكافة شرائح المجتمع وعلى رأسها المرأة والشباب ونجدد التأكيد اننا سنظل أوفياء لهذه المديرية ..

وفي ختام المهرجان تم تكريم القيادية الإصلاحية الدكتورة خلود عبدالوهاب القحوم بمناسبة نيلها درجة الدكتوراه من جامعة أم درمان بالسودان.

تخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية والإنشادية وعرض روبرتاج عن الدكتور عبدالرحمن بافضل رحمه الله في ذكرى رحيله الثانية، ‘ضافة إلى السحوبات والجوائز الفورية التي نالت تفاعل واستحسان الحاضرات ..

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
إليكم أيها الإصلاحيون..
إليكم أيها الإصلاحيون ألف سلام..تماسكتم حينما تفرق الناس، وصمدتم في وجه أعداء الوطن حين تخاذل الناس، ودافعتم عن وطنكم حينما باعه اللؤماء في سوق النخاسة. بكم انتصر وطنكم؛ فديتموه بمهج أرواحكم، وقدمتم -ولا زلتم- الغالي والرخيص، وجُدتم بأنفسكم حينما تسابق الكثير إلى تقاسم كعكة أشلاء وطن ممزق وجريح، لكنكم كنتم في مقدمة الصفوف دروعاً واقية للشعب اليمني من بطش الخائنين وكيد المتآمرين. لم يقبلوا بكم يوماً وحاربوكم على كل صعيد، وأبعدوكم من مؤسسات الدولة لكنكم كنتم الأمناء عليها وحراسها، وصُنتموها من كل متهبش ومتفيد. حتى وهم يمنون على الوطن ببعض المختطفين بعد تصف ....عرض المزيد
إعلن معنا