الثلاثاء 24-10-2017 : 4 - صفر - 1439 هـ

إصـلاح عمران.. استهداف مقرات الإصلاح تقويض للعملية السياسية في البلاد 

الخميس 12 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 09 مساءً / الإصلاح - خاص
عدد القراءات (54)
 

المكتب التنفيذي بمحافظة عمران اقدام عناصر امنية بمحافظة عدن أمس وصباح اليوم على مداهمة مواطنين وقيادات في الحزب وإعلاق مقرات الإصلاح في حملة تعسفية لا مبرر لها سوى نشر الفوضى.

وجاء في بيان اصلاح عمران أن تلك التجاوزات يشكل خطراً على مستقبل الحياة السياسية في البلاد.

نص البيان..

تابع التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عمران بذهول واستغراب شديدين ما أقدمت عليه عناصر أمنية بالعاصمة المؤقتة عدن يوم أمس الأربعاء من مداهمات لمنازل المواطنين وترويع الآمنين فيها، وما قامت به من حملة اعتقالات تعسفية لعدد من قيادات وكوادر الإصلاح بعدن، وعلى رأسهم الأمين المساعد للإصلاح بمحافظة عدن، الأستاذ محمد عبدالملك.

 

وإصلاح عمران إذ يأسف لوقوع مثل تلك الممارسات غير المبررة وغير المسؤولة، فإنه يدين ويستنكر بأشد العبارات، تلك التجاوزات من قبل عناصر الأمن، التي يفترض بها ممارسة وظيفتها المنوطة بها، والمتمثلة في حفظ الأمن وحماية المواطنين، لا ترويعهم ومداهمة منازلهم واختطافهم من بين أهليهم.

 

إن التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عمران، إذ يدعو الأجهزة الأمنية للقيام بمهامها القانونية، والنأي بنفسها عن تلك الممارسات الاستفزازية والدخول في صراعات هي في غنى عنها، فإنه يدعوها إلى سرعة الإفراج عن المعتقلين لديها من قيادات وكوادر وأعضاء الإصلاح، ورد اعتبارهم.

كما يدعو إصلاح عمران، رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي ونائبه، والحكومة الشرعية، إلى وضع حد لمثل تلك الممارسات التعسفية، بصورة تضمن عدم تكرارها في المستقبل، ومحاكمة كل من تورط فيها، والضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، وكرامة المواطن. 

محذرا في الوقت ذاته من أن السكوت على مثل تلك الأعمال، التي تستهدف وحدة اليمن وشرعيته، وتقويض سلطات الدولة، سيشكل خطرا مستقبليا إذا ما استفحل، ولم يجد له رادعا يوقفه عند حده.

داعيا الله العلي القدير أن يحفظ اليمن وشعبها وجيشها وأمنها من كل مكروه، وأن يعجل بالفرج والنصر المبين.

…………… ..

صادر عن التجمع اليمني للإصلاح ــ محافطة عمران

الخميس ٢٢ محرم ١٤٣٩هـ الموافق ١٢ أكتوبر ٢٠١٧م

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
سؤال اللحظة!
سؤال اللحظة الذي سيتبادر إلى ذهن المتابع للوهلة الاولى لحقيقة ما يجري في البلاد.. لماذا يُستهدف الإصلاح بكل هذه الحملة المسعورة والممنهجة وفي هذا الظرف الحساس الذي تعيشه البلاد؟! طبيعة السؤال ذاته تقود المتابع الواعي إلى تتبعٍ منطقيٍ لمواقف الإصلاح في المقام الأول, ثم النظر الى ظرف البلاد ثانياً, بما يجعل المتابع المنصف والمحايد أمام حقائق لا يمكن تغافلها أو القفز عليها بأي حال من الأحوال. وهنا وأمام ما يحدث.. فما من شك أن الإصلاح بات يمثل في هذه الأثناء رافعة سياسية للمشروع الوطني بكل ما تعني الكلمة من معنى, يعود ذلك الى تجذر الحزب في الوعي السياسي الي ....عرض المزيد
إعلن معنا