الثلاثاء 24-10-2017 : 4 - صفر - 1439 هـ

قال إنه سلوك مرفوض من كل شرفاء الجنوب
إصلاح المهرة يتساءل: هل يعملون ضمن منظومة الدولة ام في خندق واحد مع الانقلابيين؟! 

الخميس 12 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 12 مساءً / الإصلاح نت – خاص/ المهرة
عدد القراءات (168)

     

استنكر التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة المهرة ما أقدمت عليه بعض القوى الأمنية في محافظة عدن من مداهمة مقر الإصلاح واختطاف عدد من قياداته وأعضائه.

وقال إصلاح المهرة: " بأسلوب مليشاوي إقصائي شمولي المعروف بسمته وسلوكه كزوار فجر تشابهت علينا في دياجير الظلام الدامس هل هم يعملون ضمن منظومة الدولة ام انهم في خندق واحد مع الانقلابيين"؟! 

 جاء ذلك في بيان صادر عن حزب الإصلاح بالمهرة أمس الأربعاء.

وأضاف: " وإننا في إصلاح المهرة نرى أن هذا سلوك مرفوض من كل شرفاء الجنوب ويرونه تجاوز للخطوط الحمراء ونؤكد رفضنا المطلق لتلك الأعمال العدائية المجرمة قانوناً والتي تهدف لتقويض السكينة العامة وحالة الاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن ، وتستهدف تجريف الحياة السياسية ومحاولة العودة بعقارب الساعة الى الوراء من خلال التضييق على الحريات وعرقلة خطوات بناء الدولة المدنية التي لا يمكن لها ان تقوم إلا من خلال ممارسة التعددية السياسية وفقاً للآلية الديمقراطية".

 

نص البيان

تابع المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة المهرة ( البوابة الشرقية ) لدولة الاتحادية اليمنية.. ما أقدمت عليه عناصر تابعة لإدارة أمن عدن من مداهمات لمنازل عدد من قيادات وشباب الإصلاح بعدن بينهم منزل الشخصية السياسية والاجتماعية الأمين المساعد للمكتب التنفيذي للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن الأستاذ "محمد عبدالملك" والأمين العام لنقابة الأطباء الدكتور عارف احمد علي وعدد من رموز المقاومة الجنوبية من قيادات وأعضاء الإصلاح بالإضافة إلى اقتحام ومداهمة مقر الحزب في "القلوعة" واختطاف حراسته وعدد من شباب الإصلاح الذين كانوا بداخله ثم إغلاقه بدون اي مبرر قانوني. بأسلوب مليشاوي إقصائي شمولي المعروف بسمته وسلوكه كزوار فجر تشابهت علينا في دياجير الظلام الدامس هل هم يعملون ضمن منظومة الدولة ام انهم في خندق واحد مع الانقلابيين؟! 

 

واننا في إصلاح المهرة نرى أن هذا سلوك مرفوض من كل شرفاء الجنوب ويرونه تجاوز للخطوط الحمراء ونؤكد رفضنا المطلق لتلك الاعمال العدائية المجرمة قانوناً والتي تهدف لتقويض السكينه العامة وحالة الاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن ، وتستهدف تجريف الحياة السياسية ومحاولة العودة بعقارب الساعه الى الوراء من خلال التضييق على الحريات وعرقلة خطوات بناء الدولة المدنية التي لا يمكن لها ان تقوم إلا من خلال ممارسة التعددية السياسية وفقاً للآلية الديمقراطية .

 

ان الإصلاح سيظل شريكا رئيساً في عملية التحرير وإعادة البناء وتطبيع الحياة في مختلف جوانبها، كما سيظل عنصر بنّاء في تنمية المجتمع ولن تزيده هذه التصرفات الصبيانية الا ثباتاً على مشروعه الوطني وصموداً في مواجهة مشاريع الانقلاب بصورها المختلفة.

 

واننا إذ نطالب رئيس الوزراء و وزارة الداخلية بالإفراج العاجل عن المعتقلين وإحالة المسئولين عن هذه الجرائم إلى التحقيق ومن ثم إحالتهم إلى المحاكمة لينالوا جزاءهم العادل ، فإننا نتطلع لئن يقوم رجال الأمن بدورهم في حفظ الأمن والاستقرار بدلاً من افتعال الأزمات وتوتير الأوضاع في المحافظات المحررة وبما يخدم مخططات الانقلابيين ويستهدف أهداف الشرعية والتحالفات العربي بتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن .

 

وندعو كافة المكونات الوطنية السياسية والاجتماعية والحقوقية ومنظمات المجتمع المدني إلى ادانة هذا التصرفات الغريبة على عدن المسالمة.

 

والله من وراء القصد.

 

صادر عن المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة المهرة

 

الاربعاء ٢١ محرم ١٤٣٩هـ الموافق ١١ أكتوبر ٢٠١٧م

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
سؤال اللحظة!
سؤال اللحظة الذي سيتبادر إلى ذهن المتابع للوهلة الاولى لحقيقة ما يجري في البلاد.. لماذا يُستهدف الإصلاح بكل هذه الحملة المسعورة والممنهجة وفي هذا الظرف الحساس الذي تعيشه البلاد؟! طبيعة السؤال ذاته تقود المتابع الواعي إلى تتبعٍ منطقيٍ لمواقف الإصلاح في المقام الأول, ثم النظر الى ظرف البلاد ثانياً, بما يجعل المتابع المنصف والمحايد أمام حقائق لا يمكن تغافلها أو القفز عليها بأي حال من الأحوال. وهنا وأمام ما يحدث.. فما من شك أن الإصلاح بات يمثل في هذه الأثناء رافعة سياسية للمشروع الوطني بكل ما تعني الكلمة من معنى, يعود ذلك الى تجذر الحزب في الوعي السياسي الي ....عرض المزيد
إعلن معنا