الإثنين 22-01-2018 : 5 - جمادي الأول - 1439 هـ

عصابات لخطف أطفال المدارس بإب وتهريبهم للعاصمة صنعاء

السبت 07 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 09 مساءً / الإصلاح نت – خاص
عدد القراءات (200)

اختطفت عصابات تعمل في مجال تجنيد وتجارة الأطفال الخميس الماضي عشرات من طلاب المدارس في محافظة إب وسط البلاد أغلبهم من مديرية القفر- اريان ونقلهم صوب العاصمة صنعاء.


مصادر محلية بالمحافظة كشفت أن ذوي أربعة من المختطفين لا تتجاوز أعمارهم خمس عشرة عاما تمكنوا من الوصول الى اطفالهم أثناء ما كانوا يتلقون التدريب الاولي بمنطقة الحصبة شمال العاصمة صنعاء فيما لا يزال آخرين لا يعلم مصيرهم حتى الآن.
والأطفال هم..

- اسامة لطف الحجاجي - طالب في الصف التاسع أساسي
- محسن احمد علي حمادي - أول ثانوي
- سامح عبدالله راجح الدعوس - أول ثانوي
- سامي محمد احمد الارياني - أول ثانوي

 

وأضاف المصدر أن الطريقة التي تمر عبرها تجارة الأطفال واصطيادهم من المحافظة نحو الجبهات تمر بعدد من الخطوات. 

 

الخطوة الاولى: مشرف الحوثيين في المحافظة أو المديرية أو المدينة حيث يقوم باستدراج الأطفال بسن يتراوح ما بين العشر سنوات الى الخامسة عشر سنة ومن ثم يسلم الضحية لمسؤول آخر يسمى مشرف "طريق الجبهة" ويتحصل هذا على مبلغ ثلاثين الف ريال على كل طفل أو فرد يتم اقناعه أو تسجيله.

الخطوة الثانية: مشرف "طريق الجبهة" يسلم من تم تجميعهم لمشرف احدى جبهات القتال الساخنة في تعز أو نهم صنعاء أو صعدة وغيرها ويتحصل هذا المشرف على مبلغ وقدره خمسون الف ريال على كل طفل أو فرد.


الخطوة الثالثة: وهي تجارة داخل جبهات القتال فكل مشرف قطاع أو موقع يشتري اكبر عدد من الأطفال بمبالغ تختلف بحسب أهمية الجبهة والموقع وحتى يتحصل هؤلاء المشرفين على كميات ضخمة من عتاد الأسلحة والذخائر والمعونة من بترول وتغذية ومصاريف يومية ومرتبات وحق الدفن والتشيع بعد مقتل الأطفال وغيرها.

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
إليكم أيها الإصلاحيون..
إليكم أيها الإصلاحيون ألف سلام..تماسكتم حينما تفرق الناس، وصمدتم في وجه أعداء الوطن حين تخاذل الناس، ودافعتم عن وطنكم حينما باعه اللؤماء في سوق النخاسة. بكم انتصر وطنكم؛ فديتموه بمهج أرواحكم، وقدمتم -ولا زلتم- الغالي والرخيص، وجُدتم بأنفسكم حينما تسابق الكثير إلى تقاسم كعكة أشلاء وطن ممزق وجريح، لكنكم كنتم في مقدمة الصفوف دروعاً واقية للشعب اليمني من بطش الخائنين وكيد المتآمرين. لم يقبلوا بكم يوماً وحاربوكم على كل صعيد، وأبعدوكم من مؤسسات الدولة لكنكم كنتم الأمناء عليها وحراسها، وصُنتموها من كل متهبش ومتفيد. حتى وهم يمنون على الوطن ببعض المختطفين بعد تصف ....عرض المزيد
إعلن معنا