السبت 18-11-2017 : 29 - صفر - 1439 هـ

إصلاح حجة: الإصلاح لديه القدرة الكاملة على التعاطي السياسي البناء مع جميع الأحداث والمتغيرات

الخميس 14 سبتمبر-أيلول 2017 الساعة 12 صباحاً / الإصلاح نت - خاص
عدد القراءات (208)

 

أكد التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة حجة استمرار استمرار دعمه ومساندته لكافة الجهود الرامية لاستعادة الدولة ومؤسستها وإسقاط الانقلاب وفي مقدمتها جهود دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
جاء ذلك في بيانه اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح.
كما أكد الإصلاح بمحافظة حجة استمرار العمل مع كافة القوى السياسية بالمحافظة للوصول إلى مشروع وطني مشترك يتيح للجميع القيام بمسؤولياتهم في هذه المرحلة بما يحقق استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب ومن ثم المساهمة في إعادة بناء مؤسسات الدولة وترسيخ قيم العدل والحرية والكرامة في المجتمع.
وأشاد إصلاح حجة بدور المملكة العربية السعودية وما قدمته من دعم ومساندة للجيش الوطني في معركته الوطنية والنضالية، مقدرين لهم ذلك الموقف الأخوي والتاريخي.


نص البيان

تحل علينا الذكرى السابعة والعشرون لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح متزامنة مع ذكرى ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين وبلادنا الحبيبة تمر بظروف استثنائية بالغة الصعوبة نتيجة الإنقلاب الذي قامت به مليشيات الحوثي وصالح على الشرعية، وما أفرزه ذلك الإنقلاب المشؤوم من حرب شاملة شنتها تلك المليشيات على اليمنيين في مختلف أنحاء الوطن وعلى جميع المستويات.
وبهذه المناسبة الغالية، يطيب لنا في المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة حجة، أن نتقدم بأطيب التهاني والتبريكات لجميع أعضاء وعضوات الإصلاح بالمحافظة وفي عموم محافظات الجمهورية، وإلى قيادة التجمع اليمني الإصلاح ممثلة في الهيئة العليا والأمانة العامة، وإلى جميع أبناء الشعب اليمني قاطبة بمختلف توجهاتهم، متمنين للجميع حياة كريمة حرة ومستقرة.
إننا ونحن نحتفي بهذه الذكرى الغالية، لنؤكد للجميع أصالة منشأ الإصلاح وصفاء منبعه، وعمق انتمائه ومتانة بنائه، ووضوح رؤيته وأهدافه. فعلى مدى السبع والعشرين السنة الماضية تمسك الإصلاح بالعمل السياسي كمنهج ثابت لعلاقته مع جميع القوى والكيانات السياسية، وأثبت -بما لا يدع مجالاً للشك- أن لديه القدرة الكاملة على التعاطي السياسي البناء مع جميع الأحداث والمتغيرات على كافة الأطر والمستويات وبما يخدم أمن واستقرار اليمن ووحدته، وبما يعزز أمن وسلامة دول الجوار والمنطقة العربية ككل.

الإخوة والأخوات:
يقف الإصلاح اليوم وبعد مرور ما يزيد على ربع قرن من تأسيسه بكل فخر واعتزاز حاملاً سفر نضاله الوطني المشرف ومفاخراً بما قدمه من تضحيات كبيرة في كل مراحل النضال الوطني ومعتزاً بالالتفاف الشعبي والجماهيري حول مشروعه السياسي الواضح والمنحاز إلى هموم وتطلعات أبناء اليمن والملبي لطموحاتهم وآمالهم.
وبهذه المناسبة يجدد الإصلاح بمحافظة حجة تمسكه بالثوابت الوطنية وعلى رأسها الشرعية اليمنية ممثلة في فخامة رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي، ومساندته لجهود الحكومة اليمنية والجيش الوطني، مثمناً بطولات وتضحيات أبطال الجيش الوطني البواسل في جميع الجبهات والمواقع وما حققوه من انتصارات وما قدموه من تضحيات.
ويؤكد استمرار دعمه ومساندته لكافة الجهود الرامية لاستعادة الدولة ومؤسستها وإسقاط الانقلاب وفي مقدمتها جهود دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ويشيد بما قدمته من دعم ومساندة للجيش الوطني في معركته الوطنية والنضالية، مقدرين لهم ذلك الموقف الأخوي والتاريخي.
ويؤكد الإصلاح بمحافظة حجة لجميع القوى الوطنية السياسية والمجتمعية المؤيدة للشرعية في إطار المحافظة أنه مستمر في العمل معهم للوصول إلى مشروع وطني مشترك يتيح للجميع القيام بمسؤولياتهم في هذه المرحلة بما يحقق استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب ومن ثم المساهمة في إعادة بناء مؤسسات الدولة وترسيخ قيم العدل والحرية والكرامة في المجتمع.
كما يدعو الإصلاح جميع أعضائه وأنصاره في المحافظة إلى بذل المزيد من الجهود الميدانية بما يحقق التلاحم الوطني والشعبي في مواجهة الإنقلاب.
كما يجدد الإصلاح بالمحافظة دعوته الحكومة القيام بمسؤولياتها تجاه معاناة المواطنين بالمحافظة، وكذا العمل على سرعة صرف مرتبات الموظفين، كما ندعوها لتحمل مسؤولياتها تجاه أسر الشهداء والجرحى والمختطفين من أبناء المحافظة وباقي المحافظات تثمينا لتضحياتهم وتقديرا لمواقفهم البطولية والمشرفة، وكذا العمل على إيواء النازحين والمهجرين وتفعيل دور المنظمات الإنسانية للقيام بدورها تجاههم.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمختطفين والمخفيين.

صادر عن المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة حجة..

13/ سبتمبر/2017م
دمتم ودام الوطن بخير.

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
من أجل مواجهة جادة للإرهاب في اليمن
الاٍرهاب خطر وتحدي وكارثة ولأجل مواجهة جادة له يحتاج العالم ان يجد في اليمن دولة لا ساحة مفتوحة لتكاثر الجماعات والمليشيات ، فالإرهاب فطر يتكاثر في منطقة الخراب الناتج عن سقوط الدول. تكاثرت الجماعات واللافتات في اليمن إثر اسقاط الدولة مما جعل اليمنين محاصرين بتهديدين : تهديد غياب الدولة وتهديد ما ينشأ في ساحة فراغها من سلطات تريد ان ترثها وتحل محلها وبطبيعة الحال هي سلطات تفرض نفسها بالقوة وليس بموجب التزامها بالقانون وهو ما يجعلها الشرط الأولي لميلاد العنف الصفة الملازمة للإرهاب ، وحين يغيب القانون تحتفي العدالة التي تحمي الناس من بطش الاشرار وليست الع ....عرض المزيد
إعلن معنا