السبت 18-11-2017 : 29 - صفر - 1439 هـ

إصلاح أمانة العاصمة: العمل السياسي في البلاد هو الضمان الوحيد للاستقرار والأمن والتطور

الأربعاء 13 سبتمبر-أيلول 2017 الساعة 11 مساءً / الإصلاح نت – خاص
عدد القراءات (245)

أكد التجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة أن العمل السياسي في البلاد هو الضمان الوحيد للاستقرار والأمن والتطور والتقدم.
جاء ذلك في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح.
وشدد المكتب التنفيذي للإصلاح بأمانة العاصمة على التمسك بالثوابت الوطنية التي اجتمع عليها اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وعلى الشراكة السياسية لمختلف القوى تحت مظلة "الشرعية" بصفتها الحامل الأساس لبقاء الدولة وحراستها، ومن خلال العمل السياسي الذي مارسه طوال 27 عاماً.
كما أكد إصلاح أمانة العاصمة مراراً وتكراراً وقوفه وأعضاءه ومنتسبيه إلى جانب جماهير الشعب وتطلعاتها.
وأسف إصلاح الأمانة "أن تأتي هذه الذكرى والمئات من شباب الإصلاح وناشطيه وطالبي الحرية يقبعون في سجون الانقلابيين ظلما وعدوانا، كما نتألم لما وصل به حال أبناء وساكني أمانه العاصمة من بؤس وفقر وتعرضهم لأمراض فتاكة لم يعرفوها خلال عقود من الزمن".

 

نص البيان
إن المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة وهو يعيش الذكرى السابعة والعشرين لتأسيس الإصلاح ليبارك لأعضائه ومنتسبيه ومناصري الحرية والعدالة بهذه المناسبة العظيمة، مؤكداً أن العمل السياسي في البلاد هو الضمان الوحيد للاستقرار والأمن والتطور والتقدم، بعيداً عن المليشيات الطائفية والعرقية والعائلية التي انقلبت على الدولة وعطلت أدواتها السياسية، مستخدمة جشعها السلطوي في تدمير الوطن وتمزيق الشعب.
إن المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة ليُشدد على التمسك بالثوابت الوطنية التي اجتمع عليها اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وعلى الشراكة السياسية لمختلف القوى تحت مظلة "الشرعية" بصفتها الحامل الأساس لبقاء الدولة وحراستها، ومن خلال العمل السياسي الذي مارسه طوال 27 عاماً يؤكد مراراً وتكراراً وقوفه وأعضاءه ومنتسبيه إلى جانب جماهير الشعب وتطلعاتها.
الإخوة أعضاء ومناصري الإصلاح بأمانة العاصمة:
يؤسفنا أن تأتي هذه الذكرى والمئات من شباب الإصلاح وناشطيه وطالبي الحرية يقبعون في سجون الانقلابيين ظلما وعدوانا، كما نتألم لما وصل به حال أبناء وساكني أمانه العاصمة من بؤس وفقر وتعرضهم لأمراض فتاكة لم يعرفوها خلال عقود من الزمن.
الإخوة والأخوات:
لقد سعى الإصلاح للعمل وفق الهدف الخامس من أهدافه بترسيخ وتعميق مبدأ الديمقراطية الحقيقية ومارسها في العديد من المحطات، معتبراً ذلك ضمانا للتداول السلمي للسلطة.
وإن التجمع اليمني للإصلاح في أمانة العاصمة يجل ما قدمه شهداء الوطن في معركة استعادة الدولة، ويؤكد على حق رعاية أسر هم وإكرامهم، كما يحيي المعتقلين في سجون المليشيات الانقلابية الذين يتعرضون لشتى أصناف العذاب، داعياً المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته في إطلاقهم وضمان حقوقهم الإنسانية.
إن التجمع اليمني للإصلاح في أمانة العاصمة يؤكد على أن كل جرائم الانقلاب في حق الوطن والشعب لن تسقط بالتقادم وأن النصر للوطن والشعب وشرعيته وجيشه حتمي وقريب - بإذن الله.
صادر عن التجمع اليمني بأمانة العاصمة بمناسبة الذكرى 27 للتجمع اليمني للإصلاح
13 سبتمبر 2017م

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
من أجل مواجهة جادة للإرهاب في اليمن
الاٍرهاب خطر وتحدي وكارثة ولأجل مواجهة جادة له يحتاج العالم ان يجد في اليمن دولة لا ساحة مفتوحة لتكاثر الجماعات والمليشيات ، فالإرهاب فطر يتكاثر في منطقة الخراب الناتج عن سقوط الدول. تكاثرت الجماعات واللافتات في اليمن إثر اسقاط الدولة مما جعل اليمنين محاصرين بتهديدين : تهديد غياب الدولة وتهديد ما ينشأ في ساحة فراغها من سلطات تريد ان ترثها وتحل محلها وبطبيعة الحال هي سلطات تفرض نفسها بالقوة وليس بموجب التزامها بالقانون وهو ما يجعلها الشرط الأولي لميلاد العنف الصفة الملازمة للإرهاب ، وحين يغيب القانون تحتفي العدالة التي تحمي الناس من بطش الاشرار وليست الع ....عرض المزيد
إعلن معنا