السبت 18-11-2017 : 29 - صفر - 1439 هـ

الضالع: سياسيون وصحفيون وقيادات شبابية في ندوة بالذكرى ال27 : الإصلاح شكل إضافة حقيقية للحياة السياسية اليمنية

الأربعاء 13 سبتمبر-أيلول 2017 الساعة 10 مساءً / الاصلاح نت - خاص/ الضالع
عدد القراءات (189)

قال سياسيون وصحفيون وقيادات شبابية، في ندوة سياسية بمناسبة الذكرى ال 27 لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح في العام 1990م، إن الإصلاح -كحزب سياسي- قدم تجربة وطنية تؤمن بالشراكة الوطنية والقبول بالآخر المختلف، وانتهج مبدأ النضال السلمي منذ الوهلة الأولى.


ودعا الشيخ عادل القاضي -عضو هيئة الشورى المحلية للإصلاح بالضالع- القوى الوطنية المنضوية في إطار الشرعية للعمل كفريق واحد لإستكمال الثورة وتحقيق أحلام وتطلعات الشعب اليمني كاملة، وعدم التوقف منتصف الطريق كما حدث في المرحلة السابقة.


وقال عادل القاضي إن قناعة الاصلاح بأن الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر هي ضمير شعبنا وإن الوحدة في ال٢٢ مايو 1990م جاءت لتحقيق أهدافهما، كما أن نضالات القوي السياسية الوطنية التي أثمرت الحراك الجنوبي في2007م وثورة ال11 فبراير السلمية في العام 2011، جسدا إرادة الشعب اليمني في التغيير السلمي لتصحيح الإنحرافات التي أصابت مسيرة الثورة والوحدة.


مؤكداً في الوقت ذاته أن الديمقراطية والتعديدية والحزبية والسياسية هما الآلية المعاصرة الانسب لإعمال الشوري والالتزام بهما لا عودة عنه وترسيخهما هو المدخل لبناء دولة المؤسسات، وإن الطريق الوحيد المشروع للوصول إلي السلطة هي الانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة، ويرفض الإصلاح كل وسيلة أخرى ويعتبرها غير مشروعة ويجب أن يقف الشعب كله في وجهها سواء كانت إنقلاباً عسكرياً أو تمرداً مسلحاً أيا كان من يقف وراءه.


من جانبه، قال الصحفي والكاتب " أحمد الضحياني" عضو إعلامية الإصلاح بالضالع إن الإصلاح أنطلق من قاعدة وطنية في برنامجه السياسي وارتكزت خارطته الفكرية والبرامجية على طبيعة الأوضاع والتطورات المختلفة للمجتمع اليمني.


وفي ورقته الموسومة بالتحديات والمصاعب قال الصحفي الضحياني إن الاصلاح كغيره من الأحزاب والتنظيمات السياسية تواجهه العديد من التحديات على مستوي التطبيق والممارسة وهذا أمر طبيعي، ما دام التعامل مع الطبيعة الاتسانية.


وقال الضحياني إنه ومهما كثرت التحديات ومهما كانت صعوبتها التي يواجهها الاصلاح الا انه على يقين بقدرة الحزب في تجاوزها والتغلب عليها بما يملك من قوة فكرية وروحية ورأس مال بشري قادر علي الانتاج والعطاء وبما يملك من آليات ومؤسسات عركة الماضي ومشاكله والحاضر واخفاقاته وكيف يمكن التوفيق بين إدارة الحاضر والتخطيط للمستقبل.


أن الاصلاح شكل خبرة كافية خلال الفترة الماضية من عمره ولا شك انه يحوي بداخله العديد من الطاقات والقدرات في مختلف التخصصات العملية وبالمعني الصحيح، فالاصلاح مرونة في انماط الفكرة الأساسية داخل كتلة تنظيمية واحدة.


وقال الصحفي الضحياني انه كثر الطرح مؤخرا بأن الاصلاح يغلب التكتيك على الاستراتيجي في العمل السياسي وهذا الطرح لا يمكن اعتباره من المسلمات دون العودة إلى منطلقات الفكر السياسي للتجمع اليمني للإصلاح التي يستند إليها في مواقفه وتحركاته السياسية المختلفة.


من جانبه هنأ القيادي في الثورة السلمية عضو مؤتمر الحوار الوطني همدان الحقب، الاصلاح والاصلاحيين بذكري حزبهم المناضل كما هي مناسبة ننتهزها لتهنئة شعبنا الذي ناضل ويقف فس وجه الانقلاب ويقدم كل غالي ونفيس في سبيل استعادة الدولة.


وفي مداخلته قال همدان الحقب أن الإعلان عن الاصلاح بشكل رسمي في العام 1990م شكل إضافة حقيقية للحياة السياسية اليمنية وتكثيف الدعامة لانشاء مجتمع سياسي ممكن أن تستند وتقوم عليه الجمهورية.


لافتاً في الوقت ذاته أن الجمهوريات دائما هي خطوة أو مستوي أول لابد له أن يرتقي إلى مستويات أكثر رقيا وأكثر تعقيدا وهذا يتطلب تكثيف الحياة السياسية وتوسيع قاعدة المجتمع المومن بالجمهورية وترسيخ مفاهيمهنا في النفوس والعقول.


وفي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أن الحق يقال بأن الاصلاح كان إضافة رائدة وخلابة في هذا الجانب.
وقال الحقب أن الإصلاح ومعه كل الأحزاب السياسية قدمت تجربة عظيمة للغاية ولا ننسى الوعي الذي تشكل في أذهان المجتمع ومثل حالة من تثوير الأزمة في اليمن.


مؤكداً في الوقت ذاته أن الأحزاب كان لها الفضل في ذلك ولولا الأحزاب لكانت الحرب تائهة المعالم ولما كانت هناك ثنائية بين اصطفاف الشرعية والأحزاب وبين اصطفاف الإنقلاب.


واحتفاء بذكرى التأسيس للإصلاح وعقب الانتهاء من الندوة قام عضو شورى الإصلاح المحلية الشيخ عادل القاضي بقطع تورتة المناسبة وتوزيع الحلوى والعصائر علي المشاركين.


حضر الندوة عدد من السياسيين والمثقفين والصحفيين والشخصيات الإجتماعية وأعضاء الاصلاح.

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
من أجل مواجهة جادة للإرهاب في اليمن
الاٍرهاب خطر وتحدي وكارثة ولأجل مواجهة جادة له يحتاج العالم ان يجد في اليمن دولة لا ساحة مفتوحة لتكاثر الجماعات والمليشيات ، فالإرهاب فطر يتكاثر في منطقة الخراب الناتج عن سقوط الدول. تكاثرت الجماعات واللافتات في اليمن إثر اسقاط الدولة مما جعل اليمنين محاصرين بتهديدين : تهديد غياب الدولة وتهديد ما ينشأ في ساحة فراغها من سلطات تريد ان ترثها وتحل محلها وبطبيعة الحال هي سلطات تفرض نفسها بالقوة وليس بموجب التزامها بالقانون وهو ما يجعلها الشرط الأولي لميلاد العنف الصفة الملازمة للإرهاب ، وحين يغيب القانون تحتفي العدالة التي تحمي الناس من بطش الاشرار وليست الع ....عرض المزيد
إعلن معنا