الجمعة 18-08-2017 : 25 - ذو القعدة - 1438 هـ

الرئيس ونائبه يُعزيان في وفاة الشيخ المؤيد ويُشيدان بمواقفه الوطنية والإنسانية

السبت 12 أغسطس-آب 2017 الساعة 09 مساءً / الاصلاح نت/ الصحوة نت
عدد القراءات (184)

      

بعث الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، اليوم، برقية عزاء ومواساة الى إبراهيم محمد المؤيد واخوانه، عزاهم فيها بوفاته والدهم والشخصية الوطنية وعضو مجلس النواب السابق الشيخ محمد علي المؤيد، الذي وافاه الأجل بعد معاناة مع المرض في أحد مشافي المملكة العربية السعودية. 

وأشار رئيس الجمهورية الى مناقب الفقيد التي جسدها خلال مشوار حياته الحافلة بالعطاء واسهاماته الفاعلة، مشيداً بمواقفه الوطنية المدافعة عن الوطن وامنه واستقراره.. مؤكداً ان خسارته في مثل هذه المرحلة الراهنة تعتبر خسارة كبيرة على الوطن الذي كان في أمس الحاجة له.

 

وعبر رئيس الجمهورية في البرقية عن أحر التعازي وصادق المواساة بهذا المصاب الأليم.. سائلاً الله العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته، وان يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

 

من جانبه، بعث نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح، برقية عزاء ومواساة في وفاة الشيخ محمد علي المؤيد، الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالعطاء ومعاناة مريرة مع المرض.

 

وأشاد نائب رئيس الجمهورية بمناقب الفقيد باعتباره أحد رواد العمل الخيري والاجتماعي، علاوة على أدواره السياسية وجهوده في تربية جيل متعلم ومتسلح بسلاح الإيمان وحب الوطن.

 

وعبر نائب الرئيس في برقية بعثها لإبراهيم محمد المؤيد وإخوانه عن أصدق التعازي والمواساة لأسرة واقارب الفقيد، سائلاً الله العلي القدير يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

  

 

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
سلطة العصابة..
إذا أردت أن تفرق بين سلطة الدولة والسلطات التي تحاول أن تنافسها أو تحل محلها، فانظر إلى حقوق الإنسان فإنه كفيل بجعلك تميز بين الدولة والعصابة وإن حاولت أن تتستر. المكان الذي لا يستطيع الإنسان أن يحافظ على حياته إلا إذا تنازل عن حقوقه وكف عن المطالبة بحريته لا يمكن أن يكون محكوماً بدولة، والذين يحرمون على الإنسان - بعد اختطافه- التواصل مع أهله ومع العالم لا يستطيعون أن يكونوا إلا عصابة تتواجد خارج القانون وتناضل بتوحش ضد الناس. في صنعاء هناك أشخاص اختفوا في ظروف غامضة، ولمدة أشهر بقي مصيرهم مجهولاً ثم قيل إنهم على وشك أن يحاكموا .. يا للعجب من يحاكمهم! ال ....عرض المزيد
إعلن معنا