الجمعة 18-08-2017 : 25 - ذو القعدة - 1438 هـ

قياديون في إصلاح تعز يأسفون للضجة الإعلامية غير المبررة لبيانه ويوضحون:
الإصلاح والتحالف شركاء في معركة استعادة الدولة والشرعية

السبت 12 أغسطس-آب 2017 الساعة 08 مساءً / الإصلاح نت – خاص/ أحمد أبو ماهر
عدد القراءات (137)

أصدر التجمع اليمني للإصلاح في محافظة تعز، قبل أيام، بياناً يشيد فيه بالتحالف العربي، تزامناً مع زيارة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر لمدينة وميناء المخاء بعد تحريرها وتحرير معسكر خالد بن الوليد، وافتتاح بعض المشاريع فيها.


وأشاد التجمع اليمني للإصلاح بتعز بدور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبدور فاعل من دولة الإمارات العربية المتحدة في تحرير تلك الجبهات، الأمر الذي يقتضي الإشادة به من كل اليمنيين والمكونات اليمنية، وهو أمر ليس بدعاً من الإصلاح الذي كان أول القوى السياسية تأييداً لعاصفة الحزم، ويشيد باستمرار بمواقف التحالف العربي ويثني عليه، ولم يراوغ في مواقفه إزاء دعم التحالف العربي لاستعادة الشرعية، الأمر الذي لم يرق للمتحاملين على الإصلاح من أية جهة كانت، وخاصة أولئك الذين يسترزقون من وراء محاولة إيجاد بون شاسع بين الإصلاح ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويحاولون الإساءة للإصلاح والاصطياد في الماء العكر لتعكير العلاقات بين الطرفين.


المصطادون في المياه العكرة، كما أسماه قياديون في إصلاح تعز، عادة ما يحملون الإصلاح في كل المواقف ما لم يفعله الإصلاح ويقوّلونه ما لم يقل – بحسب تعبيرهم- في مواصلة إيجاد المادة الإعلامية على حساب الإصلاح لشغل بعض المواقع إعلامياً والتي لا تقدم مادة إعلامية محترمة وإيجابية للقراء.


وقال رئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح بتعز أحمد المقرمي عن هذا الأمر: "بيان التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز الذي صدر عنه مؤخراً، ليس فيه أكثر من الشكر لدولة الأخ رئيس الوزراء التي لها دلالتها في زيارة جزء من محافظة تعز، بعد تحريرها وتحرير معسكر خالد، الذي جاء كعمل عسكري متميز مدعوم من دول التحالف العربي وعلى رأسه المملكة العربية السعودية، التي يزجي لها اليمنيون دائماً كل التقدير".


وأضاف المقرمي: "وتركز الشكر أيضاً لدور الإمارات العربية المتحدة لمشاركتها الفاعلة في تلك الجهود العسكرية، والتي كثيراً ما حاول البعض ومنذ ما يزيد عن عامين العمل على تشويه موقف الإصلاح إزاءها وتقويله عنها ما لم يقل، و بصورة مستمرة ذهبت إلى حد الاستعداء عليه".


المقرمي أوضح أن هذا الأمر ليس بجديد، "وليست هذه أول مرة نندد بتلك التناولات أو نبدي رفضنا وأسفنا من محاولات ذلك البعض تسويق نفسه من خلال سب الإصلاح، وعبر تقارير أو تناولات إعلامية مكذوبة".


وقال المقرمي: "نأسف للتأويلات و التفسيرات التي راح يوظفها البعض أو يفهمها كما يريد، أو بعيداً عن خلفية الاستهداف الإعلامي للإصلاح منذ أكثر من عامين".


وبدوره بيَّن رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز قضية البيان الأخير، في مقال له، بالقول: "بعيداً عن أية مآخذ تعبيرية رآها البعض في بيان الإصلاح الأخير أو بعض المصطلحات الحادة التي قرئت بقراءات مختلفة في هذا الجو المتوتر فإن الحقيقة هي أن موقف الإصلاح، الذي عبر عنه جوهر البيان، ليس جديداً؛ فالإصلاح يرى في دول التحالف العربي شركاء في معركة الشرعية وإنهاء الانقلاب، ويرى في المملكة العربية السعودية قائدة لهذا التحالف، وللإمارات دور جوهري وفاعل، وهذا ليس خافياً، ولم يصدر من إصلاح تعز في أي وقت أي موقف ضد دول التحالف فهو منهمك مع قوى الشعب وبدعم من الشرعية ودول التحالف في معركة التحرير و في الحشد والإسناد للمعركة التي تخوضها تعز منذ سنتين ونصف".


وأوضح أحمد عثمان رئيس إعلامية الإصلاح بتعز: "وقد لوحظ أن هناك من يحاول أن يصطاد في المياه العكرة ويقول الإصلاح ما لم يقله ضد دولة الإمارات وتعددت التقارير الصحفية المزورة والكتابات والمقالات التي تسعى لتصوير أن معركة الإصلاح هي ضد الإمارات وليست ضد الانقلاب، ورأينا أنشطة أولئك لا تتناول الانقلابيين ولا تكتب عنهم؛ لأنها فرغت نفسها في التركيز على الإيقاع بالإصلاح في مسار عام يهدف إلى إرباك معركة تعز والتأثير عليها من خلال التحريض على الإصلاح كمكون أساسي في المقاومة وتدبيج المقالات الخيالية والتقارير الوهمية واستدعاء القضايا الإقليمية وإنزالها على تعز والإصلاح بصورة تفتقد لكل معاني الصدق و النبل واحترام المتلقي".


وأشار عثمان إلى أولئك المحرضين بأنهم "مستغلين كل حادثة أو خلاف يحدث داخل الوطن أو خارجه أو حتى في بلاد (واق الواق) ليحشروا فيه الإصلاح ليظهروا أن هذه حرب الإصلاح ضد الإمارات محاولين إخراجه من موقعه الحقيقي في المقاومة وإلباسه قميصاً لا يخصه وترساً لا يعنيه، وهي قضية أخذت في التكرار والترديد والكذب والتلفيق حتى بدت عند البعض وكأنها حقيقة أو يتمنونها كذلك لكي يتسلق البعض أو يجد له عملا في سوق الكساد العام خاصة مع تزايد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي للتغطية على الحقائق وقلبها وتصوير الأحداث على غير حقيقتها على طريقة إن الإشاعة هي كلمة كاذبة تتسم بالتأكيد والتكرار".
وقال أحمد عثمان: "بإمكانكم مراجعة كل بيانات الإصلاح ستجدون هذا الموقف ثابتا لا يتزحزح وهو تأييد الشرعية وشكر وعرفان لدول التحالف بقيادة السعودية وبالدور الفاعل لدولة الإمارات فمعركتنا يمنية صرفه وستبقى يمنية من أجل التحرير ودولة ذات سيادة".


وانتقد "عثمان" أولئك الذين لا يريدون أن يفهموا "لكن المصيبة أن البعض قرر أن لا يفهم بل ويشتم الناس باسمك ويجرح باسمك ويهذي باسمك ويتخايل باسمك ....في مهمة تأليب ضد الإصلاح وبالنتيجة ضد تعز ومعركتها النبيلة".

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
سلطة العصابة..
إذا أردت أن تفرق بين سلطة الدولة والسلطات التي تحاول أن تنافسها أو تحل محلها، فانظر إلى حقوق الإنسان فإنه كفيل بجعلك تميز بين الدولة والعصابة وإن حاولت أن تتستر. المكان الذي لا يستطيع الإنسان أن يحافظ على حياته إلا إذا تنازل عن حقوقه وكف عن المطالبة بحريته لا يمكن أن يكون محكوماً بدولة، والذين يحرمون على الإنسان - بعد اختطافه- التواصل مع أهله ومع العالم لا يستطيعون أن يكونوا إلا عصابة تتواجد خارج القانون وتناضل بتوحش ضد الناس. في صنعاء هناك أشخاص اختفوا في ظروف غامضة، ولمدة أشهر بقي مصيرهم مجهولاً ثم قيل إنهم على وشك أن يحاكموا .. يا للعجب من يحاكمهم! ال ....عرض المزيد
إعلن معنا