الثلاثاء 24-10-2017 : 4 - صفر - 1439 هـ

في ندوة تدشين مركز العاصمة الإعلامي..
باحثون يطالبون الحكومة توسيع بث الإذاعات المحلية مع معارك الحسم

الخميس 10 أغسطس-آب 2017 الساعة 10 مساءً / الإصلاح نت- خاص/ مارب
عدد القراءات (216)

 

شدد صحفيون وباحثون على ضرورة توحيد خطاب وسائل إعلام الشرعية وتهديف جهودها لصالح المعركة السياسية والعسكرية التي تخوضها الشرعية ضد المليشيات الانقلابية، مطالبين الحكومة بالاهتمام الجاد بالإعلام المسموع ودعم الإذاعات المحلية وتوسيع بثها لتغطي مساحة المحافظات التي يسيطر عليها الإنقلابيون.

 

جاء ذلك خلال ندوة نظمها مركز العاصمة الإعلامي بمدينة مارب تحت عنوان "إعلام الشرعية من التغييب إلى النهوض العاثر"، بالتزامن مع إطلاق موقع "العاصمة أونلاين" الإخباري.

 

وفي الندوة استعرض مدير مركز العاصمة عبدالباسط الشاجع مهام المركز في تغطية أخبار العاصمة التي ترزح تحت احتلال المليشيات الانقلابية منذ 3 أعوام ورصد وتوثيق جرائمها اليومية ضد أبناء الشعب.

 

ونظراً لما يمثله الإعلام الجديد ووسائط التواصل الاجتماعي من أهمية وتأثير على الجمهور والوعي الشعبي، أكد الشاجع بأن مركز العاصمة وموقعه الإخباري سيوظف جهوده الصحفية والإعلامية لتغطية قضايا وأحداث العاصمة التي تحولت إلى "سجن كبير" وتشهد أكبر عملية نهب وعبث لمؤسسات الدولة والخاصة ومحاولة لطمس هويتها وتاريخها من قبل المليشيات الانقلابية.

 

وفي الندوة قدمت ثلاث أوراق عمل، ناقش في البداية الصحفي عبدالله المنصوري ورقته التقييمية عن وضع الإعلام في العاصمة صنعاء في ظل حكم المليشيات، التي كان هدفها الأول استهداف الإعلام، جهات وأفراداً.

 

موضحاً أن العاصمة تعيش حقبة أكثر دموية، فهناك عشرات الصحفيين في السجون تعرضوا للتعذيب، وبعضهم تم تصفيتهم، وحكم على أحدهم بالإعدام.

 

من جهته، تحدث الصحفي أحمد عائض، عن إعلام الشرعية، حيث تطرق إلى انهيار المؤسسات الإعلامية للشرعية بعد سيطرة المليشيات على العاصمة صنعاء، وكيف بدأت بعد أشهر باستعادة فضائية اليمن، وقناة عدن، وموقع وكالة سبأ.

 

وأشار في روقته التي حملت عنوان "إعلام الشرعية من السقوط المؤلم إلى النهوض العاثر" إلى أن الإنقلابيين استطاعوا في البداية إسكات صوت الشرعية في معظم الوسائل وصمدت المواقع الالكترونية أمام الانقلاب والتي مثلت المصدر الوحيد للشرعية وتحولت إلى شبه واجهة رسمية، إضافة إلى الدور الذي لعبه الإعلام الجديد في مقاومة الانقلاب ونقل الخبر رغم شتات العاملين في تلك المنصات الجديدة.

 

ونوه إلى أن معضلة الشرعية اليوم تتمثل في الإمكانيات المادية، حيث تعثرت بعض وسائل الإعلام بسبب الدعم في حده الأدنى، مطالباً الجهات الرسمية أن تولي الإعلام الجديد أهمية كبيرة خاصة في ظل متابعة الملايين له، ونظراً لأهميتها وتأثيرها الواسع.

 

من جانبه، استعرض الصحفي محمد الجماعي، نتائج استبيان نفذه مركز العاصمة الإعلامي حول رأي المشاهد اليمني للفضائيات وإبداء آرائهم حول المحتوى والبرامج ومقدمي البرامج والممثلين.

 

ولفت الجماعي، في ورقته التي عنونها "عندما يتحدث المشاهد" أن هدف الاستبيان هو ربط الجمهور المشاهدين بالقنوات التفضائية وإطلاع القنوات على النتائج للاستفادة منها في تحسين أدائها في المستقبل.

 

واختار الباحث شهر رمضان، كموسم لاختبار آراء المشاهدين حول أداء تلك الفضائيات وما تبثه من مسلسلات وبرامج وأخبار، في أكثر من محافظة، لمعرفة آرائهم وانطباعهم وسبب انجذاب الجمهور للبرامج أو القنوات التي تنتجها.

 

ودعا الجماعي - في ختام استعراضه نتائج الدراسة- إلى التنسيق بين قنوات الشرعية، وتركيز الجهد على إعلام أمانة العاصمة، وتوثيق المرحلة التي ترزح فيها تحت سيطرة مليشيات الانقلاب.

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
سؤال اللحظة!
سؤال اللحظة الذي سيتبادر إلى ذهن المتابع للوهلة الاولى لحقيقة ما يجري في البلاد.. لماذا يُستهدف الإصلاح بكل هذه الحملة المسعورة والممنهجة وفي هذا الظرف الحساس الذي تعيشه البلاد؟! طبيعة السؤال ذاته تقود المتابع الواعي إلى تتبعٍ منطقيٍ لمواقف الإصلاح في المقام الأول, ثم النظر الى ظرف البلاد ثانياً, بما يجعل المتابع المنصف والمحايد أمام حقائق لا يمكن تغافلها أو القفز عليها بأي حال من الأحوال. وهنا وأمام ما يحدث.. فما من شك أن الإصلاح بات يمثل في هذه الأثناء رافعة سياسية للمشروع الوطني بكل ما تعني الكلمة من معنى, يعود ذلك الى تجذر الحزب في الوعي السياسي الي ....عرض المزيد
إعلن معنا