الثلاثاء 22-08-2017 : 30 - ذو القعدة - 1438 هـ

دعا قيادات تعز إلى العمل بروح الفريق الواحد
إصلاح تعز يجدد وقوفه مع الشرعية والمحافظ المعمري

الإثنين 22 مايو 2017 الساعة 10 مساءً / التجمع اليمني للاصلاح - خاص
عدد القراءات (181)

جدد التجمع اليمني للإصلاح في تعز وقوفه مع الشرعية ممثلة بالأخ رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي والحكومة، أو بالسلطة المحلية ممثلة بالأخ المحافظ الأستاذ علي محمد المعمري، ومختلف المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، ما دامت تعمل في إطار السلطة الشرعية.


وأصدر إصلاح تعز اليوم الإثنين بياناً سياسياً، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للوحدة اليمنية، ودعا فيه قيادات تعز إلى العمل بروح الفريق الواحد "ووحدة عمل نقوم به كفريق واحد، يتجه بكل مكوناته و أطيافه؛ لاستكمال تحرير المحافظة؛ لأن أي فرقة أو خلاف قد يحدث، فلن يستفيد منه سوى الانقلابيين".


وطالب البيان الرئيس هادي "بتقديم الدعم العسكري والمادي اللازمين؛ لتحقيق التحرير الكامل لتعز"، وكذلك مطالبة "الحكومة بسرعة صرف مرتبات الموظفين في أسرع وقت ممكن، فقد تضاعفت المعاناة التي مست كل فرد ودخلت كل بيت بدعم المحافظة لاستكمال التحرير".

 

نص البيان:

" بيان سياسي صادر عن التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز "

تحل علينا الذكرى السابعة والعشرون للوحدة اليمنية، و يطل علينا شهر رمضان المبارك، في وقت يعزز فيه الجيش الوطني و المقاومة الشعبية من انتصاراتهما ، و كلها مواقف أو مناسبات تستدعي منا التوقف عندها للعبرة والإفادة، ففيما يعطينا شهر رمضان السمو الروحي، والسمو الأخلاقي والسلوكي، والعزم المقاوم وهو ما يتطلبه منا الواقع المعيش؛ في جوانبه السياسية و الاجتماعية و الإدارية ، و في مسار العمل العسكري المقاوم، بل وفي كل مجالات الحياة، فإن ذكرى الوحدة اليمنية تقدم لنا النموذج النضالي الراقي، لمدى صلابة شعبنا وعنفوان إرادته، في ما تميز به من نفس طويل وعزيمة لا تقهر، وهو يواصل أدواره النضالية والكفاحية في سبيل تحقيق أهدافه السامية، وصولا إلى تحقيق الوحدة اليمنية التي سعى المخلوع فيما بعد إلى اختزالها في مشروع التوريث؛ لتأتي ثورة فبراير 2011 فتطوي ذلك المشروع الخاسر الذي لم ينقذه تحالفه مع المشروع السلالي المتخلف، اللذان كونا معا المشروع الظلامي، والذي شرع الشعب اليمني في تحطيمه من خلال مقاومة شعبية حية، وجيش وطني باسل، وهو ما سطره وما يزال يسطره شعبنا اليوم في مختلف مواقع الشرف و البطولة.

والتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز وهو يقف متماهياً مع الشرعية، ويتبنى مواقفها، ويعمل من خلالها، فإنه يجدد الثقة ويؤكدها للسلطة الشرعية، سواء للقيادة السياسية ممثلة بالأخ رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي والحكومة، أو بالسلطة المحلية ممثلة بالأخ المحافظ الأستاذ علي محمد المعمري، ومختلف المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، ما دامت تعمل في إطار السلطة الشرعية.

الإخوة أبناء المحافظة:
إننا نعيش ظروفا استثنائية غير مسبوقة، تستدعي من الجميع التضحيات والتنازلات، كما توجب علينا اصطفافا يتعزز في الجبهات، ويزداد تمتينا في الجبهة الداخلية بما يفعل المؤسسات و المكاتب و الأجهزة الأمنية على وجه أخص.
إن الظروف الاستثنائية التي تعيشها المحافظة اليوم، تحتاج إلى مواقف وقيادات استثنائية، لا تتوهم المثالية، ولا تغريها الحدة، ولا تستدرجها ردود الأفعال، وإنما تحتاج إلى صبر ومصابرة، وتعاون والتفاف، ووحدة عمل نقوم به كفريق واحد، يتجه بكل مكوناته و أطيافه؛ لاستكمال تحرير المحافظة؛ لأن أي فرقة أو خلاف قد يحدث، فلن يستفيد منه سوى الانقلابيين.

ومن هنا فإننا نطالب الأخ الرئيس بتقديم الدعم العسكري والمادي اللازمين؛ لتحقيق التحرير الكامل لتعز، كما نطالب الحكومة بسرعة صرف مرتبات الموظفين في أسرع وقت ممكن، فقد تضاعفت المعاناة التي مست كل فرد ودخلت كل بيت.
وإذ ندعوا الأخ المحافظ للعودة، ندعوا كل وكلاء ومدراء العموم، وقادة المؤسسة العسكرية والأمنية في المحافظة للعمل بروح الفريق الواحد، لما في ذلك خدمة المحافظة.

الإخوة أبناء تعز: إننا ندين ونستنكر تلك المجازر الإجرامية البشعة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي والمخلوع في مديرية صالة وفي الباب الكبير، اليوم ويوم أمس وهو تحد يضعنا جميعاً في موقع المواجهة و المسؤولية.

وفي الختام نتقدم لكل أبناء شعبنا بالتهاني والتبريكات بمناسبة حلول الذكرى السابعة والعشرون للوحدة اليمنية وقدوم شهر رمضان المبارك.

صادر عن/ التجمع اليمني للإصلاح بمحا فظة تعز
22 مايو 2017م

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
سلطة العصابة..
إذا أردت أن تفرق بين سلطة الدولة والسلطات التي تحاول أن تنافسها أو تحل محلها، فانظر إلى حقوق الإنسان فإنه كفيل بجعلك تميز بين الدولة والعصابة وإن حاولت أن تتستر. المكان الذي لا يستطيع الإنسان أن يحافظ على حياته إلا إذا تنازل عن حقوقه وكف عن المطالبة بحريته لا يمكن أن يكون محكوماً بدولة، والذين يحرمون على الإنسان - بعد اختطافه- التواصل مع أهله ومع العالم لا يستطيعون أن يكونوا إلا عصابة تتواجد خارج القانون وتناضل بتوحش ضد الناس. في صنعاء هناك أشخاص اختفوا في ظروف غامضة، ولمدة أشهر بقي مصيرهم مجهولاً ثم قيل إنهم على وشك أن يحاكموا .. يا للعجب من يحاكمهم! ال ....عرض المزيد
إعلن معنا