الثلاثاء 12-12-2017 : 23 - ربيع الأول - 1439 هـ

المرأة اليمنية وفبراير

الأحد 29 يناير-كانون الثاني 2017 الساعة 09 مساءً / التجمع اليمني للإصلاح - خاص - فكرية شحرة
عدد القراءات (360)

 

 

ليست المصادفة فقط من تُحدِث الأمور العظيمة كانطلاقة موقع التجمع اليمني للإصلاح كحزب شامخ _رغم الأعاصير_ في مقتبل شهرٍ مجيدٍ كفبراير بل إنه التخطيط أيضا نظراً لارتباط الحدثين الأعظم في حياة اليمنيين.

إعلان هذا الحزب وقيام ثورة فبراير المجددة للثورة الأم 26 سبتمبر العظيمة.

فبراير وثورته المجيدة التي قامت من أجل رفع الظلم و إنهاء الفساد و كسر احتكار العائلة لمقدرات شعب كامل فكانت أهداف عظيمة تنضوي تحت أهداف ومبادئ حزب وطني أنشأ من أجل الوطن .

و ليس خفياً ما صنعه فبراير للمرأة بالذات ولا ما سعى حزب الإصلاح لتثبيته من حق للمرأة كمكون هو شطر الوطن وشطر الثورة و شريك البناء و الكفاح أبان الثورة و الآن في وجه طاغوت الانقلاب .

لطالما كان دور المرأة هامشياً غير مذكور أو مرصود في هذا الوطن في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر و ما قبل الثورة كان أشد وأنكى .

و بعدها و عبر كل أحداث الوطن بقي دور المرأة في طي التجاهل من قبل التاريخ و المجتمع والإعلام كوجود حقيقي فاعل و مشارك بفعل أو صوت أو تكتل نسوي على الأقل في شطر الوطن الشمالي .

ظلت المرأة حبيسة الظل و التعتيم إلا من طفرات نادرة لم يكن لها ذلك الظهور المؤثر شعبيا أو وطنيا .

لقد نهج التجمع اليمني في مسيرته الحزبية دفع كوادره النسائية على _خجل وحذر_ للمشاركة في أعمال اجتماعية ووطنية في مجتمع تحكمه العادات والتقاليد والاعراف التي قامت بتوثيق وتحجيم الحرية الممنوحة للمرأة شرعا ودينا و أخلاقاً فكانت كوادره مشرفة وسباقة في كل مجال في حدود الممكن دائما.

إلا أن 11 فبراير الخالد كان انطلاقة المرأة قولا و فعلاً حتى صارت الثورة امرأة, و الحرية امرأة, والكلمة امرأة .

و أرتفع صوتها الذي كان عيب وعورة ودوّى عبر ساحات الحرية في أرجاء الوطن كاملاً ليكون صوتا وسوطا واحداً ضد الظلم والاستبداد ولتصنع الغد جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل .

وما زالت المرأة تقدم لهذا الوطن من راحتها و فلذات أكبادها ومؤازرتها ليعود صبح فبراير مشرقاً بعد أن خطف الانقلاب سنا ثورة أريقت فيها دماء أطهر شباب الثورة الشبابية السلمية .

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
الانقلاب الوقح..!
هاهم الحوثيون قد شرعوا بتزيين شوارع العاصمة صنعاء بالخرق الخضراء والبيضاء احتفاءً بالمولد النبوي الشريف -على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم. أما هديتهم للشعب اليمني بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا فلم تكن جنوحهم للسلم والإعلان عن قبولهم الدخول في مفاوضات سياسية جادة مع الشرعية لوقف الحرب ووضع حد لمعاناة اليمنيين، أو مسارعتهم لوقف انهيار العملة المحلية والتلاعب بالأسعار، وتغوَل الفساد، والكف عن نهب المال العام وإطلاق مرتبات الموظفين، أو منع السوق السوداء وعودة الجاهزية لمؤسسات الدولة لخدمة المواطن وإعادة ثقته بها. كلا... لا شيء من ذلك، وحاشاهم أن يتذكروا ....عرض المزيد
إعلن معنا