الإثنين 23-04-2018 17:56:49 م : 7 - شعبان - 1439 هـ
آخر الاخبار

انتصارات عسكرية والجيش الوطني يقترب من جحر الأفعى في مران (تقرير)

الأربعاء 11 إبريل-نيسان 2018 الساعة 04 مساءً / الإصلاح نت - خاص
عدد القراءات (507)

 

على وقع المعارك التي يخوضها الجيش الوطني في مختلف جبهات الجمهورية، تشهد الجبهات العسكرية تقدمات ميدانية متسارعة ويحرز الجيش الوطني بدعم من التحالف العربي انتصارات كبيرة في ميدي وصعدة والجوف وتعز وصنعاء والبيضاء ولحج.

حيث أعلن الجيش الوطني أمس تحرير مدينة ميدي بالكامل واستعادتها لأحضان الدولة، وكبد المليشيات الانقلابية الحوثية خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وقامت الفرق الهندسية بتطهير أحياء المدينة من ألغام الموت التي زرعتها المليشيات التخريبية الإيرانية.

وفي جبهات صعدة حقق الجيش الوطني تقدمات في جبهة الظاهر والملاحيظ وجبهة رازح، حيث سيطر الجيش الوطني على معسكر الكمب والمناطق المجاورة له في مديرية الظاهر بصعدة المحاذية لمديرية حيدان حيث يختبئ زعيم المليشيات الحوثية في كهوف وسراديب في مران.

كما تقدم الجيش الوطني خلال اليومين الماضيين في جبهة الأزهور برازح، متقدماً إلى منطقة الحجلة المحاذية لمنطقة الأزهور وجبل الحبرة، إثر معارك عنيفة ضد المليشيات الحوثية الإيرانية أفقد زعيم المليشيات الحوثية توازنه ووجه له ضربات موجعة ليخرج باتهام القبائل المقاتلة معه بالخيانة.

كما سيطر الجيش الوطني على مناطق واسعة من مديرية رازح وصولاً إلى تخوم مديرية شدى بمحافظة صعدة - بحسب تصريحات نقلتها صحيفة «عكاظ» السعودية.

وقال قائد اللواء السادس حرس حدود العميد حسين حسان إنه "تم تحرير مناطق الحجلة، وبركان وبسباس وسط مديرية رازح وجرى تحريرها بالكامل في عملية عسكرية للجيش الوطني وبإسناد من قوات التحالف العربي انطلقت مساء أمس الأول ولا تزال مستمرة".

وذكر العميد حسان أنه "تم أسر ثلاثة من قيادات الحوثي بعد مقتل أكثر من 20 مسلحا".

وفي جبهة كتاف حرر الجيش الوطني سلسلة جبال "الوسواس الأصغر" و"الوسواس الأكبر" والتي يبلغ امتدادها حوالي 5 كم.

كما تمكن الجيش الوطني بدعم من التحالف العربي من تحرير جبل "برج السديس" وجبال "السبعة" و"الثمانية" وصولاً إلى تحرير تلال "القناصين" ومنطقة الصوح، وكذلك تحرير سلسلة جبال "طور الهشيم" المطلة على "وادي الفرع".

وفي مدينة تعز شنت قوات الجيش الوطني هجوماً عنيفاً على مواقع تمركز المليشيا في وادي الزنوج ومحيط جبل الوعش وصولاً إلى شارع الأربعين في الجبهة الشمالية، وتمكنت قوات الجيش من السيطرة على تلة الكمبتين وعدد من المواقع الأخرى في جبل الوعش الذي يطل على شارعي الخمسين والستين فضلاً عن استعادة مواقع عدة في محيط منطقة عصيفرة.

وكان الجيش الوطني قبل أيام قد حقق الكثير من الانتصارات في جبهتي الشريجة وكرش ودحر المليشيات من عدة مواقع عسكرية، مكبداً المليشيات الحوثية خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وفي نهم بمحافظة صنعاء سيطر الجيش الوطني على سلسلة جبال الزلزال الواقعة في جبهة الميمنة، في عملية عسكرية نوعية ومباغتة وكذلك جبال الصخر والجبل الأحمر وجبال السعلي في المديرية.

وعلق الكاتب محمد جميح على هذه المعارك والهزائم التي منيت بها المليشيات الحوثية خلال الأيام الماضية بالقول: "القوات الحكومية مسنودة بطيران التحالف العربي تنتزع مواقع مهمة في مديرية رازح، في معقل الحوثي بصعدة. أبناء اليمن شمالاً وجنوباً يقتربون من رأس الأفعى".

 

انقسامات في صفوف المليشيات

 

الانتصارات العسكرية التي تحققها قوات الجيش الوطني أحدثت انقسامات في أوساط المليشيات الحوثية وخاصة فيما يسمى "المجلس السياسي"، حيث أبدت بعض قيادات المليشيات تخوفها من الحسم العسكري ودعت إلى استثمار اللحظة مع وجود مبادرات سياسية تقي المليشيات الحوثية شبح الانكسار العسكري.

غير أن قيادات مليشوية أخرى في ما يسمى باللجنة الثورية ترفض أية حلول سلمية ومواصلة الاعتماد على إيران لدعم صمود جبهاتهم العسكرية.

 

اللجوء للتجنيد لتعويض الخسائر

 

ولتعويض خسائرها المختلفة في الجبهات العسكرية لجأت المليشيات الحوثية للتجنيد الإجباري والبحث عن مجندين في الجامعات اليمنية بين صفوف الطلاب.

حيث كشف أكاديميون في نقابة هيئة التدريس بجامعة الحديدة "عن ضغوط مكثفة يمارسها قادة مليشيات الحوثي الانقلابية لفرض التجنيد الإجباري على خريجي الجامعة وفروعها في مديرية زبيد.

ونقلت صحيفة «عكاظ» عن الأكاديميين أن رئيس جامعة صنعاء السابق فوزي الصغير المعين من قبل الحوثيين زار جامعة الحديدة وحاول الضغط على هيئة التدريس وقيادة جامعة الحديدة لإجبار الطلاب خريجي الجامعة على الالتحاق بالتجنيد الإجباري وطلب كشوفات بأسماء الخريجين الأمر الذي تم رفضه جملة وتفصيلا".

وأضاف الأكاديميون أن هناك ممارسات إجرامية ترتكبها المليشيات بحق المدنيين في مديريات زبيد والحسينية والمنصورة وبيت الفقيه والجراحي وجبل راس، مؤكدين أنها تجبر العشرات من العائلات على الدفع بأبنائهم إلى جبهات القتال تحت تهديد السلاح، كما تحاول الضغط على طلاب الجامعات".

 

التقدمات الميدانية التي يحققها الجيش الوطني واقترابه من جحر الأفعى في مران وهزيمة وانكسار المليشيات الحوثية دفعت المليشيات الحوثية لتكثيف هجماتها الصاروخية ضد المملكة العربية السعودية، الأمر الذي يوحي بمقدار الألم الذي تعيشه تلك المليشيات وتدفعها للانتحار وتلقي بكل أوراقها على الأرض دفعة واحدة لتستنفد كل ما لديها وتعيش لحظاتها الأخيرة.