الأربعاء 15-08-2018 17:48:21 م : 3 - ذو الحجة - 1439 هـ
آخر الاخبار

الأحزاب اليمنية تدين بشدة إطلاق صواريخ باليستية باتجاه المملكة

الإثنين 26 مارس - آذار 2018 الساعة 10 مساءً / الإصلاح نت – خاص
عدد القراءات (325)

 

دانت الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية استهداف المدن السعودية بعدد من الصواريخ الباليستية الموجهة من قبل مليشيا الانقلاب والتي كان اخرها يوم أمس الأحد.

وقالت الأحزاب في بيان لها إن مليشيا الحوثي قدمت شاهدا جديدا على حجم الإسناد و الدعم الإيراني للحوثيين والذي يصر على اخذ اليمن بعيدا عن محيطه العربي والإقليمي وتحويله الى ساحة تهديد وزعزعة أمن واستقرار المنطقة وهذا ما ترفضه المنظومة السياسية اليمنية بكافة أحزابها ومكوناتها.

وأضافت الأحزاب "لقد جاءت اعتداءت الانقلابيين الصاروخية متزامنة مع زيارة مبعوث الامين العام للأمم المتحدة الى بلادنا وتواجده في صنعاء سعيا للوصول مع جماعات الانقلاب لتفاهمات من اجل العودة للحوار والمفاوضات بمرجعياته الثلاث المتفق عليها وبعد زيارة وفد اوربي والتي فهمت كرسالة خاطئة من فبل الانقلابيين شجعتهم على الاقدام على مزيد من التصعيد، ليمثل ذلك ردا عمليا من قبل جماعة الحوثي وتحالفها الانقلابي وبدعم إيراني لرفض كل دعوات وجهود تحقيق الاستقرار والسلام واخرها مساعي المبعوث الجديد، وفي الحقيقة فان هذا السلوك ليس بمستغرب من قبل جماعة مليشياوية سبق لها محاولة اغتيال المبعوث السابق وعملت على افشال مهمته في تحقيق السلام.

وجاء في البيان :" أننا في الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية ونحن نعبر عن ترحيبنا بالمبعوث الدولي الجديد في بلادنا فإننا نرجو لزيارته النجاح في اجبار الانقلابين على تقديم ادلة حقيقية تثبت جديتهم في العمل من اجل اخراج الشعب اليمني من هذا الوضع وعلى رأس تلك الادلة ما يتعلق بالكشف عن المخفيين قسريا وإطلاق سراح المعتقلين ورفع الحصار عن المدن ".

ولفت الأحزاب الانتباه الى أن تواجد المبعوث الدولي جاء بعد متغيرات كبيرة زاد فيها الانقلابيون من انتهاكاتهم وتجاوزاتهم بحق اليمن واليمنيين فمن الحرب التي طالت معظم البلاد على نطاق واسع وقضت على البنية الأساسية للبلاد، وأوقفت عجلة الاقتصاد ودمرت أجهزة مؤسسات الدولة ومؤسسات القطاع الخاص وعامة المواطنين ، ونهبت المليشيات كل الموارد واعتقلت السياسيين والصحفيين والناشطين الحقوقيين واقتحمت مقرات الأحزاب والصحف ومنظمات المجتمع المدني وهذا يعني ان اي مفاوضات لابد وان تسبقها إجراءات بناء الثقة وتتضمن كل النقاط السابقة وعلى راسها منع التلاعب بأقوات الناس والمتاجرة بالمشتقات النفطية وكذلك اطلاق السياسيين والاعلامين وكل المدنيين.

وقال البيان إن الأحزاب والتنظيمات السياسية تنتهز فرصة تزامن إصدار هذا البيان مع ذكرى انطلاق عاصفة الحزم واعادة الامل مثمنة دور التحالف الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودعمهم المستمر لليمن واليمنيين خاصة في الجانبين الانساني والتنموي والذي لولاه ما كان لنا ان نظفر بما تحقق من النتائج الإيجابية في سبيل استعادة الشرعية وانهاء الانقلاب والحد من الاثار الكارثية التي تهدد اليمن واليمنيين على المستوى الإنساني .

وطالبت الأحزاب مجلس الأمن ومبعوث الأمين العام لاتخاذ موقف جدي تجاه هذا التصعيد الخطير الذي يفشل مساعي السلام والذي يضاعف من معاناة شعبنا علي مختلف الجوانب .

البيان صادر عن الأحزاب والتنظيمات السياسية التالية..

المؤتمر الشعبي العام

التجمع اليمني للإصلاح

الحزب الاشتراكي اليمني

التنظيم الوحدوي الناصري

حزب العدالة والبناء

حركة النهضة للتغيير السلمي

حزب اتحاد الرشاد اليمني

حزب التضامن الوطني

اتحاد القوى الشعبية

الحزب الجمهوري

حزب السلم والتنمية