الإثنين 22-01-2018 : 5 - جمادي الأول - 1439 هـ

الحديدة : مئات القتلى والجرحى يعودون ارقاما ونعوشا واشلاء ..

الإثنين 01 يناير-كانون الثاني 2018 الساعة 08 مساءً / الإصلاح نت / متابعات
عدد القراءات (330)

 

تتقاطر رسائل الشكوى يوميا من مختلف ابناء تهامة في الريف والحضر، الصغار والكبار والنساء ، سأترك لكم نماذج من هذه الشكوى المفعمة بالجوع والوجع والخوف والالم ، من مناطق مختلفة في ارجاء تهامة ..


" انقذونا مليشيات الموت ولصوص المتحوثين صفو الرعوي ولم يبقى له شيئ ، من رفض تجنيد ولده يفرضوا عليه غرامة مالية ، والفقراء يدفعون مواشيهم ليموت اطفالهم جوعا ، وهي آخر ما كان يقتات عليه الاهالي في ريف تهامة ، بالامس مسلحو الحوثي جابوا قرى ريف مديرية باجل يريدون من عقالها مقاتلين ، الاهالي اصبحوا يخفون ابناءهم الذكور ، اصبحت النساء هي من تخرج في مصالح البيت خوفا من ان يتم خطف وتجنيد ابنائهم بالقوة ، طلاب الثانوية الذين كانوا يدرسون في مناطق بعيدة توقفوا عن الدراسة ، قولوا للناس ما يحدث في تهامة من مأساة ، كارثة في كل بيت في كل قرية ، يعود ابناء المغرر بهم اشلاء وآخرون منذ شهور لم تعد جثثهم وكل ما في الامر يأتي مشرف المليشيات ولصوص المتحوثيين يطلبون من والدته أن تزغرد لان ابنها شهيد ، يجبروننا على الصلاة على نعوش فارغة نعوش رمزية ويجبرون الامهات على الإحتفال فوق اشلاء ابنائها. يحدث ذلك في مديريات اللحية وباجل والزيدية والدريهمي وبيت الفقيه والتحيتا وجبل راس والضحي وزبيد ومعظم مديريات الحديدة، في كل بيت نائحة وجنازة ومأساة ورعب ومجاعة، الحوثيون يقتلون شبابنا في مغامرات حروبهم العبثية ، الحوثيون يقدمون ابناء تهامة حطبا ووقودا لحروبهم. المواطنون في تهامة اليوم يتمنون ان تحرر محافظتهم ايا كانت النتائج ، مايحدث في الحديدة حرب غاشمة تشنها مليشيات الحوثي ولصوص المتحوثين على السكان ، نحن نموت جوعا وحرمانا وقهرا ويموت ابناؤنا قسرا وتحت الترغيب والترهيب والتعذيب في محارق جبهات الموت ، يقتل ابناؤنا دروعا بشرية لقادة ومشرفي مليشيات الحوثي ولصوص المتحوثين وهوامير الفساد والنهب ، تأتيني رسالة من ابناء ريف باجل معززة بصورة جماعية لعناصر مليشيات الحوثي ولصوص المتحوثيين وهم المتحوث الشيخ عبدربه الوزير ، والمشرف عبدالله جليلي ، وحسين عبده ابكر ، ومحمد عبده شلاع ، وهؤلاء يقومون بتجنيد الاطفال ، وفرض مبالغ مالية باسم المجهود الحربي على مواطني مديريه باجل عزلة عزان الظامر ، والأهالي لا يجدون مايقتاتون به سوى الجوع والخوف يقضي على حياة ابناء تهامة .


في رسالة ثانية تلقيتها من ابناء وأهالي قرى عزلة المتينه بمديرية التحيتا قالوا بأنهم يحملون القيادي المتحوث عضو المجلس المدعو عطيفي ، يحملونه مسؤولية حياة ابناءهم الذين جندهم عطيفي وزج بهم في معارك الساحل الغربي وتشير المعلومات بان عدداً كبيراً ممن جندهم عطيفي لقو مصرعهم في غاره لطيران باحدى المزارع في المديرية بينما القيادي عطيفي يتكتم على الخبر وكل يوم يفصح عن قتيل او اثنين ممن جندهم ويقول البقيه جرحى في صنعاء وكلما طالبه اهالي المجندين ان يكشف عن مصير ابناءهم يقول لهم مصيرهم لا يزال مجهولا.


اما في مديرية اللحية التي تشهد اكبر حملة تجنيد واكثر الضحايا من ابنائها ، هناك حالة من السخط الشعبي المتزايد داخل شريحة الشباب ضد مشرف اللحية المدعو محمد احمد هزاع ، منذ يومين قام عدد من الشباب بتمزيق صور الهالك حسين بدر الدين الحوثي امام محمد هزاع والهتاف لا حوثي بعد اليوم ، وذلك بعد ختام الدوري الذي اقامه مشرف الانقلاب بالمديريه باسم حسين بدر الدين الحوثي بين فريق الناشرية وفريق الخوبة ، ما دفع الحوثي المدعو/ابوجهاد والذي ينتمي الى الشعابيه ويمثل تحريات المنطقة في ادارة الامن الدخول في صدام مع متحوثي المدير ية والاعتداء على المتحوث وحيد دالي واهانته وخنقة وتعمير السلاح على بقية أقاربه الذين تزعموا التمزيق ورددوا شعارات برحيل الحوثيين.


في مديرية بيت الفقيه تهاجم مليشيات الحوثي القرى وتختطف العشرات من صغار السن وكبار السن وشباب المنطقة وتزج بهم اما للجبهات او لسجونها الخاصة ، تأتيني رسالة من احد المواطنين هناك ، بعد ان سألته مالذي يحدث في الحسينية قال لي برسالة مقتضبة " والله ياخي اتصلت بالبيت وكلموني والان حالة هلع وخوف في كل منازل اهالي الاطفال المجندين وحالة اخفاء لمصيرهم من قبل مليشيات الحوثي.


لجأ الاهالي لمنع ابنائهم من الخروج الى السوق قد النساء تخرج للتسوق خوفا على ابنائهم ، فيما لا يزال 60 شخصا اختطفتهم المليشيات عنوة وبالقوة من قرية الدحفية في الزرانيق وحتى الان لا يعرف مصيرهم في عملية تجنيد اجباري ، اليوم لم يعد امام ابناء الحديدة إلا ان يموتوا في محارق الحوثيين ، او يموتوا دفاعا عن شرفهم وكرامتهم وتحرير محافظتهم لاجل حياة كريمة .

 

*تقرير/ عبدالحفيظ الحطامي

 
مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
إليكم أيها الإصلاحيون..
إليكم أيها الإصلاحيون ألف سلام..تماسكتم حينما تفرق الناس، وصمدتم في وجه أعداء الوطن حين تخاذل الناس، ودافعتم عن وطنكم حينما باعه اللؤماء في سوق النخاسة. بكم انتصر وطنكم؛ فديتموه بمهج أرواحكم، وقدمتم -ولا زلتم- الغالي والرخيص، وجُدتم بأنفسكم حينما تسابق الكثير إلى تقاسم كعكة أشلاء وطن ممزق وجريح، لكنكم كنتم في مقدمة الصفوف دروعاً واقية للشعب اليمني من بطش الخائنين وكيد المتآمرين. لم يقبلوا بكم يوماً وحاربوكم على كل صعيد، وأبعدوكم من مؤسسات الدولة لكنكم كنتم الأمناء عليها وحراسها، وصُنتموها من كل متهبش ومتفيد. حتى وهم يمنون على الوطن ببعض المختطفين بعد تصف ....عرض المزيد
إعلن معنا