السبت 18-11-2017 : 29 - صفر - 1439 هـ

تعز .. تصاعد أعداد الضحايا وتفاقم المعاناة الإنسانية
التقرير الدوري الصادر عن مستشفى الروضة "الميداني" (يوليو ـ أكتوبر2017م)

السبت 11 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 09 مساءً / التجمع اليمني للاصلاح - متابعات
عدد القراءات (201)
 

 

استقبلت الأقسام الجراحية في مستشفى الروضة "المستشفى الميداني" ما يزيد عن (624) حالة، خلال الفترة الممتدة من مطلع شهر يوليو الماضي حتى نهاية شهر أكتوبر الفائت 2017م. ليرتفع بذلك عدد الحالات التي استقبلها المستشفى منذ اندلاع الحرب حتى الشهر المنصرم إلى (ثلاثة عشر ألفاً وثمانمائة وسبعة وتسعون) حالة.

وذكر التقرير الدوري الصادر عن المستشفى ـ التي تقع في محافظة تعز (وسط اليمن) ـ بأن الحالات التي استقبلتها "الروضة" بلغت (380) جريحاً، فيما وصل عدد الشهداء إلى (244) شهيد، خلال الأشهر الأربعة.

كما أجرت المستشفى عملية كبرى ونادرة هي الأولى من نوعها في مستشفيات محافظة تعز.

وأوضح التقرير بأن عدد العمليات التي أجرتها المستشفى بلغت (198) عملية. خلال الفترة المذكورة آنفاً، بينها (90) عملية في قسم العظام، فيما نفذ قسم الجراحة العامة (80) عملية، إلى جانب (15) عملية في قسم المخ والأعصاب، وعدد من العمليات التي أجريت في قسم الأنف والأذن والحنجرة وقسم المسالك البولية.

ونفذ الكادر الطبي في مستشفى الروضة برئاسة البروفيسور طارق نعمان عملية صدر مفتوح "عملية كبرى تُعد الأولى في تعز". الأمر الذي يكشف قدرة المستشفى على تنفيذ عمليات نادرة بما يملك الطاقم الطبي من مؤهلات، وحاجته فقط إلى الإمكانات المادية.

في ذات السياق، احتضنت ثلاجة الموتى الخاصة بالمستشفى ما يزيد عن (244) جثة " أكثر من30 منها محولة من مستشفيات أخرى"، حيث أنها تعد الثلاجة الوحيدة في مستشفيات مدينة تعز.

وتشغل مستشفى الروضة دور المشفى الميداني في مدينة تعز، حيث استقبلت خلال شهر واحد من انقطاع العقود الصحية التي يبرمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مع مستشفيات أخرى في المدينة (20يوليو ـ 23 أغسطس 2017م) ، استقبلت الروضة (98) حالة. رغم أن العقود لم تشملها.

وكانت المستشفى قد أصدرت تقريراً سابقاً أوضحت فيه الدور الكبير الذي قدمته في المجال الصحي بمدينة تعز، كاشفاً بالأرقام عدد الحالات التي استقبلها "الروضة" منذ بداية الحرب التي اجتاحت تعز إبان أبريل 2015م حتى يونيو 2017م.

وأفاد التقرير ،الصادر في يوليو الماضي، بأن إجمالي عدد الحالات التي استقبلها قسم الطوارئ في المستشفى بلغ (13.273) حالة، بينهم (443) من النساء و (1114) من الأطفال. خلال الفترة الموضحة آنفاً.

إلى هذا، تكون مستشفى الروضة "الميداني" قد استقبلت (ثلاثة عشر ألفاً وثمانمائة وسبعة وتسعون) حالة منذ اندلاع الحرب بتعز في أبريل 2015 حتى شهر أكتوبر 2017م المنصرم.

وتواصل المنشأة الطبية الخاصة تقديم الخدمات والرعاية الصحية لضحايا الحرب، بصورة (مجانية)، رغم وجود عقود صحية بين جهات راعية ومستشفيات أخرى بالمدينة، عدا "الروضة"، التي تعيش شحة في الإمكانات المادية، فضلاً عن عدم قدرتها على سداد مرتبات موظفيها، الذين يواصلون تأدية رسالتهم الإنسانية ليل نهار، تحت حرّ الحرب و قرّ الظروف المادية الصعبة.

وتعيش مدينة تعز وضعاً إنسانياً صعباً في ظل استمرار الحصار على المدينة من أكثر من جهة، إلى جانب تعرض الأحياء السكنية للقصف العشوائي بشكل شبه يومي، وبالتالي تزايد أعداد ضحايا الحرب، والضغط أكثر على المستشفيات الفاقدة للدعم المحلي والخارجي.


#مستشفى_الروضة

اليمن ـ تعز
السبت، 11 نوفمبر2017م

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
من أجل مواجهة جادة للإرهاب في اليمن
الاٍرهاب خطر وتحدي وكارثة ولأجل مواجهة جادة له يحتاج العالم ان يجد في اليمن دولة لا ساحة مفتوحة لتكاثر الجماعات والمليشيات ، فالإرهاب فطر يتكاثر في منطقة الخراب الناتج عن سقوط الدول. تكاثرت الجماعات واللافتات في اليمن إثر اسقاط الدولة مما جعل اليمنين محاصرين بتهديدين : تهديد غياب الدولة وتهديد ما ينشأ في ساحة فراغها من سلطات تريد ان ترثها وتحل محلها وبطبيعة الحال هي سلطات تفرض نفسها بالقوة وليس بموجب التزامها بالقانون وهو ما يجعلها الشرط الأولي لميلاد العنف الصفة الملازمة للإرهاب ، وحين يغيب القانون تحتفي العدالة التي تحمي الناس من بطش الاشرار وليست الع ....عرض المزيد
إعلن معنا