السبت 18-11-2017 : 29 - صفر - 1439 هـ

جماعة الحوثي .. تأريخ أسود في تعذيب المختطفين

الإثنين 23 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 05 مساءً / الاصلاح نت - العاصمة أنلاين
عدد القراءات (269)

  

اقتحمت مليشيا الحوثي والمخلوع صالح أمس الاحد عنابر المختطفين بالسجن المركزي في العاصمة صنعاء ، واعتدت عليهم بالهراوات والغازات المسيلة للدموع.

وقالت مصادر في العاصمة صنعاء إن مليشيا الحوثي والمخلوع صالح تسعى الى نقل كافة المعتقلين في السحن المركزي الى جهة مجهولة لاستخدامهم كدروع بشرية في الحرب الدائرة في البلاد.

وبحسب المصادر التي تحدثت لـ"العاصمة أنلاين" فإن المسلحين الحوثيين استخدموا قنابل مسيلة للدموع لتفريق السجناء، ما أدى إلى إصابة بعضهم".

وأشارت المصادر الى أن "السجناء يرفضون نقل مليشيا الحوثي لمجموعة من النزلاء من السجن المركزي إلى جهة مجهولة".
ادانة
ولقت عملية اعتداء مليشيا الحوثي وصالح على السجناء ادانة واسعة من قبل امهات المختطفين ووزارة حقوق الانسان والناشطين والصحفيين اليمنيين.

حيث دانت وزارة حقوق الإنسان بأشد العبارات جريمة الاعتداء على المعتقلين في السجن المركزي محملة الميليشيا الانقلابية مسؤولية سلامة كل المختطفين.

وطالبت الوزارة في بيان لها الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية بالضغط بكل الوسائل على المليشيا الانقلابية لاحترام القوانين والحقوق التي صيغت لحماية الإنسان وصون كرامته وحقوقه الأساسية، والإسراع بوقف كافة أشكال الانتهاكات وعلى راسها الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري- حسب ما ذكرته وكالة سبأ الرسمية.

ودعت وزارة حقوق الانسان للإفراج الفوري عن كافة المعتقلين ووقف الاعتداء عليهم وتعذيبهم .. معتبرة إياها جريمة حرب ضد الانسانية سينال مرتكبها العقاب عاجلاً ام آجلاً وسيتم ملاحقته محليا ودوليا حتى ينال عقابه العادل.

كما أدانت رابطة أمهات المختطفين اقتحام جماعة الحوثي وصالح المسلحة عدد من عنابر السجن المركزي بصنعاء بالسلاح والرصاص الحي ومسيلات الدموع.

وناشدت الرابطة جميع المنظمات المحلية والدولية والوجاهات القبيلة التدخل السريع لإنقاذ أبنائها المختطفين من الموت.

وقال المحامي عبدالرحمن برمان رئيس منظمة "هود" إن اعتداء مليشيا الحوثي على المختطفين بالسجن المركزي تكرر من سابق لا كثر من مرة.

وأضاف "تم عملية الاعتداء بسبب مداهمة مليشيا الحوثي للسجن المركزي لا خذ عدد من السجناء ونقلهم الى مكان مجهول الامر الذي رفضه كافة المختطفين بالسجن".

وفي حديثه لـ"العاصمة انلاين" عبر برمان عن خشيته على مصير السجناء قائلا "جماعة الحوثي تصر على أنها عصابة وتمارس عمل العصابات بحق السجناء ، ونخشى على حياة السجناء باعتبار ان هناك تأريخ أسود لجماعة الحوثي في تعذيب السجناء".

وأوضح " نحن نخشى من امرين الامر الاول تقرير لمنظمة هود تحدث عن أن مليشيا الحوثي تتخذ من السجناء دروعا بشرية ، فنخشى أن يتم يأخذ السجناء الى أماكن المواجهات لجعلهم دروعا بشرية أثناء الحرب، ونخشى كذلك من اعادة عملية التعذيب ، لان هؤلاء السجناء كانوا مخفيين واظهرتهم جماعة الحوثي والان نخشى ان يتم نقلهم الى سجون سرية وتعذيبهم بعيدا عن المؤسسة القضائية وبعيدا عن الاعلام والصحافة وعن المجتمع الحقوقي فهناك تتم عمليات تعذيب عنيفة خاصة واننا رصدنا أكثر من 107 حالة وفاة نتيجة التعذيب في السجون السرية".

وأضاف "هناك تقصير من المنظمات الحقوقية خاصة من هيئات الامم المتحدة المتخصصة بالاعتقال التعسفي والقتل خارج القانون لم يكن لها دور كافي على الرغم أنها تستطيع الضغط على الجماعة للإفراج عن المعتقلين".

وفي ختام حديثه قال برمان "ندعو الحكومة الشرعية الى ممارسة دورها بمتابعة المجتمع الدولي لأجل الضغط على جماعة الحوثي لا طلاق سراح جميع المعتقلين".

ويحتجز الحوثيون، منذ اجتياحهم للعاصمة صنعاء المئات من النشطاء السياسيين والصحفيين المناوئين لفكر الجماعة الحوثية، دون توجيه تهم إليهم أو عرضهم على المحاكم.

وكشفت وحدة الرصد بمركز العاصمة الإعلامي عن أعداد السجون التابعة لميليشيا الحوثي والمخلوع صالح بالعاصمة صنعاء، حيث تصل إلى 107 سجنا تتوزع في مديريات العاصمة التسع تمارس فيها أبشع صنوف التعذيب والإهانة.

وحسب معلومات وصلت إلى راصدي مركز أمانة العاصمة الإعلامي فإن هناك (107) سجون للحوثيين، من بينها (78) q}"?}?J? رسمياً، و(25) سجن سري، و(4) سجون خاصة.

وبحسب طبيعة المنشأة التي يحتجز فيها الحوثيون النشطاء، فهناك (78) سجن رسمي يشمل أيضاً سجون لأقسام الشرطة، وتحتجز الجماعة المعتقلين في (4) مواقع عسكرية، و(8) مرافق تعليمية، (8) مرافق صحية، (8) منشآت سكنية إما تابعة لمسؤولين في الحكومة بعد مغادرتهم العاصمة، أو منازل تابعة لقياداتهم، (4) من دور العبادة، وأحد المعالم السياحية، وأحد المقرات الخاصة بالجماعة، ونادي رياضي واحد، ومكان معزول خارج العاصمة.

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
من أجل مواجهة جادة للإرهاب في اليمن
الاٍرهاب خطر وتحدي وكارثة ولأجل مواجهة جادة له يحتاج العالم ان يجد في اليمن دولة لا ساحة مفتوحة لتكاثر الجماعات والمليشيات ، فالإرهاب فطر يتكاثر في منطقة الخراب الناتج عن سقوط الدول. تكاثرت الجماعات واللافتات في اليمن إثر اسقاط الدولة مما جعل اليمنين محاصرين بتهديدين : تهديد غياب الدولة وتهديد ما ينشأ في ساحة فراغها من سلطات تريد ان ترثها وتحل محلها وبطبيعة الحال هي سلطات تفرض نفسها بالقوة وليس بموجب التزامها بالقانون وهو ما يجعلها الشرط الأولي لميلاد العنف الصفة الملازمة للإرهاب ، وحين يغيب القانون تحتفي العدالة التي تحمي الناس من بطش الاشرار وليست الع ....عرض المزيد
إعلن معنا