الأحد 21-01-2018 : 4 - جمادي الأول - 1439 هـ

حسن زيد يدعو إلى إغلاق المدارس وإلحاق الطلاب والمعلمين بجبهات القتال

السبت 21 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 08 مساءً / الاصلاح نت - متابعات
عدد القراءات (384)

 

قال حسن زيد والمعين من قبل الانقلابيين وزيرا للشباب والرياضة في صنعاء على صفحته في فيسبوك "ماذا لو توقفت الدراسة لعام وتوجه الشباب كلهم ومعهم أساتذتهم للتجنيد؟ ألن نتمكن من رفد الجبهات بمئات الآلاف ونحسم المعركة"، داعيا ، إلى تعليق الدراسة لمدة عام وإرسال الطلاب والأساتذة إلى جبهات القتال من أجل حسم المعركة.



وتقوم مليشيات الحوثي والمخلوع بتجنيد العشرات من طلاب المدارس والزج بهم في جبهات القتال وتبدوا المدارس خالية مع استئناف بدء العام الدراسي الجديد الأحد الماضي في مناطق سيطرة ميلشيات الحوثي وصالح وخصوصاً صنعاء، بسبب إضراب الأستاذة لعدم تسلمهم رواتبهم.



ويخوض معلمو أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء اضرابا مفتوحا منذ بداية العام الدراسي ولم تستجيب المليشيات الى مطالبهم وتواجههم بقوة السلاح في التظاهرات وتعمل على اقتحام بعض المدارس وفتحها بالقوة .




وكانت المدارس اضطرت إلى تأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد لمدة أسبوعين في ظل استمرار عجز الانقلابيين عن دفع رواتب الأساتذة الذين لم يتلقوا مستحقاتهم منذ نحو عام. واعتبر زيد أنه "يجب الاستفادة من بقاء الطلاب خارج مدارسهم في ظل استمرار إضراب المعلمين".



وكتب رداً على تعليقات رافضة لاقتراحه "ها أنتم تغلقون المدارس بمبرر الإضراب، وعندما نفكر في كيفية الاستفادة من الظروف القاهرة تتنابحون".



وجاء في أحد التعليقات رداً على اقتراحه "ماذا لو تركنا الطلاب صناع المستقبل يدرسون وبرعاية التربويين، وراح الوزراء وحراساتهم الشخصية والمشرفون للجبهات؟ نكون بذلك حققنا النصر وضمنا مستقبلاً مزدهراً". كما ورد في تعليق آخر "معقول هذا الكلام من رجل متعلم ومن وزير شباب ورياضة؟".

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
إليكم أيها الإصلاحيون..
إليكم أيها الإصلاحيون ألف سلام..تماسكتم حينما تفرق الناس، وصمدتم في وجه أعداء الوطن حين تخاذل الناس، ودافعتم عن وطنكم حينما باعه اللؤماء في سوق النخاسة. بكم انتصر وطنكم؛ فديتموه بمهج أرواحكم، وقدمتم -ولا زلتم- الغالي والرخيص، وجُدتم بأنفسكم حينما تسابق الكثير إلى تقاسم كعكة أشلاء وطن ممزق وجريح، لكنكم كنتم في مقدمة الصفوف دروعاً واقية للشعب اليمني من بطش الخائنين وكيد المتآمرين. لم يقبلوا بكم يوماً وحاربوكم على كل صعيد، وأبعدوكم من مؤسسات الدولة لكنكم كنتم الأمناء عليها وحراسها، وصُنتموها من كل متهبش ومتفيد. حتى وهم يمنون على الوطن ببعض المختطفين بعد تصف ....عرض المزيد
إعلن معنا