الإثنين 22-01-2018 : 5 - جمادي الأول - 1439 هـ
الإصلاح في وجه التطرف والاستبداد


كتاب "الإصلاح في وجه التطرف والاستبداد"

لمؤلفه حسن منصور،

عرض فيه برامج وأهداف الإصلاح الوسطية التي تقف ضد التطرف والاستبداد معاً، ما جعل الحزب يتعرض بين فترة وأخرى لمهاجمة المتطرفين وغلواء المستبدين، الذين لا يريدون أن يروا فكراً وسطاً معتدلاً لا يجنح لأي من الطرفين.

وقد جمع فيه المؤلف أدبيات الإصلاح المختلفة منذ لحظة تأسيسه وحتى صدور الكتاب عام 2006، بعد 16 عاماً من تأسيس الحزب.

والكتاب ذو أهمية كبيرة للباحثين في الفكر السياسي والفكري للإصلاح والخروج بمعرفة وخلاصة هذا الفكر الوسطي المعتدل لحزب نشأ من حاجة اليمنيين للفكر السياسي التي كانت خلاصة لعملية الإصلاح الفكري اليمني منذ بدأ مفكرو اليمن وعقوله وعلماؤه المضي بنهضة اليمن الفكرية منذ نشوان الحميري وابن الأمير الصنعاني والشوكاني مروراً بالزبيري وحتى اليوم.

آمن الإصلاح بالشراكة السياسية والتعددية الفكرية وعمل مع كافة القوى الوطنية للمساهمة في بناء اليمن الحديث القائم على الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية، فقدم تجارب نيِّرة في هذا الجانب بشكل عملي وليس في الجانب النظري، ويشهد كل ذي قلم حر ومنصف على هذا النهج، ما جعله متصدراً الحياة السياسة والفكرية في اليمن، جعل كثيراً من اليمنيين يلتفون حوله، وقاد تحولات فكرية جذرية في اليمن.

عدد الزيارات 227
عدد التحميلات 321
كلمة حرة
إليكم أيها الإصلاحيون..
إليكم أيها الإصلاحيون ألف سلام..تماسكتم حينما تفرق الناس، وصمدتم في وجه أعداء الوطن حين تخاذل الناس، ودافعتم عن وطنكم حينما باعه اللؤماء في سوق النخاسة. بكم انتصر وطنكم؛ فديتموه بمهج أرواحكم، وقدمتم -ولا زلتم- الغالي والرخيص، وجُدتم بأنفسكم حينما تسابق الكثير إلى تقاسم كعكة أشلاء وطن ممزق وجريح، لكنكم كنتم في مقدمة الصفوف دروعاً واقية للشعب اليمني من بطش الخائنين وكيد المتآمرين. لم يقبلوا بكم يوماً وحاربوكم على كل صعيد، وأبعدوكم من مؤسسات الدولة لكنكم كنتم الأمناء عليها وحراسها، وصُنتموها من كل متهبش ومتفيد. حتى وهم يمنون على الوطن ببعض المختطفين بعد تصف ....عرض المزيد
إعلن معنا