الأحد 16-12-2018 14:27:00 م : 8 - ربيع الثاني - 1440 هـ
آخر الاخبار
الإصلاح .. رابطتنا المستدامة!
بقلم/ فوزي الحقب
نشر منذ: 6 أشهر و 6 أيام
السبت 09 يونيو-حزيران 2018 11:47 م

تابعت كغيري الاهتمامات القوية بحق الوطن، ولمست مبعث الشجاعة الصادقة التي توافي حضوره، وكم زادني فخر واعتزاز بانتمائي الى هذه الإرض الطيبة التي أنبتت على تربتها بذرة المخلصين الأوفياء وهم يكابدون المشاق والألم رفعةً وإجلالاً لهذا الشعب، الذي ننسب إليه محبةً وتقديرآ وقولاً وعملآ ..


أيهُ الوفي دوماً ..

تطالعنا بالمساعي التي تشعرنا بالثقة المطلقة، وتخبرنا الملمات انك الفعل الكبير في أداء الواجبات ، تعيش للنهج القويم بتتبع مسالكه، وتصبر على احتمال الأذي حين يفقد الاخرون روح إتزانهم المعهود ، فيخطئ كثيراً من تماهوا مع واقع الطغاة المفسدون ورموا صفاءك المبين بكل ضغينة ..

حزبنا العظيم ورابطتنا المستدامة ..

عهدناك منحازاً للوطن ومنسجماً مع تطلعاته المجيدة، لم تكن متواطئاً مع وجود الفكرة المستحيلة بل حافظت بشدة على بقاء المكتسبات التي تحظى بعموم الشعب وقدمت التضحيات فداءاً لتلك القناعة المقدسة، لم يرهبك كيد المتربصين ولا من افتقر للأخلاق وهو ينال منك بالاقوال المغرضة بل كنت الضرورة المثلى في مواجهة الأحداث الطارئة التي تعترض سبيل وطنك، وازناً للأمور في اصعب المراحل، وحين تستشعر خطر التسهيل والتفريط بالثوابت الوطنية لا تحيد لحظة عن الدفاع عنها مهما كلفك ذلك من ثمن ..

كما ان تماسكك الوطني ضمان لتأمين الحياة السياسية، وحقائقك مذهله في وجدان وضمير الشعب اليمني، وعناوينك لافته بسجل الذاكرة الوطنية ، تجربتك السياسية عميقة في اداءها ودورها اللافت، مساهماتك واضحة في العمل النضالي، ونزادا يقيناً ان الأرض يرثها عباده الصالحون .. ومن أصدق من الله قيلآ ..

لا يسعنا المقام لتعدد مناقبك الكثيرة، ويصعب على من عنده عقدة مستعصية بالفهم ان يدرك هذه الحقيقة الناصعة بالبياض وهي تقترب من ربع قرن من الزمان لأن الحقد اعمى، وهو وحده من يرى خلاف المعاني العظيمة مهما أخرسته حقائق جمالها!