الأربعاء 24-01-2018 : 7 - جمادي الأول - 1439 هـ
زايد جابر
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed شؤون يمنية
RSS Feed زايد جابر
RSS Feed
زايد جابر
رحل أبي قبل أن ترحل الإمامة
ليس لله في آل محمد حاجة!
إلى رفاق ثورة فبراير: عودوا إلى الزبيري لتفهموا الشعب(2)
إلى رفاق ثورة فبراير: عودوا إلى الزبيري لتفهموا الشعب (1)
عاصفة الحزم والسيادة الوطنية..!!

إبحث

  
الحملة على نائب رئيس الجمهورية ..لمصلحة من ؟
بقلم/ زايد جابر
نشر منذ: 3 أسابيع و 14 ساعة
الثلاثاء 02 يناير-كانون الثاني 2018 08:28 م

حين كان علي محسن الأحمر يعلن انضمامه وتأييده السلمي لثورة الشباب الشعبية السلمية في 21 مارس 2011 وحمايتها استمر كثير من شباب الثورة تحت تأثير اللوبي الامامي وإعلام النظام السابق في توجيه سهام نقدهم لمن وقف إلى جانبهم تحت مبررات واهية وسخيفة. .وحدهم أعداء النظام الجمهوري كانوا يدركون ماذا يريدون من حملاتهم ضد علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع والسعي لازاحته من أمامهم لتحقيق هدفهم في القضاء على الجمهورية والاطاحة بالدولة ومكتسبات الشعب ..


وحدث ما حدث في 2014 وابتلع الحوثيون الدولة وطردوا الجميع بما فيهم من رحبوا بهم للقضاء على علي محسن وحده كما زعموا ..وجاءت عاصفة الحزم وتدخل الأشقاء لمساندة الشرعية اليمنية وتساءل كل وطني يسعى للخلاص من هذه العصابة ..أين علي محسن ؟ إنه الأقدر في هذه المرحلة التاريخية على لعب دور في استعادة الدولة وهزيمة المشروع الامامي وجاء قرار تعيينه نائبا للقائد الأعلى ثم نائبا لرئيس الجمهورية ليعيد الأمل لكل محب لوطنه وحريص على تحقيق النصر ..وعاد حقد الإماميين وأعداء الجمهورية على الرجل أكثر مما كان ..وبدأت حملاتهم القديمة ..الجديدة ضد الرجل ..وهذا أمر متوقع ومفهوم ..المؤسف أن ينجرف بعض شباب الثورة مع هذه الحملات تماما كما حدث بعد ثورة 2011 ..بعضهم بحسن نية ولأسباب واهية وتفاصيل متناثرة صحيحة أوغير صحيحة ..أبرزها بعض التعيينات في قيادة الجيش الوطني .


عمل النائب ومعه المخلصين من قيادات الجيش الذين انحازوا مع الوطن منذ بداية الانقلاب على بناء جيش وطني جديد من الصفر بعد انهيار الجيش الوطني السابق ونهب أسلحته من قبل مليشيات الحوثي.. ويعلم كل مراقب منصف أن الجيش الوطني حديث النشأة والتكوين و معظمه بدأ مقاومة شعبية غير منظمة بعضها يتبع جهات حزبية وقبلية وبعضها تأسس بدعم وإشراف التحالف العربي قبل تعيين الفريق علي محسن نائبا للرئيس، ثم صدرت توجيهات الرئيس القائد الاعلى للقوات المسلحة بضم هذه التشكيلات واستيعابها بالجيش الوطني وتم قطع شوط كبير في تحقيق هذه المهمة الوطنية وكان للنائب الدور الأبرز فيها وطبيعي أن لا نجد المعايير العسكرية الصارمة في مثل هذه الظروف ..خاصة ونحن نخوض معركة تحرر وطني ونسعى لاستعادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها وعلى رأسها المؤسسة العسكرية والأمنية ..وليس من الإنصاف التعامل مع هذه القضية وكأننا نعيش مرحلة طبيعية مستقرة أو اتخاذها مدخلا للهجوم على النائب والتقليل من الدور الوطني الذي يقوم به في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ شعبنا ..كما أن النائب ليس ملزما بتوضيح خلفيات ودوافع ومبررات كل قرار يتخذه ويرى فيه تحقيق المصلحة الوطنية للناشطين والمفسبكين.. فهو ليس متهما حتى يثبت لهم براءته..وحسبه انه لم يكن يوما صاحب مشروع أسري أو مناطقي أو سلالي ..وأنه كان - ولا يزال - رأس الحربة في مواجهة المشروع الامامي والاطماع التوسعية لنظام ولاية الفقيه في اليمن والمنطقة العربية ..وإنه يشرف بنفسه على معارك التحرير وكل يوم نراه في الجبهات المتقدمة للجيش الوطني ليرفع معنويات الابطال الذين يخوضون معارك التحرير رغم ما في ذلك من مخاطر على حياته.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع موقع التجمع اليمني للإصلاح نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى شؤون يمنية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
علي الجرادي
لماذا نكره من يشعل الحرب ؟
علي الجرادي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
يسلم البابكري
خطاب الإصلاح..
يسلم البابكري
شؤون يمنية
أحمد المقرمي
حروف من ضوء الشمس !
أحمد المقرمي
أحمد عثمان
استفزاز أحمق!
أحمد عثمان
محمد الجماعي
مكاشفة جديدة..
محمد الجماعي
الاستاذ/عبده سالم
في ذكرى وفاة الشيخ الأحمر
الاستاذ/عبده سالم
راجح بادي
ما وراء دعم إيران للحوثيين
راجح بادي
أحمد عثمان
وصية جار الله
أحمد عثمان
للمزيد