الثلاثاء 23-01-2018 : 6 - جمادي الأول - 1439 هـ
زايد جابر
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed ساحة رأي
RSS Feed زايد جابر
RSS Feed
زايد جابر
رحل أبي قبل أن ترحل الإمامة
الحملة على نائب رئيس الجمهورية ..لمصلحة من ؟
إلى رفاق ثورة فبراير: عودوا إلى الزبيري لتفهموا الشعب(2)
إلى رفاق ثورة فبراير: عودوا إلى الزبيري لتفهموا الشعب (1)
عاصفة الحزم والسيادة الوطنية..!!

إبحث

  
ليس لله في آل محمد حاجة!
بقلم/ زايد جابر
نشر منذ: 3 أسابيع و يوم واحد و 13 ساعة
الأحد 31 ديسمبر-كانون الأول 2017 03:25 م
  

كان عبدالله بن حمزة وغيره من أئمة الهادوية يحذون حذو الاثني عشرية -الذين كفروهم، أو بالأصح كفر بعضهم بعضا- من حيث تكفير الأمة وإباحة دمائها وتوعدها بالقتل والسفك لأنها تركت آل البيت ولم تقف معهم وأن المهدي المنتظر سيلحق بهذه الأمة ما تستحقه من القتل والإبادة ولكن مع اختلافات جوهرية، فالاثنا عشرية كفروا الأمة لأنها تركت الأئمة المعصومين وعددهم 12 إماما فقط، ولأنها سكتت عن مقتل الإمام الحسين فقط، في حين أن الهادوية يحملون الأمة -بمن فيهم الاثنا عشرية- ترك الأئمة المستمرين إلى يوم الدين وهم بالعشرات والمئات، وتركهم قبل الحسين ومن قتل من أئمة آل البيت وبالتالي فإن حقدهم كان أشد وأنكى. ثم إن الإثنى عشرية تركت -نظريا- الانتقام لصاحب الحق المعصوم ( قبل نظرية ولاية الفقيه التي أقتربت من الهادوية في هذا الأمر)، في حين أن أئمة الهادوية رأوا أن ذلك من حقهم بل وواجبهم وهو ما قام به عبدالله بن حمزة في أهل السنة في صنعاء، ولأن أفعال الأئمة كأفعال النبي في نظرية الهادوية، والمهدي من آل البيت أفعاله سنة فإن من حق الأئمة أن يفعلوا مثله بالانتقام وأن يدعو سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في العفو جانبا إن رأوا ذلك، ولا ينبغي لمؤمن أن يلومهم أو يشك بشرعية ما يقومون به. يقول عبدالله بن حمزة بعد أن أصدر حكمه في تكفير الأمة عن مبررات مقتل أهل السنة في صنعاء: «فالواجب على المؤمنين التسلك عن التشكك فيهم واعتقاد إمضاء أحكام الله عليهم وقع ذلك أم لم يقع فبذلك فرض المؤمنين معاداة الكافرين باليد واللسان، والسيف والسنان، وإضمار عداوة الجنان فكيف وقد أضافوا إلى ذلك من الاعتقادات الكفرية والمقالات الفرية ما كفَرتهم به الذرية الهادية المهدية ولا بد مما قاله الرسول يكون لأنه لا يقول إلا عن علاَ'م الغيوب إن لم يكن في زماننا ما رويناه بالإسناد الموثوق إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في قائم العترة المنتظر أنه قال: «يشبهني في الخلق ولا يشبهني في الخلق» فسره أهل العلم أنه خلق رسول الله العفو وخلق القائم الانتقام بالقتل والسبي والسفك وفي الحديث «لا يزال في أيامه الهرج الهرج» معناه القتل عموما، والقتل حتى يقول القائل ليس لله في آل محمد حاجة، ولم أعلم أحدا من آبائنا عليهم السلام وسع في المكاتبة والمراسلة إلا وصرح في ذلك أو عرض بكفر مناوئيه وشرك معادية ومن تأمل ذلك عرفه يعرف ذلك العارفون».

لقد أكد عبدالله بن حمزة أن الأئمة سيستمرون في تكفير واستباحة وقتل من يعارضهم وسيكثرون القتل حتى يقول القائل ليس لله في ال محمد حاجة ، وها قد تحققت نبوءة هذا السفاح وجاء اليوم الذي صرخ فيه اليمنيون بما تنبأ به ابن حمزة ، ومثلما كان اليمنيون هم السباقون لمحاربة النظرية العنصرية للهادوية والتصدي لأئمتها السفاحين وإنقاذ العالم الإسلامي من جرائمهم، فقدموا بذلك خدمة لأمة الإسلام لا يعرفها الأ من اكتوى بنارهم أو قرأ تاريخهم ، هاهم اليوم يقدمون لهم خدمة أخرى ــ سيعرفون قدرها ولو بعد حين ــ وهي نسف نظرية آل البيت والسلالة المقدسة والذي لم يعد رفضها حكرا على مجموعة شباب ناشطين ومفسبكين كما يزعم البعض بل كل يوم تتوسع هذه القناعة لدى قطاعات كبيرة من أبناء الشعب ومن النخب العلمية والثقافية والدينية ، ولن تنتهي الحرب على الحوثية (الطبعة المعاصرة للهادوية) الا وملايين اليمنيين يهتفون بحق: ليس لله حاجة في آل محمد!

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع موقع التجمع اليمني للإصلاح نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى ساحة رأي
ساحة رأي
الدكتور/محمد جميح
على من تضحكون؟!
الدكتور/محمد جميح
زايد جابر
رحل أبي قبل أن ترحل الإمامة
زايد جابر
محمد الصلاحي
من يحاور الإصلاح ⁉
محمد الصلاحي
عبده الصمدي
مارب .. ما بعد التحرير واستعادة العافية 
عبده الصمدي
الدكتور/علي أحمد العمراني
جمهورية حوثية..!
الدكتور/علي أحمد العمراني
وضاح محمد
الشهيد الحارث عمران
وضاح محمد
للمزيد