الثلاثاء 23-01-2018 : 6 - جمادي الأول - 1439 هـ
أحمد عثمان
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed شؤون يمنية
RSS Feed أحمد عثمان
RSS Feed
أحمد عثمان
استفزاز أحمق!
وصية جار الله
لقاء الرياض
عن محاولة اعتقال الدولة وتحجيم الشعب
تعز.. ووفد الحكومة
شعلة سبتمبر التي لا تنطفئ
تعز زاوية القوة ونقطة الضعف
21 سبتمبر بوابة الكوارث
الإصلاح كمفردة مضيئة للجمهورية
الإصلاح كمفردة مضيئة للجمهورية

إبحث

  
المعركة في تعز كجزيرة معزولة
بقلم/ أحمد عثمان
نشر منذ: 9 أشهر و 8 أيام
الأحد 16 إبريل-نيسان 2017 02:07 ص
  

قد تبدو تعز وكأنها جزيرة معزولة عن معركة الشرعية أو شبه منسية، مع أن المفترض أن تكون في قلب الاهتمام لأهميتها ودورها في حسم المعركة ناهيك عن المعاناة الإنسانية؛ فالحرب على مدار الساعة، والحصار والجرح ينزف باستمرار، يقابله صمود مبهر وتضحيات لا تبخل ولا تتردد.

إن أهمية المعركة في تعز تستوجب أن تكون الشرعية والتحالف أكثر حضوراً.

حتى الحضور في المخا بدا وكأنه معزولاً عن المعركة في المدينة وريفها الغربي تحديداً، الذي يمثل -مع المخا- فكي كماشة على قوات الانقلاب، مع أن الطبيعي أن تكون معركة واحدة للإجهاز على الخصم وتقليل الخسائر واختصار المعركة.

وحتى لا نتوه في مآسي تعز فهناك مساران يجب التذكير بهما للأهمية، وينبغي على الشرعية أن تكثف حضورها قبل أن تتفاقم الأوضاع بدرجة سلبية.

الأول: مسار بناء الجيش والأمن، والذي يجب أن يبنى بصورة متكاملة وصحيحة على الأرض ولو بخطوات متدرجة.

صحيح أن دمج الجيش والأمن، وتسليم أول مرتب قد تم، لكن الظاهر أن الحكومة تمشي هنا بالخطوة البطئية جداً والتفكيكية؛ فمرتب الجندي ليس كل شيء وليس الجيش والأمن.. هو فقط جزء من عدة إجراءات متماسكة مع بعضها أولها إعداد مقرات للمعسكرات ولو على خطوات، والثاني تجهيز التغذية اليومية، وما يلزم للحضور والضبط والدوام وإلا سيكون جيشاً وأمناً معلقَين في الورق، وأفراداً متناثرين ومدخلاً للفساد وكأنك (يا بو زيد ما غزيت)!

ويعود الحمل الثقيل على المقاومة والقائمين عليها المنهكين أصلاً على مدار سنتين ونصف، فيما المعركة على أشدها من الانقلابيين في الخارج وعمليات الاغتيالات والتخريب المنظم في الداخل، ناهيك عن الحالة الإنسانية والصحية والمعيشية المتردية!

المسار الثاني: مرتبات الموظفين؛ فقد زاد انقطاعها لأكثر من ستة أشهر.. الصورة قاتمة بما ينذر بكوارث!

حتى هذه المرتبات الحد الأدنى للحياة تعامل تعز بشكل مختلف عن المحافظات المحررة وكأنها (بنت الخالة) أو تحت مسطرة العقاب!

نفهم أن تعاقب تعز من الانقلابيين، لكننا لا نفهم، ولا نجد تفسيراً بمعاقبتها من الشرعية، أو بالأصح بإهمالها من جهة الشرعية التي دفعت وتدفع تعز دم قلبها في سبيل استعادتها باعتبارها الدولة التي تمثل وجود ومستقبل وكرامة اليمني.

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع موقع التجمع اليمني للإصلاح نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى شؤون يمنية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
محمد الجماعي
مكاشفة جديدة..
محمد الجماعي
شؤون يمنية
علي الجرادي
ديكتاتور.. إسلامي!
علي الجرادي
حسين الصوفي
الطابور الأول..!
حسين الصوفي
حسين الصوفي
عام الأمهــات.. !
حسين الصوفي
أحمد المقرمي
أقلام الأحرار
أحمد المقرمي
أحمد المقرمي
تعز من أين وإلى أين؟
أحمد المقرمي
د. عبدالله بامطرف
محمد قحطان.. السياسي الأبرز
د. عبدالله بامطرف
للمزيد