السبت 20-10-2018 02:32:25 ص : 10 - صفر - 1440 هـ
آخر الاخبار
لصوص السلال
بقلم/ فكرية شحرة
نشر منذ: شهرين و 9 أيام
الجمعة 10 أغسطس-آب 2018 11:21 م
 

في إحدى الحارات يقوم عاقل الحارة باستثناء أشخاص محددين بحجة أنهم ضد حكومة حزيز ولا يستحقون خيرات الحرب التي قامت بفضل الانقلاب .
هذا العاقل كبقية حقراء وليس عقلاء الحارات ينتمون لحزب المؤتمر لكنهم يخدمون سيدهم الجديد بكل إخلاص فيستثنون من يعرفون انتماؤهم جيدا .
قالت لي معلمة في أحدى المدارس تعبت وهي تستجدي حقها في السلال التي توزع للمدرسين :
_ أتعرفين ما الأشد مرارة وحسرة في القلب من رؤية أطفالك ينقصهم الغذاء ويتوقون إلى ما في أيدي الغير ؟ ليس عجزك عن توفير الغذاء لهم؛ بل تفكيرك بالحصول على سلة غذائية وملاحقتها لأيام وفي النهاية تصل إلى يدك سلة فارغة إلا من كيس دقيق قسمة بينك ومدرسة أخرى؛ في حين تختفي بقية مواد السلة في حجرات مغلقة مكدسة من أجل بيعها لصالح عصابات لصوص السلال.
وأضافت: في حيّنا يتم تسجيل أسماء النازحين والمعوزين في كشوفات من أجل منحهم سلة إهانة وتعذيب ليس إلا. ناقلات كبيرة تأتي محملة بشتى مواد التغذية تختفي أمام أعين الفقراء لا أحد يدري لمن تذهب. قال أحد الآباء : نحن لا نحصل على سلة غذائية رغم أننا نسجل في الكشوفات؛ لكننا نضطر لشراء مواد الإغاثة بسعر منخفض من آخرين. أغلب المواد لا تصل إلى الناس إلا شراء هذا هو الحال.
من المعلوم أن مواد الإغاثة التي تصل إلى اليمن مهولة وتم رصد مبالغ هائلة لها تصل أحيانا إلى أكثر من اثنين مليار دولار في حين أن أثرها على الواقع غير ملموس وآلاف الأسر تعاني المجاعة وليس الفقر فقط .
الحرب فتحت أبوابا لارتزاق أفراد المليشيا وقياداتها وأذنابها ممن نزعت الرحمة والخجل من وجوههم؛ أبوابا كانت بفضل الحرب فقط فكيف ستغلق هذه الأبواب وتنهي الحرب ؟
يمعنون في تجويع الناس وإذلالهم وأغلاق كل باب تنفذ منه نسائم الخير والمعونة . فلا هم رحموا هذا الشعب ولا تركوا له فسحة لهبوط إغاثة الرحمة

عودة إلى ساحة رأي
الأكثر قراءة منذ أسبوع
فكرية شحرة
فيضان الأسعار
فكرية شحرة
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أحمد عبدالملك المقرمي
حروف من دخان!
أحمد عبدالملك المقرمي
ساحة رأي
أحمد عبدالملك المقرميتنافس الضرات !
أحمد عبدالملك المقرمي
شوقي القاضييا صديقي الحبيب
شوقي القاضي
يسلم البابكريوما تخفي صدورهم ..!
يسلم البابكري
عبدالحفيظ الحطاميعن هول الصدمة ونبأ الفاجعة!
عبدالحفيظ الحطامي
مشاهدة المزيد