الأربعاء 24-01-2018 : 7 - جمادي الأول - 1439 هـ
أحمد المقرمي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed شؤون يمنية
RSS Feed أحمد المقرمي
RSS Feed
أحمد المقرمي
الإصلاح في ذكراه
المنظمات الحقوقية والتضليل الحوثي!
يا أحزاب الشرعية اتحدوا
المخلوع ملك يمين للحوثي!
درس جمهوري ناصع!
عدن و الفرصة الماثلة
عندما تزيف المبادئ!
البطل (السفري)!
وعلى خمسين يا رعوي!
حروف الحمل الكاذب!

إبحث

  
حروف من ضوء الشمس !
بقلم/ أحمد المقرمي
نشر منذ: أسبوع و 6 أيام و 17 ساعة
الأربعاء 10 يناير-كانون الثاني 2018 05:13 م

 


عصر يوم 2 ديسمبر الماضي - و هو اليوم الذي تفجر فيه الصراع بين حليفي الانقلاب ، و تحدثت يومها الأخبار عن سيطرة لطرف الرئيس السابق - ظهر ديبلوماسي يمني سابق على شاشة قناة فضائية، فيسأله المذيع في تلك القناة : هل تعتقد أن الإصلاح سيتحالف الآن مع الحوثيين ؟

  كان الديبلوماسي إياه حافظا للدور المطلوب منه ، تخلى عن حصافته - إن كان يتمتع بشيئ منها أصلا - و تعامى عن الحقيقة الساطعة كالشمس ؛ إذ سارع بالتسليم للسؤال الذي أعاد إنتاجه على الفور إلى إجابة ، فقال : نعم نعم يمكن أن يتحالف معه و لا أستبعد ذلك !

   نسي المسكين - أو أنه خاف إن يخرج عن تنفيذ الدور المطلوب منه - أن التحالف الانقلابي كان ما يزال قائما إلى ما قبل سويعات ، و نسي آلاف الضحايا ، و تناسى التنكيل الذي استهدف الإصلاح و الإصلاحيين خاصة ، و أن ما حل باليمن و اليمنيين عامة من بؤس و دمار إنما كان بأدوات ذلك التحالف الدموي ، بل ونسي المسكين حتى وضعه الشخصي الذي ألجأه إلى تقمص دور المحايد ليؤدي دوره تحت قناع الحياد ، و هو الحياد الذي سقط معه القناع تماما يوم 2 ديسمبر حين جلس على شأشة تلك القناة مجلس المنجم ، كما تعامى المسكين عن فعل الأدوات السياسية، و الأجهزة الإعلامية و الحرب المعلنة للتحالف الانقلابي التي كانت و ما تزال تعتبر الإصلاح العدو الأول لها .

  الديبلوماسي غير الحصيف ، أو الذي سقط عنه قناع الحياد، لم يكن - للأسف - حالة نادرة ،

و لا هو الممثل الوحيد في مسرحية الحياد، و ليس وحده من راح يهرف بما لا يعرف ، و إنما كان على شاكلته كثير ممن تجندوا - رغبا و طمعا - للنيل من الإصلاح و التفرغ لشتمه ، فقد انتشر هؤلاء مثل مزوري العملة إلى تسويق و ترويج بضاعتهم المزيفة ، حيث رأس مالهم فيها هي العملة المزورة ، أو الفرية الزائفة أن التجمع اليمني للإصلاح يفاوض و يحاور الحوثيين !

  يدرك هؤلاء جيدا أن الإصلاح ليس الحزب الذي يبتلع لسانه حين الحاجة إلى الكلمة الصريحة و الموقف الواضح، و يدركون أن الحروف لا تموت على لسانه لعثمة أو ترددا ، و أن حروف كلماته و مواقفه مأخوذة من ضوء الشمس ، و يعلمون جيدا أن رأسه نظيفة من الرمال التي تمتلئ بها رؤوس النعامات !

  ليس هناك من موقف أوضح أو أكثر صراحة و شفافية في رفضه للمشروع الظلامي للحوثي من موقف الإصلاح .. و لم تكن هذه المواقف الصارمة و الواضحة له تجاه مليشيات الحوثي يوم 2 ديسمبر - فقط - و إنما كان و مايزال موقفامبدئيا و منذ وقت مبكر و بشتى الوسائل و على كافة الصعد و المنابر ، بحيث لا يستطيع ديبلوماسي مغمور أو محايد مشهور، أو متردد مفزوع أن ينال من الإصلاح أو يقلل من مواقفه. 

  إن المواقف المبدئية لا تتحول و لا تتبدل ، كما أنها تزدري مواقف الحياد ، ناهيك عن المزايدة و الابتزاز .

  إن جبهات المواجهات بشتى صورها و مجالاتها خير شاهد بالمرابطين فيها ، الثابتين في مواقعها ، ممن لا يريدون من أحد جزاء و لا شكورا ، و إنما يمضون صابرين محتسبين و ما بدلوا تبديلا !

   
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع موقع التجمع اليمني للإصلاح نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى شؤون يمنية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
علي الجرادي
لماذا نكره من يشعل الحرب ؟
علي الجرادي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
يسلم البابكري
خطاب الإصلاح..
يسلم البابكري
شؤون يمنية
أحمد عثمان
استفزاز أحمق!
أحمد عثمان
محمد الجماعي
مكاشفة جديدة..
محمد الجماعي
زايد جابر
الحملة على نائب رئيس الجمهورية ..لمصلحة من ؟
زايد جابر
الاستاذ/عبده سالم
في ذكرى وفاة الشيخ الأحمر
الاستاذ/عبده سالم
راجح بادي
ما وراء دعم إيران للحوثيين
راجح بادي
للمزيد