الأربعاء 24-01-2018 : 7 - جمادي الأول - 1439 هـ
أحمد المقرمي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed شؤون يمنية
RSS Feed أحمد المقرمي
RSS Feed
أحمد المقرمي
حروف من ضوء الشمس !
الإصلاح في ذكراه
يا أحزاب الشرعية اتحدوا
المخلوع ملك يمين للحوثي!
درس جمهوري ناصع!
عدن و الفرصة الماثلة
عندما تزيف المبادئ!
البطل (السفري)!
وعلى خمسين يا رعوي!
حروف الحمل الكاذب!

إبحث

  
المنظمات الحقوقية والتضليل الحوثي!
بقلم/ أحمد المقرمي
نشر منذ: 4 أشهر و 13 يوماً
الأحد 10 سبتمبر-أيلول 2017 05:02 م
    

من الجرائم البشعة أن يزور الشهود في شهاداتهم، أو يصدر القاضي الحكم بضغوط الرغبة أو الرهبة، ومثل ذلك في القبح والبشاعة، من يزعم مناصرتك وتبني مظلوميتك؛ ليبيعك من موقع الشريك!

 الانتهاكات التي استهدفت اليمن، وغض المجتمع الدولي طرفه بدأت - لمن يريد أن يلبس مسوح الرهبان اليوم و يتباكى على اليمن واليمنيين - منذ أول يوم خرج الشعب اليمني يطالب بالتغيير في عام 2011م.

  وما جرائم نظام صالح ضد المعتصمين سلمياً كمذبحة جمعة الكرامة أو جولة "كنتاكي" بصنعاء، أو إحراق المعتصمين بساحة الحرية بتعز، أو المعتصمين بعدن .. إلا آحاد الأمثلة لجرائم وانتهاكات المخلوع.

 و إذا ما جئنا إلى جرائم الحوثي فليس التهجير القسري للآلاف من أبناء دماج، ولا تفجير المنازل والمساجد والمدارس، إضافة إلى الإخفاء القسري والاختطاف للصحفيين والسياسيين والنشطاء الحقوقيين وحصار تعز ونهب الموارد وحرمان اليمنيين من مرتباتهم وتسخير الانقلابيين لتلك المرتبات لتمويل ما يسمى المجهود الحربي إلا بعض جرائم الحوثي.

 واليوم تتحرك مساعي حوثية؛ لتسدل الستار عن جرائم الحوثي والمخلوع؛ بهدف تضليل المنظمات الحقوقية الدولية وكذا المجتمع الدولي من أن اليمن واليمنيين، كانوا في بحبوحة من العيش وفي نعيم مقيم، وما بدأت مشاكلهم إلا مع بدء تدخل التحالف العربي الذي جاء بطلب من السلطة الشرعية.

   لقد تنكر الانقلابيون لما اتفق عليه اليمنيون تجاه مخرجات الحوار الوطني وتبع ذلك التنكر انقلاب مسلح على الشرعية ومخرجات الحوار الذي كانوا جزءاً منه، ثم شنت عصابات و مليشيات الانقلاب الحرب على المحافظات اليمنية، كل ذلك وغيره - مما لا تسمح مساحة المقال باستعراضه هنا - يحرص الحوثيون على طمسه وحصر الحديث فقط على ما بعد 26 مارس 2015م. و هي جريمة تضليل خبيثة ولئيمة تستهدف منظمات حقوقية دولية وأيضاً المجتمع الدولي!

  والمؤسف أن مساعي الحوثي عبر منظماته المشبوهة، وهي تحرص على إسدال الستار لجرائم الحوثي والمخلوع منذ 2011 على الأقل، فإنها وفق ما حققته في التضليل، راحت تتقمص الحياد، مسمية أو مسربة مصطلحاً ماكراً بتقديم الشرعية والانقلابيين معاً؛ تحت مسمى واحد وهو: الأطراف المتصارعة في اليمن!

  إن التسوية في التسمية بين السارق والمسروق، أو الشرعي واللاشرعي بأنهما أطراف متصارعة، هو تنكر للحقيقة و انتهاك لشعب ووطن، وهو ما ينبغي أن تحذر من الوقوع فيه المنظمات الحقوقية الدولية أو حتى منظمات وهيئات المجتمع الدولي.

   أرادت مساعي التضليل للحوثي والمخلوع، وهي تحقق تسريب مصطلح (الأطراف المتصارعة) أن توهم السامع بالحيادية، والحقيقة أن هناك خداعا وتضليلا يهدف إلى إسدال الستار عن جرائم أربع سنوات وثلاثة أشهر، كانت الجرائم التي ارتكبت خلالها حصراً على الحوثي والمخلوع فقط.

  إذن هناك جهود مكثفة لتضليل الرأي العام الحقوقي بتحديد المطالبة بلجنة تحقيق دولية تبدأ منذ تدخل التحالف العربي الذي جاء بطلب من الرئيس الشرعي.

  وهناك أمر مهم وهو أن الرئيس قد أصدر منذ فترة قراراً بتشكيل لجنة حقوقية وطنية تحقق في الانتهاكات السابقة واللاحقة.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع موقع التجمع اليمني للإصلاح نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى شؤون يمنية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
علي الجرادي
لماذا نكره من يشعل الحرب ؟
علي الجرادي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
يسلم البابكري
خطاب الإصلاح..
يسلم البابكري
شؤون يمنية
حسين الصوفي
الاحتلال .. بين "الولاية" و"الهيكل"!
حسين الصوفي
فكرية شحرة
بأيدينا وأيديهم..
فكرية شحرة
أحمد عثمان
بعيداً عن السياسة ..قريباً من الطين والنار
أحمد عثمان
جمال أنعم
حين تغدو النقمة عملاً..!!
جمال أنعم
أحمد عثمان
عن الحزبية..في ذكرى رحيل القائد عبد القادر سعيد
أحمد عثمان
حسين الصوفي
حتى نخرج من الوهم: صنعاء .. العاصمة المحتلة!(1)
حسين الصوفي
للمزيد