الثلاثاء 23-01-2018 : 6 - جمادي الأول - 1439 هـ
أحمد عثمان
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed شؤون يمنية
RSS Feed أحمد عثمان
RSS Feed
أحمد عثمان
استفزاز أحمق!
وصية جار الله
لقاء الرياض
عن محاولة اعتقال الدولة وتحجيم الشعب
تعز.. ووفد الحكومة
شعلة سبتمبر التي لا تنطفئ
تعز زاوية القوة ونقطة الضعف
21 سبتمبر بوابة الكوارث
الإصلاح كمفردة مضيئة للجمهورية
الإصلاح كمفردة مضيئة للجمهورية

إبحث

  
11فبراير .. شلال الغضب
بقلم/ أحمد عثمان
نشر منذ: 11 شهراً و 12 يوماً
الخميس 09 فبراير-شباط 2017 05:30 م

لم تكن ثورة 11 فبراير موجة غضب شعبية انية بل انفجار كوني على مستوى المنطقة قلبت طاولة الحياة السياسية راسا على عقب منذ قرون.

لم يحدث كما حدث في 11فبراير, فلقد عاش الاستبداد والطغيان مهيمنا والعصبية لفرد او اسرة هي المتحكم بالتقلبات واساس قوة القرار. 

لقد جاء فبراير بصورة مختلفة عندما خرج الشعب عن صمته وسكونه متوشحا سيف ارادته ( الشعب يريد اسقاط النظام) كان( الفر مان) الاول لمرحلة فبر اير وتبعه بقرار ارحل كقرار تأكيدي و استطاع ان يسقط الانظمة بل ويكشف جذورها العميقة ويرحل الحكام وواجه هؤلاء الحكام من شعو بهم رعبا واهوالا لم تكن تأتيهم حتى في كوابيسهم.

 لقد نجحت الثورة بهذا المعيار نجاحا باهرا وليس من الحكمة والانصاف التقليل من هذا الانجاز التاريخي الغير مسبوق لقد اظهرت الشعوب قوتها وارادتها القاهرة وكانت قبل في عداد العدم والصفرية الغثائية, واخر ما يحسب لها.

بعد اسقاط الحكام تحركت الثورة المضادة في مرحلة ما بعد سقوط الانظمة للإعاقة ثورة 11فبراير وشلالاتها الجارفة من تحقيق الهدف (بناء الدولة وتحقيق العدالة ) لقد كانت ثورات مضادة ولم تكن ثورة واحدة ثورات متداخلة لقوى محلية واقليمية ودولية هبت لإيقاف عجلة التغير وهي مرحلة طبيعية من الصراع نتيجة الانفجار الكبير لشلال فبراير.

 

لم تهزم ثورة فبراير التي حققت هدفها الاول بتأكيد قوة الشعوب في المعركة السياسية. صحيح ان الهدف الثاني وهو تحقيق دولة الشعب لم يتحقق بعد لكنها مرحلة طبيعية وفي النهاية ستنهار الدولة العميقة التي تمزقت اوردتها ومع الوقت ستبقى الشعوب وثورتها شرط ان تبقى روح الثورة التي لا تحسب حساب التوقف وتعتبر ثقافة الثورة وروح التغير دينا لتغير منكرات العبث بالشعوب.

 الاحباط هو العدو الاخطر في طريق ثورة فبراير اضافة الى ضرورة بلورة مشروع مشترك لقوى الشعب فوحدة المشروع ووضوحه يسرع من قوة الدفع في المعركة الكبرى لانقاد الشعب.

 في اليمن استطاع الشعب ان يجهز مشروع ورؤية مشتركة لبناء الدولة ممثلة بمخرجات الحوار وهي الوثيقة الاهم لما بعد تحقيق اسقاط النظام والمقاومة اليوم هي مرحلة من مراحل ثورة فبراير التي لن تتوقف حتى تصل مداها وتحقق هدفها في التخلص من كارثة الحكم بالسيف والغلبة الدائرة على الرؤوس منذ قرون وانجاز دولة تعبر عن الانسان وتحفظ مصالحه وتنمي وطنه.

لن تهزم ثورة فبراير ولن تتوقف وستحقق كل هدفها شرط ان تبقى ينابيع تدفقاتها مستمرة التدفق الى مصب مشترك ومشروع واضح المعالم.

تعليقات:
1)
الاسم: محمود الصغير
#١١فبراير_ثورة_تتجدد
الأحد 12/فبراير-شباط/2017 11:50 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع موقع التجمع اليمني للإصلاح نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى شؤون يمنية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
محمد الجماعي
مكاشفة جديدة..
محمد الجماعي
شؤون يمنية
توكل كرمان
الربيع العربي.. الحلم والتضحيات والمآلات
توكل كرمان
زكي السقلدي
وخز في ضمير القائد عيدروس
زكي السقلدي
علي الجرادي
الشهيد اليافعي.. رجل الدولة
علي الجرادي
محمد المقبلي
تجديد الحركة الوطنية .. الحلقة الاولى
محمد المقبلي
عبدالملك شمسان
ثورة سبتمبر والهضبة الشمالية
عبدالملك شمسان
عدنان العديني
التحالفات السياسية من خارج ارث الجمهورية
عدنان العديني
للمزيد