الأربعاء 24-01-2018 : 7 - جمادي الأول - 1439 هـ
أحمد المقرمي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed ساحة رأي
RSS Feed أحمد المقرمي
RSS Feed
أحمد المقرمي
حروف من ضوء الشمس !
الإصلاح في ذكراه
المنظمات الحقوقية والتضليل الحوثي!
يا أحزاب الشرعية اتحدوا
المخلوع ملك يمين للحوثي!
درس جمهوري ناصع!
عدن و الفرصة الماثلة
عندما تزيف المبادئ!
وعلى خمسين يا رعوي!
حروف الحمل الكاذب!

إبحث

  
البطل (السفري)!
بقلم/ أحمد المقرمي
نشر منذ: 7 أشهر و 16 يوماً
الجمعة 09 يونيو-حزيران 2017 01:47 ص

 

 

تعز أمامها جبهات تتدفق إليها مليشيا الحوثي والمخلوع ، معززة بمختلف الأسلحة الثقيلة ، و نداءات النكف المتكررة سرا وعلنا، وخطابات المخلوع بين حين وآخر والتي تطفح حقدا وانتقاما ، ناهيكم عن حقد حبيس الكهف ، الذي لا يرى في اليمنيين أجمعين ( الزنابيل) غير عبيد متمردين ، بل و حتى الهاشميين؛ فهم لديه مراتب و درجات ، منهم الصديق ، و أكثرهم الخصوم في نظره .

وفي تلك الجبهات التي تتدفق لها المليشيا التابعة للحوثي و المخلوع ، يقف رجال أبطال ، صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، يصنعون البطولة في الميدان ، بالعراق و الدم ، دفاعا عن هوية و عرض و كرامة و استعادة دولة .

هؤلاء في كل الجبهات ، و على امتداد الأرض اليمنية ، هم نجوم الفعل في الميدان ، و أبطال المواجهات في الجبهات ، الذين هم علامات البطولة الميدانية ، لكل الأحرار ، و هم في الجبهات مثلهم مثل النجوم في السماء ( و علامات و بالنجم هم يهتدون) .

حول هؤلاء و في فلكهم تدور تعز ، بل و تدور اليمن ، و ليس لتعز أن تدور في فلك آحاد الأفراد ، ممن يصطنع البطولة أو يتصنعها و فق سيناريو يجهد نفسه في إعداده و طبخه ، أو من خلال مسرحية يعدها تأتي خداجا بعد وقت طويل أضاعه على نفسه فيها ، لو أنه وفر ذلك الوقت أو سخره في زيارة جريح من جرحى الجبهات، أو بذل جهد خفيف في تقديم شيئ يسير للأبطال في المتارس و المواقع ؛ لكان أنفع له من استجداء البطولة ، بمسرحيات هزلية ، أو في التخيل بمصارعة طواحين الهواء :

 

و إذا ما خلا الجبان بأرض

طلب الطعن وحده و النزالا

 

البطولات مواقف ، هي من تكشف عن نفسها ، و لا تحتاج إلى (طبل) للإعلان عنها ، فالأعمال البطولية هي من تستلفت الأنظار ، دون إعلان أو عمل دعائي .

و لذلك فإن تعز لن تدور في فلك الآحاد من الناس ، مهما بكى أو تباكى ، و مهما زعم من مزاعم يظن أنه بها سيصبح بطلا .

البطولات هناك في الجبهات بمختلف مجالاتها و جوانبها ، و بما يقدم فيها من بذل و تضحيات ، و ليس منها بطولات ( السفري) المسوقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي .

تعز لا و لن تدور في فلك الواهمين ، و إنما تدور في فلك المشروع الوطني ، الذي لا يبخسها حقها و يكون ضمن خيار مشروع اليمن الاتحادي . 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع موقع التجمع اليمني للإصلاح نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى ساحة رأي
ساحة رأي
الاستاذ/خالد الرويشان
عودة العكفة مبنطلين
الاستاذ/خالد الرويشان
محمد الجماعي
مقاومة عدن طموح بحجم الجمهورية
محمد الجماعي
الاستاذ/خالد الرويشان
الانقلاب الانفصالي!
الاستاذ/خالد الرويشان
فكرية شحرة
وإن تخفوها خير لكم
فكرية شحرة
السفير/محمد سعيد آل جابر
إيران واليمن الجديد
السفير/محمد سعيد آل جابر
رياض العمري
المظلومية في مهمة تفكيك النسيج المجتمعي
رياض العمري
للمزيد