الجمعة 19-04-2019 22:04:27 م : 14 - شعبان - 1440 هـ
آخر الاخبار
(11فبراير) علمهم معنى الانتصار!
بقلم/ أصالة حداد
نشر منذ: شهرين و 6 أيام
الإثنين 11 فبراير-شباط 2019 03:00 م
  

ها نحن ذا تمُرُ علينا ذكرى يوم ليس كباقي الأيام ..يوم حمل في طياتهِ الكثير ..حمل أفرحنا وهمومنا ..

 يوم هبّ من اجلهِ أحرار الوطن إلى ميادين العز والكرامة .. ميادين الحُرية. هبوا كموجٍ عاصف عصف بظلمة المتكبرين ومازال يعصف بالبقية لينعم وطننا الحبيب بالهدوء ليحملنا جميعاً في مركب واحد مركب التعمير والبناء والذي بإذن الله سيكون البحارة فيه هُم (الشباب ) الذين أثبتوا قدرتهم على حمل هم هذا الوطن اكثر من غيرهم ممن يتصارعون على السلطة .

يوم لايشعر بجمالهِ الا كُل ثائر حُر همه الأول والأخير مصلحة الوطن ...اياماً عندما نتحدث عنها ترتسم على وجوهنا ابتسامات لو رئاها حكامنا لجلدونا عليها بالسيوف لجمالها النابع من القلب .. وحكاياتها التي تُقال بكلمات القلب لتُترجم على ألسنتنا كأجمل مايكون من كلمات يتبع هذا كُله دمعة وراءها دمعة لتترجم الجمال والحزن في نفس الوقت .

فأما الجمال فلِجمال تلك الأيام التي تعلمنا منها مالم نتعلمه من الكُتب والمدارس .

وأما الحُزن فلأننا فقدنا من خيرة شباب الوطن شُهدائنا الكِرام رحمه الله عليهم فلولا نصر الله ومن ثم تضحياتهم بأغلى مايملكوا وهي أرواحهم ماكُنا وصلنا إلى هذا اليوم والى هذا الشعور من العز والحرية والكرامة .

نعم ... يا سادة إني أتحدث عن ثورتنا بهذا الشكل رغم كُل الجراح التي تنزف في الوطن ..رغم كل ما يقال لنا عن ثورتنا بأنها باءت بالفشل لعدم استكمال أهدافها .. رغم كل فاسد مازال في مكانه ومنصبه ..رغم كل الجراح التي ما تزال في أجساد شباب الثورة ..رغم كل الحزن والقهر اللذين سكنا قلوب أمهات الشهداء والمعتقلين ..رغم كل شي إلا أننا على يقين تام ان النصر قادم بإذنه سبحانه وما تبقى لن يكون أصعب مما مر بنا.. فبإرادة الله ثُمَ بهمة وعزم الشباب والعُقلاء في هذا الوطن سنستكمل ما تبقى ليعم الفرح أرجاء وطني الحبيب .. وكما كُنا نردد في أول أيام ثورتنا سنظل ننشِد :

 إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة فلا بُذَ أن يستجيب القدر .. ولابُذَ لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر ..