السبت 18-11-2017 : 29 - صفر - 1439 هـ
أحمد عثمان
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed شؤون يمنية
RSS Feed أحمد عثمان
RSS Feed
أحمد عثمان
تعز.. ووفد الحكومة
شعلة سبتمبر التي لا تنطفئ
تعز زاوية القوة ونقطة الضعف
21 سبتمبر بوابة الكوارث
الإصلاح كمفردة مضيئة للجمهورية
الإصلاح كمفردة مضيئة للجمهورية
بعيداً عن السياسة ..قريباً من الطين والنار
عن الحزبية..في ذكرى رحيل القائد عبد القادر سعيد
الوان تعز في لوحة واحدة
حشد مختلف

إبحث

  
عن محاولة اعتقال الدولة وتحجيم الشعب
بقلم/ أحمد عثمان
نشر منذ: شهر
الأربعاء 18 أكتوبر-تشرين الأول 2017 06:25 م
  

أفرج عن قيادة إصلاح عدن الذين تم اعتقالهم في من بيوتهم وحرق مقراتهم قبل أيام..كانت مسرحية مشوهة ومحاولة للعودة لزوار الفجر وهمجية القمع!

فشلت الهمجية وحوصرت وبدأت مفلسة ليخرج لنا المعتقلون كأبطال للنضال المدني.. الاعتقال الذي كشف لنا بشاعة عقلية البعض كشف لنا أيضاً صوراً مضيئة لأبطال وشباب يفاخر بهم وفتحت سيرتهم المليئة بالحب للوطن ودورهم المشرف في المقاومة؛ فهم -كما اتضح لنا- قادة في المقاومة لكنهم سرعان ما عادوا الى القلم وساحة النضال السلمي في الوقت الذي حرص البعض أن يتحول الى بندقية صيد ضد مفردات ومنجزات المشروع الوطني ونقطة حراسة في حلق الوطن وحركة حربته أصبحنا نطل عن رموز قادمة الى الفعل والنضال الوطني.

بين الاعتقال والإفراج تنثر كثير من الحقائق المخفية وراء الضباب والغبار المثار؛ فهناك حركة وطنية تندفع مثل الشلالات الغزيرة لن يعيقها عائق مهما بدا مرتفعاً؛ فالمد المتدفق أعلى، ويملك استمرارية التدفق وفيه يكمن سر النجاح وعامل الانتصار، لن تخيفنا سدود المعيقين ولا حواجز المتآمرين!

الخوف يكمن في أن يفقد التيار الوطني خاصية التدفق، كما يخيفنا الخوف اذا سكن النفوس، واليأس اذا استوطن، أما وهذا المد يتحرك في كل الظروف يجرف في مده ويتعمق ويرتفع في جزره ليتجاوز ويعدو اخضراراً وبهجة وسنابل فلا خوف من الخوف الذاهب ولا من المخيفين فكل شيء أمام حركة التاريخ هباء وأمام إرادة الشعوب سراب.

بين الاعتقال والإفراج تتضح صورة وعي المجتمع والقوى السياسية المدركة لحقيقة المعركة المترفعة عن اللعب بالأهداف العليا، وهذا أمر مفرح يستحق الإشادة، ويدعو لمزيد من التشابك والاندماج في تيار الدولة المدنية وطرد أفكار ما قبل الدولة.

الوعي بوصلة المستقبل ومؤشر العافية الوطنية وبهذا نمنع التلاعب بشعبنا وتصاب كل المشاريع المناهضة للمشروع الوطني بالكساح والتلاشي، فاليمن لم ولن تكون طاولة للقمار او صالة للتسلية العابثة.

وعلى الطريق نكتشف سلاح الشرعية كم هو قوي عندما يرفع ويتحرك فهو شديد الفعالية مهما كان بطيئاً ومحاطاً بالأسلاك الشائكة.

نقطة ضعف الشرعية استشعارها بأنها ضعيفة ومكبلة فتموت بفعل التوهم والإيهام.

على الشرعية أن تعرف ان وجودها بالانتصار للقانون والانحياز للشعب؛ فالشعب هو القوة ومبرر الوجود وما عداها تفاصيل وأصفار تتموضع بحسب حركة دولة الشرعية ونهضتها للفعل والواجب فتكون أو لا تكون.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع موقع التجمع اليمني للإصلاح نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى شؤون يمنية
شؤون يمنية
عدنان العديني
الاستاذ جباري وتعز
عدنان العديني
خالد الشودري
ليست فرصة للاستثمار!!
خالد الشودري
عبدالعزيز الحمزة
14 أكتوبر والمشاريع التمزيقية
عبدالعزيز الحمزة
احمد قائد السنمي
الثورة اليمنية ارتباط وتكامل
احمد قائد السنمي
إلهام نجيب
سجل يا تاريخ
إلهام نجيب
للمزيد