السبت 18-11-2017 : 29 - صفر - 1439 هـ
احمد قائد السنمي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed شؤون يمنية
RSS Feed احمد قائد السنمي
RSS Feed
إبحث

  
الثورة اليمنية ارتباط وتكامل
بقلم/ احمد قائد السنمي
نشر منذ: شهر و 3 أيام
الإثنين 16 أكتوبر-تشرين الأول 2017 01:28 ص
  

ورقة قدمت في ندوة أقامها التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الضالع -7 اكتوبر 2017م بمناسبة الذكرى ال54 لثورة 14 اكتوبر1963م


مسألة الارتباط والتكامل، لم تعد قضية يستوجب التأكيد عليها لأن الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ما كان لها أن تتحقق وتنتصر وتواصل الانطلاق نحو الآفاق والمستقبل لولا وحدة الصفوف في كل المراحل ومن داخل كل المدن والقرى في ربوع اليمن شمالا وجنوبا.

وكان يتم التواصل والتعاون بكل إخلاص حتى أحيانا دون اتفاق مسبق على اي هدف سوى السعي للانعتاق من الحكم الاستبدادي الامامي والاستعمار البريطاني.

لقد شهدت السنوات الاولى من القرن المنصرم انطلاق حركات تمرد شعبية عفوية وانتفاضات في العديد من المناطق سواء في ثورة الفلاحين بمنطقة المقاطرة او في انتفاضة الصعيد والصبيحة والضالع بالجنوب او في ثورة الزرانيق المشهورة او خلال مسيرة الزحف التي وقعت في مدينة عدن في سبتمبر 1962م او غيرها من أشكال التمرد الشعبي ضد حكم الائمة والاستعمار.


وإذا كانت تلك الأشكال من الثورات قد تمت في مراحل مختلفة إلا أن أهم ما كان يجمعها ويربطها وحدة الهدف والترابط،والتكامل ووحدة المناضلين كانت قائمة ومتواصلة طالما استمر الظلم والطغيان الإمامي والاستعمار البريطاني.

وكان قيام وانطلاقة وانتصار الثورة اليمنية 26 سبتمبر 1962م هو اول شكل للترابط والتكامل للثورتين، فقام وتأسس من وحدة وتلاحم صفوف الثوريين اليمنيين من كل مناطق اليمن يتقدمهم ثوار الجنوب في مدينة عدن والضالع والصبيحة ولحج وغيرها فأصبحت صنعاء وتعز والبيضاء وقعطبة وإب مراكز انطلاق وسند لثورة 14 اكتوبر.

وبهذا احتضنت ثورة 26 سبتمبر وقيادتها رجال وثوار 14 اكتوبر وشكل هذا تلاحما ثوريا صلبا كانت نتيجته جلاء الاستعمار البريطاني من ارض الجنوب في 30 نوفمبر 1967م. على هذه القاعدة واستنادا الى هذه الحقائق نلمس الترابط بين ثورة 26 سبتمبر وثورة 14 اكتوبر.

فثوار الجنوب هبوا لنصرة 26سبتمبر ومقارعة أعدائها في الداخل، وثوار 26 سبتمبر سخروا كل إمكانات المادية والمعنوية لنصرة ثورة 14 اكتوبر ومشاركة إخوانهم في الجنوب قتالهم ضد الاستعمار البريطاني.


وما أحوجنا اليوم لمواصلة المسيرة النضالية ورص الصفوف للدفاع عن الثورة والجمهورية التي ضحى من اجلها شعبنا وقدم خيرة الشباب للتخلص من الحكم الإمامي الرجعي المتخلف وطرد الاستعمار البريطاني من ارض الجنوب.

وما أحوجنا الى الوقوف صفا واحدا أمام الانقلاب الطائفي السلالي التي قامت بها عصابات الحوثي وأنصار المخلوع صالح في 2014م .

وأحب أن يعلم شباب هذا الجيل عليهم ان التقدم والحرية والكرامة لا يمكن ان تتحقق الا بالدفاع عن الثورة والجمهورية لأنهما البوابة الكبرى للدخول الى هذا العصر ومتطلباته وهذا الزمان ومتغيراته.

وادعوا القوى السياسية والأحزاب وكل الشباب للوقوف مع السلطة الشرعية لإسقاط الانقلاب والعودة الى المسار الطبيعي في النظام السياسي التعددي والتداول السلمي للسلطة في يمن ديمقراطي اتحادي مزدهر.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع موقع التجمع اليمني للإصلاح نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى شؤون يمنية
شؤون يمنية
عبدالعزيز الحمزة
14 أكتوبر والمشاريع التمزيقية
عبدالعزيز الحمزة
أحمد عثمان
عن محاولة اعتقال الدولة وتحجيم الشعب
أحمد عثمان
عدنان العديني
الاستاذ جباري وتعز
عدنان العديني
إلهام نجيب
سجل يا تاريخ
إلهام نجيب
ثابت الأحمدي
أخطاء ثورية متوارثة
ثابت الأحمدي
خالد حيدان
عدن عشية ذكرى ثورة 14 اكتوبر
خالد حيدان
للمزيد