الثلاثاء 26-09-2017 : 5 - محرم - 1439 هـ
أحمد المقرمي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed شؤون يمنية
RSS Feed أحمد المقرمي
RSS Feed
أحمد المقرمي
المنظمات الحقوقية والتضليل الحوثي!
يا أحزاب الشرعية اتحدوا
المخلوع ملك يمين للحوثي!
درس جمهوري ناصع!
عدن و الفرصة الماثلة
عندما تزيف المبادئ!
البطل (السفري)!
وعلى خمسين يا رعوي!
حروف الحمل الكاذب!
انشر بقدر حبك لتعز !

إبحث

  
الإصلاح في ذكراه
بقلم/ أحمد المقرمي
نشر منذ: أسبوع و 5 أيام و 19 ساعة
الأربعاء 13 سبتمبر-أيلول 2017 06:00 م
   

 لم تكن التعددية السياسية مسموحاً بها في اليمن قبل 22 مايو 90م، وبالتالي لم تكن هناك أحزاب.

  وحين تم الاتفاق على إعادة الوحدة اليمنية، كان من ثمار الاتفاق العمل بالتعددية السياسية والسماح بإنشاء الأحزاب.

   وكان أن أعلن التجمع اليمني للإصلاح عن نفسه يوم 13 سبتمبر 1990 م؛ أي بعد مائة وثلاثة عشر يوماً من إعلان الوحدة.

   هل كانت اليمن تخلو من توجهات أو حراك سياسي قبل الوحدة؟

  كلا، ولكن كان حراكاً مستتراً و توجهات ونشاطات سياسية تعمل - كما يقال من تحت الأرض.

    لم يبدأ التجمع اليمني للإصلاح عمله السياسي من نقطة الصفر، فهو امتداد لحركة إصلاحية يمنية لها جذورها وامتدادها التاريخي؛ ولأن خلفيته الفكرية ومنطلقاته الثقافية نابعة من هوية الأمة والشعب ومن نفس العقيدة والثقافة والفكر، فإنه (أي الإصلاح) لم يجد صعوبة في أن يجد نفسه في كل شرائح المجتمع، كما وجدت فئات المجتمع المختلفة نفسها فيه.

    حتى عندما كان يحلو للبعض - مناكفة أو إثارة للغبار أو حتى افتراء - أن ينصب نفسه محللاً اجتماعياً و سياسياً أو قاضياً، فيقسم الإصلاح إلى أجنحة وبعضهم إلى جناحين: قبلي ومدني .. الخ. إنما كانت هذه المناكفات والتقسيمات كانت أمراً طبيعياً لحالات المنافسات غير الشريفة، وإنما المغرضة؛ لأن الإصلاح لم و لن يكون حزباً جهوياً أو مناطقياً، كما لم يكن حزباً فئوياً أو نخبوياً محصوراً في شريحة مجتمعية معينة، وإنما كان –وسيظل- حزباً سياسياً مدنياً جماهيرياً، يشمل كل الجهات والفئات؛ لأنه -كما قلنا- يجد نفسه على امتداد التربة اليمنية، كما تعرف التربة اليمنية أنه نبتة من نباتاتها المألوفة والمعروفة، تتغذى من إيمانها اليماني، وتتجلى وتتجلل بالحكمة اليمانية، مباركة بقول المصطفى: "الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية". وهذا هو شأن هذه التربة (بلدة طيبة ورب غفور).

    وكحركة إصلاحية تجديدية، يحتفل التجمع اليمني للإصلاح بالذكرى السابعة والعشرين لتأسيسه، وكما جاء ليجدد الحركة الوطنية الإصلاحية، فإنه يتجدد أيضاً مستوعباً المستجدات والمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية من خلال يمن يمثل سفينة تحمل كل ألوان الطيف، دون الارتهان أو التبعية لمشاريع خارجية، أو استجلاب منطلقات وفكر وثقافة غير منطلقات وأفكار هوية الأمة وثقافتها.

    غني عن القول في هذه العجالة أن نذكر بأن الإصلاح كان له أدواره المتميزة في الحفاظ وتعزيز هوية الأمة، كما ظل يسعى جاهداً مع شركاء له لبناء التحول الديمقراطي الصحيح، وليس انتهاء بدوره الأبرز في ثورة فبراير وإسقاط مشروع التوريث، أو التصدي للمشروع السلالي البائس.

   إن على الإصلاحيين والإصلاحيات استيعاب المتغيرات، والتعاطي مع المستجدات، والعمل بروح الفريق الواحد، فيجدد ويتجدد، معززاً تماسك صفه وبناء ذاته، ومنفتحاً ومتلاحماً مع كل الأحزاب والقوى الخيرة في ظل اليمن الاتحادي.

 

#اصلاحيون_لأجل_الجمهورية

  
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع موقع التجمع اليمني للإصلاح نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى شؤون يمنية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
فكرية شحرة
أوقدوا شعلة سبتمبر
فكرية شحرة
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أحمد عثمان
تعز زاوية القوة ونقطة الضعف
أحمد عثمان
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أحمد عثمان
شعلة سبتمبر التي لا تنطفئ
أحمد عثمان
شؤون يمنية
حسين الصوفي
#يوم_النكبة
حسين الصوفي
محمد صالح ابوراس
⁠⁠⁠⁠⁠مصطلحات مخادعة لتزوير تاريخ اليمن
محمد صالح ابوراس
أحمد عثمان
21 سبتمبر بوابة الكوارث
أحمد عثمان
أحمد عثمان
الإصلاح كمفردة مضيئة للجمهورية
أحمد عثمان
يسلم البابكري
إصلاح شبوة 27 عاما من العمل الوطني
يسلم البابكري
عدنان العديني
الحمقى يريدونه عائلياً!
عدنان العديني
للمزيد