الثلاثاء 12-12-2017 : 23 - ربيع الأول - 1439 هـ
أحمد المقرمي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed شؤون يمنية
RSS Feed أحمد المقرمي
RSS Feed
أحمد المقرمي
الإصلاح في ذكراه
المنظمات الحقوقية والتضليل الحوثي!
يا أحزاب الشرعية اتحدوا
المخلوع ملك يمين للحوثي!
عدن و الفرصة الماثلة
عندما تزيف المبادئ!
البطل (السفري)!
وعلى خمسين يا رعوي!
حروف الحمل الكاذب!
انشر بقدر حبك لتعز !

إبحث

  
درس جمهوري ناصع!
بقلم/ أحمد المقرمي
نشر منذ: 3 أشهر و 23 يوماً
السبت 19 أغسطس-آب 2017 01:38 ص
  

  عندما انفجرت المواجهات بين الصف الجمهوري، فيما عرف بأحداث أغسطس، كان الملكيون يحيطون بالعاصمة صنعاء.

 

  ولما شاهدوا ما عليه الحال من مواجهات بين الجمهوريين، شدد الملكيون من هجماتهم، مستفيدين من الخلاف الناشب في الصف الجمهوري، وطمعوا باقتحام العاصمة!

 

    فحدث أمر مثير للعجب والاستغراب والإعجاب، عندما تحولت على الفور - كما ذكر رئيس الوزراء الأسبق محسن العيني - أسلحة الجمهوريين من الفريقين باتجاه العدو للدفاع عن عاصمتهم؛ لأنهم رأوا أهدافهم في الثورة والنظام الجمهوري على حافة الخطر، فجنبوا خلافاتهم، إذ رأوا أن من المعيب، بل من العار والخيانة أن يندفع أي منهم، فيتوهم هذا الطرف أو ذاك أن بالإمكان استغلال الظرف لتصفية الحسابات، فلم (يسقط) أي طرف تحت وهم النكاية، أو المناكفة.

 

  الحق أن وطنية الفريقين - بصرف النظر عن خلافاتهما - كانت رائعة، وموقفهما يقدم درساً عملياً لمدى سقف الخلاف الذي لا يمكن ولا ينبغي تجاوزه.

 

  هذا الموقف الوطني الرائد، لم يذكره محسن العيني فقط، بل ذكره كثيرون، وكلهم ذكروه في موقف الإشادة والإعجاب.

 

 فرق بين العمل والبذل من أجل الانتصار للمبدأ، وبين من يستدرج بطريقة أو بأخرى من أجل أن ينتصر للنفس أو الرأي، أو لمسألة ثانوية تخص الجهة أو الحزب!

 

  إن من الخطورة بمكان أن يتشاكل الأطفال الصغار في الحارة، فتعصف بعلاقة الآباء! وأخطر منها أن يتحكم الشحن التحريضي من خلال فتية مراهقين، فيؤثر على العلاقة بين أسرتين أو قريتين، أو قبيلتين، فما بالك إذا كان هذا النفس التعبوي أو التحريضي بين الأحزاب وكان في الكبار سماعون لهم؟!

  في واقع مثل الظروف التي نعيشها، نحتاج إلى ضبط علاقاتنا، وأن ندور مع المبادئ الجامعة التي توحدنا، وليس إلى (نزق) تعاطي شبكة التواصل الاجتماعي، التي يحولها النزق إلى (التجافي الاجتماعي)!

  لقد كان في موقف الفريق الجمهوري الذي تقاتل لبعض الوقت مع نفسه، عبرة وحجة بالغة في تقديم المبدأ على وهم المنفعة.

 

  للشعب اليمني اليوم؛ مهام عظام تجمعه وتوحده، وعسى ألا تستدرجنا الصغائر إلى وهدة القاع و بئس القرار!

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع موقع التجمع اليمني للإصلاح نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى شؤون يمنية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الدكتور/ أحمد عبيد بن دغر
اللَّهم إنّي قد بلَّغت .. اللَّهم فاشهد
الدكتور/ أحمد عبيد بن دغر
شؤون يمنية
فكرية شحرة
العقيدة أولاً وأخيراً
فكرية شحرة
أحمد المقرمي
المخلوع ملك يمين للحوثي!
أحمد المقرمي
أحمد المقرمي
يا أحزاب الشرعية اتحدوا
أحمد المقرمي
أحمد عثمان
عن حصار تعز والوساطات!
أحمد عثمان
يسلم البابكري
ما المطلوب من الإصلاح؟!
يسلم البابكري
فكرية شحرة
أمهات يعتقلهن الوجع!
فكرية شحرة
للمزيد