الثلاثاء 22-08-2017 : 30 - ذو القعدة - 1438 هـ
أحمد عثمان
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed شؤون يمنية
RSS Feed أحمد عثمان
RSS Feed
أحمد عثمان
عن حصار تعز والوساطات!
الدخول في دورة صمت..!
إلينا أبناء تعز..
ذاكرة الوطن المنسية وصناعة (الحنشان)
سموم الأفاعي المرتعشة
محاولة إحراق التاريخ وتهديد المستقبل!
المعركة في تعز كجزيرة معزولة
استهداف الوطن
11فبراير .. شلال الغضب

إبحث

  
عن بيان الإصلاح
بقلم/ أحمد عثمان
نشر منذ: أسبوع و 4 أيام و 20 ساعة
الخميس 10 أغسطس-آب 2017 04:01 م
  

بعيداً عن أية مآخذ تعبيرية رآها البعض في بيان الإصلاح الأخير، أو بعض المصطلحات الحادة التي قرئت بقراءات مختلفة في هذا الجو المتوتر، فإن الحقيقة هي أن موقف الإصلاح الذي عبر عنه جوهر البيان ليس جديداً؛ فالإصلاح يرى في دول التحالف العربي شركاء في معركة الشرعية وإنهاء الانقلاب، ويرى في المملكة العربية السعودية قائدة لهذا التحالف، وللإمارات دور جوهري وفاعل، وهذا ليس خافياً، ولم يصدر من إصلاح تعز في أي وقت أي موقف ضد دول التحالف؛ فهو منهمك مع قوى الشعب وبدعم من الشرعية و دول التحالف في معركة التحرير و في الحشد والإسناد للمعركة التي تخوضها تعز منذ سنتين ونصف.

 

وقد لوحظ أن هناك من يحاول أن يصطاد في المياه العكرة ويقوِّل الإصلاح مالم يقله ضد دولة الإمارات، وتعددت التقارير الصحفية المزورة والكتابات والمقالات التي تسعى لتصوير أن معركة الإصلاح هي ضد الامارات وليست ضد الانقلاب، و رأينا أنشطة أولئك لا تتناول الانقلابيين ولا تكتب عنهم؛ لأنها فرغت نفسها في التركيز على الإيقاع بالإصلاح في مسار عام يهدف الى إرباك معركة تعز، والتأثير عليها من خلال التحريض على الإصلاح كمكون أساسي في المقاومة وتدبيج المقالات الخيالية والتقارير الوهمية واستدعاء القضايا الإقليمية وإنزالها على تعز والإصلاح بصورة تفتقد لكل معاني الصدق والنبل واحترام المتلقي، مستغلين كل حادثة أو خلاف يحدث داخل الوطن أو خارجه أو حتى في بلاد (واق الواق) ليحشروا فيه الإصلاح، ليظهروا أن هذه حرب الإصلاح ضد الإمارات، محاولين إخراجه من موقعه الحقيقي في المقاومة وإلباسه قميصاً لا يخصه وترساً لا يعنيه، وهي قضية أخذت في التكرار والترديد والكذب والتلفيق حتى بدت عند البعض وكأنها حقيقة أو يتمنونها كذلك لكي يتسلق البعض أو يجد له عملاً في سوق الكساد العام خاصة مع تزايد تاثير وسائل التواصل الاجتماعي للتغطية على الحقائق وقلبها، وتصوير الأحداث على غير حقيقتها على طريقة أن الإشاعة هي كلمة كاذبة تتسم بالتأكيد والتكرار.

 

وقد لوحظ أن البعض امتعض من البيان لأنه خرب عليهم (الرصة) وذكر بالحقيقة كما هي، ولهذا أخذوا يصورون موقف الإصلاح من دول التحالف وكأنه موقف جديد وتراجع عن حرب قرر أن يخوضها لكي يخففوا من خسارتهم. وأخذ بعض هؤلاء يهللون ويتذاكون مباركين للإصلاح موقفه الجديد مع أنه موقف قديم بدأ من أول يوم قرر فيه خوض معركة التحرير بقيادة الرئيس هادي وبمعية دول التحالف، وبإمكانكم مراجعة كل بيانات الإصلاح ستجدون هذا الموقف ثابتاً لا يتزحزح وهو تأييد الشرعية وشكر وعرفان لدول التحالف بقيادة السعودية وبالدور الفاعل لدولة الإمارات فمعركتنا يمنية صرفة، وستبقى يمنية من أجل التحرير ودولة ذات سيادة.

 

لكن المصيبة أن البعض قرر أن لا يفهم، بل ويشتم الناس باسمك، ويجرح باسمك، ويهذي باسمك، ويتخايل باسمك ..في مهمة تأليب ضد الإصلاح وبالنتيجة ضد تعز ومعركتها النبيلة!

 

نأمل أن تنتهي هذه الآفة ويتجه كل الناس في هذه المحافظة إلى الصدق والانشغال بمواجهة العدو وتحرير المحافظة التي ستقلب ميزان المعركة، وأن يحرفوا توجيه حرابهم إلى عدوهم؛ فالرصاصة التي تطلقها إلى رأس أخيك ترتد إلى قلبك.

 

* رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح بتعز

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع موقع التجمع اليمني للإصلاح نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى شؤون يمنية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
فكرية شحرة
العقيدة أولاً وأخيراً
فكرية شحرة
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أحمد المقرمي
المخلوع ملك يمين للحوثي!
أحمد المقرمي
شؤون يمنية
عمر دوكم
فقه الثورات..  الاستبداد والاستعمار وجهان لعملة واحدة!
عمر دوكم
فكرية شحرة
أمهات يعتقلهن الوجع!
فكرية شحرة
يسلم البابكري
ما المطلوب من الإصلاح؟!
يسلم البابكري
عزوز السامعي
التحصين ضد الحوثيين
عزوز السامعي
أحمد المقرمي
عدن و الفرصة الماثلة
أحمد المقرمي
عدنان العديني
هل انتقلنا بالفعل إلى ما بعد الدولة الوطنية؟!
عدنان العديني
للمزيد